• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

العمارة البيئية المحلية في العراق كنظام معماري متكامل

18/05/2026
  مشاركة :          
  561

قدمها أ.م.د محمود رزوقي حمد تُعدّ العمارة البيئية المحلية في العراق نموذجًا متكاملًا يعكس تفاعل الإنسان مع بيئته الطبيعية والمناخية عبر قرون طويلة. فقد طوّر المجتمع العراقي أنماطًا معمارية تقليدية تستجيب بذكاء للظروف المناخية القاسية، مثل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف، مع مراعاة الجوانب الاجتماعية والثقافية. وبذلك، لم تكن هذه العمارة مجرد حلول إنشائية، بل نظامًا متكاملًا يجمع بين البيئة والإنسان والتقنية المحلية. تعتمد العمارة التقليدية في العراق على استخدام مواد بناء محلية، مثل الطين واللبن والقصب، التي تتميز بقدرتها العالية على العزل الحراري وتقليل انتقال الحرارة إلى داخل المباني. وتُعدّ البيوت الطينية في مناطق وسط وجنوب العراق مثالًا واضحًا على ذلك، حيث تساهم سماكة الجدران في تحقيق الراحة الحرارية وتقليل الاعتماد على وسائل التبريد الحديثة. كما يشكّل الفناء الداخلي (الحوش) عنصرًا أساسيًا في تصميم البيت العراقي التقليدي، إذ يعمل على تنظيم المناخ الداخلي من خلال توفير التهوية الطبيعية والإضاءة، إضافة إلى خلق فضاء خاص يحقق الخصوصية الاجتماعية. ويُعدّ هذا العنصر جزءًا من نظام بيئي متكامل يسهم في تحسين جودة المعيشة داخل المسكن. ومن العناصر المهمة أيضًا استخدام الملاقف الهوائية (البادكير) في بعض المناطق، والتي تساعد على توجيه الهواء وتبريده داخل الفراغات الداخلية، فضلًا عن توظيف الظلال والأروقة لتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس. كما لعب تخطيط الأزقة الضيقة والمتعرجة في المدن القديمة دورًا في تقليل شدة الحرارة وتوفير بيئة حضرية مريحة للمشاة. وتتجلى استدامة العمارة البيئية المحلية في قدرتها على تحقيق التوازن بين الإنسان والبيئة، من خلال تقليل استهلاك الطاقة، والاعتماد على الموارد المتاحة، والتكيف مع الظروف المناخية دون الإضرار بالبيئة. كما تعكس هذه العمارة هوية ثقافية واجتماعية متجذرة في المجتمع، ما يجعلها ذات قيمة تراثية وإنسانية عالية. ختامًا، تمثل العمارة البيئية المحلية في العراق نظامًا معماريًا متكاملًا يمكن الاستفادة منه في تطوير العمارة المعاصرة، من خلال إعادة توظيف مبادئها البيئية والتقنية بأساليب حديثة. إن دمج هذه الخبرات التقليدية مع التكنولوجيا الحديثة يسهم في تحقيق عمارة مستدامة تحافظ على الهوية وتستجيب لمتطلبات العصر.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول