احتفلت عمادة كلية التربية والمتمثلة بالاستاذ المساعد الدكتور أحمد روضان سلمان المحترم وتحت إشراف مسؤول وحدة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في الكلية الأستاذ الدكتورة ثناء بهاء الدين عبدالله ،
ب "اليوم العالمي للوالدين" (Global Day of Parents)،1يونيو 2026 وهي مناسبة عالمية عظيمة. إنه يوم تجتمع فيه البشرية لتقدير الدور الحيوي الذي يلعبه الآباء والأمهات في حياتنا وهو مناسبة سنوية أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012. وهو يوم لتكريم جميع الآباء والأمهات في كل مكان، والاعتراف بتفانيهم والتضحيات الجسام التي يقدمونها من أجل أبنائهم طوال حياتهم. والسبب أن الأسرة هي اللبنة الأساسية لبناء أي مجتمع، وهي المسؤول الأول عن رعاية الأطفال وحمايتهم وتهيئتهم ليكونوا أعضاء منتجين في المجتمع. فالوالدان هما المعلّمان الأولان و هما من يغرسان القيم والأخلاق، ويقدمان الأمن والحب والاستقرار. فتربية الطفل أثمن مهمة، وغالباً ما تكون الأسر بحاجة إلى الدعم للقيام بها على أكمل وجه.وهذا الاحتفال يأخذ أهمية وذلك لعدة إعتبارات وهي:
1. رد الجميل: فرصة لنشكر آباءنا وأمهاتنا على كل ما قدموه لنا من حب ورعاية وتعب بلا حدود.
2. تذكير المجتمع: للتأكيد على أن دعم الأهل ليس ترفاً، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل أكثر استقراراً.
3. تعزيز الترابط: تشجيع العائلات على التقارب، وخلق بيئة أسرية يسودها الحب والتفاهم، خاصة في زمن كثرت فيه المشاغل.
كما أن التربية مهمة كبيرة لا يمكن للوالدين القيام بها وحدهم، هم بحاجة إلى دعمنا جميعاً ليوفروا لأطفالهم بداية قوية وصحيحة في الحياة.
وجوهر الاحتفال هو تقدير الوالدين من خلال إهداؤهم وقتاً مميزاً خالياً من المشاغل. والتعبير عن الحب والامتنان بكلمات صادقة. وتقديم يد العون والمساندة، خاصة إذا كانوا في مرحلة متقدمة من العمر.
في الختام، اليوم العالمي للوالدين ليس مجرد يوم عادي، بل هو رسالة عالمية بأن الاستثمار في الأسرة هو استثمار في مستقبل البشرية. فلنجعل من هذا اليوم فرصة لتجديد الحب والاحترام والامتنان لأعظم شخصين في حياتنا: الأب والأم.#كلية_التربية #جامعة_المستقبل