• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

الذكاء الاصطناعي وتوظيفه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة: قراءة في الأهداف الأول والثاني والثامن والثاني عشر

06/07/2026
  مشاركة :          
  3

أ.د حيدر علي الدليمي كلية العلوم الإدارية - جامعة المستقبل يمثل الذكاء الاصطناعي اليوم ركيزةً أساسية في التحول الرقمي والتنمية المستدامة، لما يوفره من إمكانات متقدمة في معالجة البيانات وتحليلها وتطوير حلول مبتكرة لمختلف التحديات. ومع تزايد الاهتمام العالمي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، أصبح توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضرورةً لدعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استدامة وكفاءة وازدهاراً. وفي هذا الإطار، يبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد أهم الأدوات القادرة على الإسهام في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الأول (القضاء على الفقر)، والهدف الثاني (القضاء على الجوع)، والهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد)، والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان)، من خلال توفير حلول مبتكرة تعزز كفاءة الموارد، وتحسن جودة الخدمات، وتدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات. يسهم الذكاء الاصطناعي في دعم الهدف الأول: القضاء على الفقر من خلال تحليل البيانات الاقتصادية والاجتماعية لتحديد الفئات الأكثر احتياجاً، وتحسين كفاءة برامج الحماية الاجتماعية، وتعزيز الشمول المالي عبر الخدمات الرقمية، الأمر الذي يساعد الحكومات وصناع القرار على توجيه الموارد بصورة أكثر عدالة وكفاءة. كما يسهم في التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للأزمات الاقتصادية، مما يتيح التدخل المبكر والحد من آثارها. أما في الهدف الثاني: القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي، فقد أحدث الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في القطاع الزراعي من خلال تطوير تقنيات الزراعة الذكية، وتحليل بيانات التربة والمناخ، والتنبؤ بالإنتاج الزراعي، والكشف المبكر عن الأمراض والآفات الزراعية. كما تساعد هذه التقنيات على ترشيد استخدام المياه والأسمدة والمبيدات، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتحقيق استدامة الموارد الطبيعية، وبالتالي تعزيز الأمن الغذائي. وفيما يتعلق بالهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد، يمثل الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة المؤسسات. كما يسهم في خلق فرص عمل جديدة في مجالات تحليل البيانات، وتطوير البرمجيات، والأمن السيبراني، والروبوتات، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والابتكار. وفي المقابل، يفرض هذا التحول تحديات تتعلق بإعادة تأهيل القوى العاملة وتطوير المهارات الرقمية، الأمر الذي يجعل الاستثمار في التعليم والتدريب المستمر ضرورة لضمان الاستفادة من التحول الرقمي. أما الهدف الثاني عشر: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، فإن الذكاء الاصطناعي يؤدي دوراً محورياً في تحسين كفاءة استخدام الموارد، وتقليل الهدر، وتعزيز الاقتصاد الدائري. فمن خلال تحليل البيانات الضخمة وإنترنت الأشياء، تستطيع المؤسسات مراقبة عمليات الإنتاج واستهلاك الطاقة والمواد الأولية بصورة آنية، مما يسهم في خفض الانبعاثات وتقليل النفايات وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، وصولاً إلى أنماط إنتاج واستهلاك أكثر استدامة. ورغم الفرص الكبيرة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن تحقيق الاستفادة المثلى منه يتطلب وضع أطر تشريعية وأخلاقية تنظم استخدامه، وتضمن حماية البيانات والخصوصية، والحد من التحيز في الخوارزميات، وتعزيز الشفافية والعدالة في تطبيقاته. كما يتطلب الأمر تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي والقطاعين العام والخاص لتطوير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تضطلع الجامعات بدور محوري في إعداد الكفاءات القادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع، من خلال تطوير المناهج الدراسية، وتشجيع البحث العلمي، ودعم المشاريع الابتكارية التي تربط التقنيات الحديثة باحتياجات التنمية الوطنية. كما تمثل البيئة الجامعية حاضنةً لتوليد الأفكار والمبادرات التي تسهم في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفق أسس علمية رصينة. اخيراً، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً. ومن خلال توظيفه بصورة مسؤولة ومدروسة، يمكن الإسهام في الحد من الفقر والجوع، وتعزيز فرص العمل اللائق، وترسيخ أنماط الإنتاج والاستهلاك المسؤولين، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويواكب رؤية التنمية الشاملة للمجتمعات.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول