• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

مقاله علمية للتدريسية م.م شمس عباس حسون بعنوان "عندما أصبحت التكنولوجيا جزءًا من الإنسان"

11/08/2026
  مشاركة :          
  33

لم تعد التكنولوجيا شيئًا نستخدمه ثم نضعه جانبًا، بل أصبحت جزءًا من تفاصيل حياتنا اليومية؛ ترافقنا منذ لحظة استيقاظنا وحتى آخر لحظة قبل النوم. نفتح أعيننا على إشعار، ونتواصل عبر شاشة، ونبحث عن إجابة بكبسة زر، ونوثّق لحظاتنا بكاميرا صغيرة تحملها أيدينا طوال الوقت. لكن السؤال الحقيقي لم يعد: إلى أي مدى تطورت التكنولوجيا؟ بل أصبح: إلى أي مدى تغيّر الإنسان بسببها؟ لقد غيّرت التكنولوجيا الطريقة التي نتعلم بها، ونعمل، ونتواصل، ونحصل بها على المعلومات. فأصبحت المعرفة متاحة أمام الجميع تقريبًا، ولم يعد الوصول إلى المعلومة يحتاج إلى ساعات طويلة من البحث في الكتب والمراجع. وفي المقابل، أصبح الإنسان يعيش في عالم سريع؛ عالم لا ينتظر أحدًا، ولا يمنحنا دائمًا فرصة للتوقف والتأمل. التكنولوجيا.. اختصار للمسافة أم اختصار للحياة؟ من أجمل ما قدمته التكنولوجيا للإنسان أنها اختصرت المسافات. أصبح بإمكاننا أن نتحدث مع شخص في أقصى الأرض خلال ثوانٍ، وأن نحضر محاضرة في جامعة تبعد عنا آلاف الكيلومترات، وأن ندير أعمالًا ومشاريع من مكان واحد. لكن المفارقة أن التكنولوجيا التي قرّبت البعيد، جعلت بعض القريب بعيدًا. قد يجلس أفراد العائلة في غرفة واحدة، لكن كل واحد منهم يعيش في عالم مختلف داخل هاتفه. وقد يجتمع الأصدقاء حول طاولة واحدة، بينما تكون عقولهم منشغلة بأشخاص وأحداث موجودة خلف شاشة أخرى. وهنا تظهر مسؤوليتنا الحقيقية: أن نستخدم التكنولوجيا دون أن نسمح لها باستخدامنا. الذكاء الاصطناعي.. عندما بدأت الآلة تفكر معنا يمثل الذكاء الاصطناعي واحدة من أكبر التحولات التقنية في عصرنا. فالآلة لم تعد تقتصر على تنفيذ الأوامر، بل أصبحت قادرة على تحليل البيانات، والتعرف على الأنماط، وتوليد النصوص والصور، والمساعدة في اتخاذ القرارات. لكن الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور الإنسان، بل يعيد تعريفه. فالقيمة المستقبلية لن تكون فقط في امتلاك المعلومة، وإنما في القدرة على طرح السؤال الصحيح، وتحليل الإجابة، والتمييز بين الحقيقة والخطأ، وتحويل المعرفة إلى قرار نافع. ولهذا فإن الإنسان الذي يعرف كيف يستخدم التكنولوجيا بوعي سيكون أكثر قدرة على صناعة المستقبل من الإنسان الذي يكتفي باستهلاكها. التكنولوجيا لا تصنع المستقبل وحدها كثيرًا ما نتحدث عن التكنولوجيا وكأنها هي التي ستصنع مستقبلنا، لكن الحقيقة أن التكنولوجيا مجرد أداة، والإنسان هو من يحدد اتجاهها. يمكن للتكنولوجيا أن تُستخدم في تطوير التعليم أو نشر المعرفة، كما يمكن أن تُستخدم في التضليل ونشر المعلومات الخاطئة. يمكن أن تساعد الطبيب في الوصول إلى تشخيص أدق، والباحث في اكتشاف نتائج جديدة، والمهندس في بناء حلول أكثر كفاءة، والطالب في الوصول إلى مصادر تعليمية واسعة. لكنها في النهاية لا تستطيع أن تمنح الإنسان شيئًا لا يمتلكه أصلًا: الضمير، والقيم، والمسؤولية. الإنسان أولًا ربما يكون أكبر تحدٍ في عصر التكنولوجيا ليس أن نصنع أجهزة أكثر ذكاءً، وإنما أن نحافظ على إنسانيتنا وسط هذا التطور المتسارع. نحتاج إلى تكنولوجيا تجعل حياتنا أفضل، لا أكثر ازدحامًا. نحتاج إلى تطبيقات توفر الوقت، لا تسرق الوقت. نحتاج إلى ذكاء اصطناعي يساعد الإنسان، لا يجعله يتخلى عن التفكير. ونحتاج إلى عالم رقمي يمنحنا فرصًا أكبر، دون أن يجعلنا نفقد قدرتنا على التواصل الحقيقي. فالتقدم الحقيقي لا يقاس بعدد الأجهزة التي نمتلكها، ولا بسرعة الإنترنت، ولا بقدرات الآلات وحدها؛ بل يقاس بقدرتنا على استخدام كل ذلك لبناء حياة أكثر علمًا، وأكثر إنسانية، وأكثر معنى. وفي النهاية.. قد تتغير الأجهزة، وتتطور البرامج، وتظهر تقنيات لم نتخيلها بعد، لكن السؤال سيبقى واحدًا: هل نحن من يقود التكنولوجيا، أم أننا أصبحنا نسير بالاتجاه الذي تقودنا إليه؟ ربما لا تكمن عظمة التكنولوجيا في أنها جعلت الآلة أكثر ذكاءً، بل في أنها أعطت الإنسان فرصة ليعيد اكتشاف إمكاناته. ولهذا، فإن مستقبل التكنولوجيا لا يبدأ من الأجهزة... بل يبدأ من الإنسان الذي يقرر كيف يستخدمها. منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). الذكاء الاصطناعي والتعليم: حماية حقوق المتعلمين. المصدر العربي – اليونسكو منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي ودورهما في تطوير العملية التعليمية. اليونسكو – التعليم الرقمي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). تأثير التقنيات الرقمية في رفاه الإنسان والمجتمع، بما في ذلك الخصوصية، والمعلومات المضللة، والفجوة الرقمية. OECD – تأثير التقنيات الرقمية في الرفاه

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول