• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

من التقويم التقليدي إلى التقويم القائم على الكفاءة في التعليم الطبي

14/09/2026
  مشاركة :          
  193

يمثل القياس والتقويم ركناً أساسياً في جودة التعليم الطبي، إذ يهدف إلى قياس مدى تحقق مخرجات التعلم والكفاءات المطلوبة لدى طلبة الطب، وليس مجرد تحديد درجات النجاح والرسوب. وقد شهدت منظومات التقويم الحديثة تحولاً من الاعتماد على الاختبارات التقليدية إلى استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات التي تقيس المعرفة والمهارات السريرية والعملية والسلوك المهني. يستعرض هذا المقال أهم أساليب القياس والتقويم الحديثة في التعليم الطبي، وأهمية جودة أدوات القياس، ودور التغذية الراجعة والتحليل الإحصائي في تحسين العملية التعليمية. يُعد التقويم من المكونات الأساسية للعملية التعليمية في كليات الطب، لما له من دور في تحديد مستوى تعلم الطلبة والكشف عن جوانب القوة والضعف لديهم. كما يوفر التقويم معلومات مهمة لأعضاء هيئة التدريس والمؤسسة التعليمية تساعد في تطوير المناهج وطرائق التدريس وتحسين جودة البرنامج الأكاديمي. وقد أصبح الاتجاه الحديث في التعليم الطبي يعتمد على التقييم القائم على الكفاءة، بحيث لا يقتصر الحكم على قدرة الطالب على استرجاع المعلومات، بل يشمل قدرته على تطبيق المعرفة، وأداء المهارات السريرية، والتواصل مع المرضى، والعمل ضمن الفريق، والالتزام بالسلوك المهني. أهم أساليب القياس والتقويم 1. الاختبارات التحريرية تشمل أسئلة الاختيار من متعدد (MCQ)، والأسئلة القصيرة، والأسئلة المبنية على الحالات السريرية. وتستخدم بصورة رئيسية لتقييم المعرفة والفهم والتطبيق والتحليل. ويُعد إعداد جدول المواصفات (Blueprint) وتحليل فقرات الاختبار من الممارسات المهمة لضمان جودة الامتحان. 2. الامتحانات العملية والسريرية يُستخدم OSPE لتقييم المهارات العملية في العلوم الطبية الأساسية، بينما يُستخدم OSCE لتقييم المهارات السريرية والتواصل والفحص السريري والإجراءات الطبية. وتتميز هذه الاختبارات بتنظيم المحطات واستخدام معايير تقييم محددة، مما يساعد على تعزيز الموضوعية والعدالة. 3. التقييم التكويني والختامي يهدف التقييم التكويني إلى متابعة تعلم الطالب وتقديم تغذية راجعة تساعده على تحسين أدائه أثناء المقرر، في حين يستخدم التقييم الختامي لاتخاذ قرارات أكاديمية في نهاية المقرر أو المرحلة. 4. التقييم السريري في بيئة العمل يشمل أدوات مثل Mini-CEX وDOPS وCase-Based Discussion، وهي تسمح بتقييم أداء الطالب في بيئة سريرية واقعية، وتوفر أدلة مستمرة على تطور مهاراته وكفاءاته. 5. التقييم البرنامجي يمثل التقييم البرنامجي اتجاهاً حديثاً يقوم على جمع نتائج متعددة من اختبارات وملاحظات وتقييمات مختلفة عبر فترة زمنية، بدلاً من الاعتماد على امتحان واحد للحكم على مستوى الطالب. ويساعد هذا الأسلوب في تكوين صورة أكثر شمولاً عن تطور الكفاءة الطبية. خصائص التقويم الجيد ينبغي أن تتصف أدوات القياس والتقويم بـ: • الصدق: قياس ما صُممت الأداة لقياسه. • الثبات: الحصول على نتائج موثوقة ومستقرة. • الموضوعية: تقليل تأثير العوامل الشخصية للمقيم. • العدالة: توفير فرص متكافئة للطلبة. • الشمولية: تقييم المعرفة والمهارات والسلوك المهني. • القابلية للتطبيق: توافق الأداة مع الموارد المتاحة. يمكن لوحدة القياس والتقويم في كلية الطب أن تؤدي دوراً محورياً في تطوير منظومة التقييم من خلال إعداد السياسات، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على بناء الأسئلة وأدوات التقييم، ومراجعة جداول المواصفات، وتحليل نتائج الامتحانات، ودراسة مؤشرات الصدق والثبات والتمييز، ومتابعة تطبيق OSCE وOSPE، وتعزيز ثقافة التغذية الراجعة والتحسين المستمر. تتمثل أبرز التحديات في زيادة أعداد الطلبة، وتفاوت خبرة المقيمين، وضيق الوقت والموارد، والاعتماد الزائد على الاختبارات التقليدية. وللتغلب عليها، يُوصى بتطبيق منظومة تقييم متوازنة تجمع بين الاختبارات التحريرية والعملية والسريرية، وربط جميع أدوات التقويم بمخرجات التعلم، وتدريب أعضاء هيئة التدريس، وإجراء التحليل الإحصائي المنتظم للامتحانات، وتعزيز التقييم التكويني والتغذية الراجعة. إن تطوير منظومة القياس والتقويم في كليات الطب يمثل خطوة أساسية نحو تحسين جودة التعليم الطبي. ويتطلب ذلك الانتقال من التركيز على الدرجات والاختبارات المنفردة إلى منظومة متكاملة تعتمد على تعدد أدوات التقييم، والتقييم المستمر للكفاءة، والتحليل العلمي للنتائج، واستخدام التغذية الراجعة في تحسين تعلم الطلبة وتطوير البرنامج الأكاديمي.    د. بان ظاهر ذباح

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول