• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

مقاله بعنوان''هندسة الأنسجة: تصميم بيئة حيوية لإصلاح الأنسجة''م.د امير نجاح سعود

12/10/2026
  مشاركة :          
  47

تعمل هندسة الأنسجة عند تقاطع علم الأحياء والهندسة وعلوم المواد، وتهدف إلى تطوير حلول تساعد على ترميم الأنسجة المتضررة أو استبدالها، وتحسين فهم الأمراض واختبار العلاجات. ولا تقتصر الفكرة على تنمية الخلايا في المختبر؛ بل تشمل تصميم بيئة تشبه ما تحتاج إليه الخلايا داخل الجسم كي تنمو وتؤدي وظيفة محددة. 1 2 كيف تُبنى الأنسجة المهندسة؟ تعتمد كثير من تطبيقات هندسة الأنسجة على تفاعل ثلاثة عناصر: الخلايا، والسقالة الحيوية، والإشارات الكيميائية أو الحيوية. قد تكون الخلايا مأخوذة من المريض نفسه أو من مصدر آخر، وقد تشمل خلايا جذعية أو خلايا متخصصة بحسب النسيج والهدف. أما السقالة فهي بنية ثلاثية الأبعاد تساعد الخلايا على الالتصاق والتنظيم والنمو، وتُصنع من مواد طبيعية أو صناعية يُختار تركيبها وخصائصها بما يلائم الاستخدام المقصود. 1 2 وتؤثر الإشارات الحيوية، مثل عوامل النمو، في سلوك الخلايا وتمايزها. لذلك لا يكفي أن تكون المادة متوافقة حيويًا؛ بل ينبغي أن توفر البيئة المناسبة من حيث المسامية والصلابة والتحلل، وأن تدعم انتقال المغذيات وتكامل النسيج المزروع مع النسيج المحيط. تختلف هذه المتطلبات باختلاف الوظيفة: فالسقالة المصممة لدعم العظم تحتاج خصائص ميكانيكية تختلف عن تلك المطلوبة للغضروف أو الجلد. 1 2 تُستخدم تقنيات متعددة لتصنيع هذه البنى، من بينها الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، التي تتيح توزيع الخلايا والمواد الحيوية وفق تصميم محدد. وهي أداة واعدة لتصنيع تراكيب أكثر تنظيمًا، لكنها لا تجعل إنتاج عضو بشري كامل وفعال أمرًا متاحًا بحد ذاته؛ فما يزال تحقيق البنية والوظيفة والتروية الدموية اللازمة تحديًا علميًا وهندسيًا. 4 5 من النماذج البحثية إلى العلاج تُستخدم الأنسجة المهندسة في المختبر لدراسة نمو الأنسجة وآليات المرض، ولإنشاء نماذج تساعد على اختبار الأدوية في بيئات أقرب إلى الأنسجة الحية من مزارع الخلايا التقليدية. كما يجري تطوير تطبيقات ترميمية في مجالات مثل الجلد والعظم والغضروف والأوعية الدموية. 2 4 ومن الأمثلة السريرية المحددة علاج Spherox، المرخّص في الاتحاد الأوروبي لإصلاح عيوب عرضية في غضروف الركبة لدى مرضى يستوفون معايير طبية معينة. يُحضّر العلاج من خلايا غضروفية مأخوذة من المريض نفسه، ثم تُنمّى في المختبر وتُعاد إلى موضع الإصابة. يوضح هذا المثال كيف يمكن أن تنتقل بعض التقنيات الخلوية المرتبطة بهندسة الأنسجة إلى الاستخدام الطبي، لكنه لا يعني أن الأنسجة أو الأعضاء المعقدة يمكن تصنيعها واستبدالها على نطاق واسع حتى الآن. 3 تحديات تتطلب حلولًا متعددة التخصصات أحد أبرز التحديات هو توفير شبكة أوعية دموية فعالة داخل النسيج المزروع. فالخلايا تحتاج إلى الأكسجين والمغذيات والتخلص من الفضلات، وتصبح هذه المتطلبات أصعب كلما زاد حجم النسيج وتعقيد بنيته. ولهذا تُعد التروية الدموية والتكامل مع الأوعية الموجودة في الجسم من المسائل الأساسية في تطوير أنسجة سميكة أو أعضاء وظيفية. 5 وتشمل التحديات الأخرى اختيار مصدر خلايا آمن وملائم، وضبط تمايزها، وتحقيق خواص ميكانيكية ووظيفية قريبة من النسيج الطبيعي، وتقليل الاستجابة المناعية، وضمان ثبات جودة التصنيع وإمكان تكراره. كما يتطلب نقل أي منتج من المختبر إلى العيادة تقييم السلامة والفعالية على المدى الطويل، والالتزام بالمتطلبات التنظيمية والأخلاقية، بما فيها الموافقة المستنيرة وحماية خصوصية المتبرعين والمرضى. 4 6 مستقبل المجال يتقدم هذا التخصص بفضل التعاون بين مهندسي المواد والأطباء وعلماء الخلايا والأحياء والهندسة الطبية. وتفتح المواد الحيوية المتطورة، والخلايا المشتقة من المريض، وتقنيات التصنيع الدقيق آفاقًا لتحسين النماذج البحثية وتطوير علاجات أكثر تخصيصًا. غير أن التقدم المسؤول يتطلب أدلة سريرية قوية وتواصلًا واضحًا حول ما تحقق فعلًا وما يزال قيد البحث. فهندسة الأنسجة ليست وعدًا فوريًا بإنتاج أعضاء بديلة، بل مجال علمي متنامٍ يسعى خطوةً خطوةً إلى تحويل فهمنا للخلايا والمواد إلى حلول علاجية آمنة وفعالة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول