• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

التصميم الشامل وإمكانية الوصول: مسؤولية مهنية وفرص تطوير في العمارة الحديثة

01/10/2026
  مشاركة :          
  19

التصميم الشامل وإمكانية الوصول: مسؤولية مهنية وفرص تطوير في العمارة الحديثة إعداد: أ.م ندى عبد الأمير مبارك المقدمة يُعدّ التصميم الشامل وإمكانية الوصول من المبادئ الأساسية في العمارة الحديثة، إذ يهدفان إلى إنشاء بيئات عمرانية ومبانٍ تلبّي احتياجات جميع أفراد المجتمع، بغضّ النظر عن أعمارهم أو قدراتهم الجسدية أو الحسية. ولم تعد العمارة المعاصرة تقتصر على الجوانب الجمالية والوظيفية، بل أصبحت تهتم بتحقيق العدالة في استخدام الفضاءات وضمان سهولة الوصول إليها. مفهوم التصميم الشامل وإمكانية الوصول يشير التصميم الشامل إلى تصميم المباني والفضاءات والخدمات بطريقة تتيح استخدامها من قبل أكبر عدد ممكن من الأشخاص، دون الحاجة إلى تعديلات خاصة أو حلول منفصلة. أما إمكانية الوصول، فتعني توفير الوسائل والتسهيلات التي تمكّن الجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن، من الوصول إلى المباني واستخدام مرافقها بأمان واستقلالية. وتشمل تطبيقات هذا المفهوم توفير المنحدرات بدلًا من الاعتماد على السلالم وحدها، والمصاعد المناسبة، والممرات الواسعة، واللافتات الواضحة، والإضاءة الجيدة، والعناصر الإرشادية التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية والسمعية على التنقل بسهولة. المسؤولية المهنية للمهندس المعماري تقع على عاتق المهندس المعماري مسؤولية مهنية وأخلاقية تتمثل في مراعاة التنوع الإنساني عند إعداد التصاميم، وعدم الاقتصار على احتياجات المستخدمين الأصحاء. ويتطلب ذلك دراسة طبيعة الموقع، وتحليل احتياجات المستفيدين، والالتزام بمعايير البناء وإمكانية الوصول المعتمدة. كما ينبغي إشراك المستخدمين في مراحل التخطيط والتصميم، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقلالية والاندماج الاجتماعي. فرص التطوير في العمارة الحديثة يوفر التصميم الشامل فرصًا واسعة لتطوير الممارسة المعمارية من خلال توظيف التكنولوجيا الذكية، وأنظمة التوجيه الرقمية، ومواد البناء المستدامة، والحلول المرنة التي تستجيب للاحتياجات المتغيرة للمستخدمين. ويسهم هذا التوجه في رفع قيمة المشاريع المعمارية، وتحسين كفاءة المباني، وتعزيز رضا المستخدمين. ويرتبط التصميم الشامل بأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة والرفاه، والهدف العاشر الخاص بالحد من أوجه عدم المساواة، والهدف الحادي عشر الذي يسعى إلى جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة. الخاتمة إن التصميم الشامل وإمكانية الوصول ليسا مجرد متطلبات فنية، بل يمثلان مسؤولية مهنية وإنسانية تعكس تطور الفكر المعماري الحديث. ومن خلال تبنّي هذه المبادئ، يستطيع المهندس المعماري الإسهام في بناء بيئات أكثر عدالة واستدامة، تضمن للجميع فرصًا متكافئة في الوصول والاستخدام والمشاركة في الحياة اليومية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول