• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • التشكيلات الإدارية
    • شعبة النشاطات الطلابية المركزية
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

تأثير عدد ذرات الكربون على سرعة انتشار اللهب في خلائط الهيدروكربونات الغازية مع الهواء

19/10/2026
  مشاركة :          
  41

المقدمة تُعدّ سرعة انتشار اللهب من الخصائص الأساسية في دراسة احتراق الهيدروكربونات الغازية مع الهواء، لما لها من دور مهم في تحديد كفاءة واستقرار أنظمة الاحتراق المختلفة، مثل الأفران ومحركات الاحتراق الداخلي والتوربينات الغازية. وتتأثر هذه السرعة بعدد من العوامل الفيزيائية والكيميائية، من أبرزها التركيب الجزيئي للوقود وعدد ذرات الكربون الموجودة في جزيئاته. تأثير عدد ذرات الكربون في سرعة اللهب عند الانتقال من الهيدروكربونات ذات السلاسل الكربونية القصيرة، مثل الميثان (CH₄)، إلى الإيثان (C₂H₆) والبروبان (C₃H₈) والبيوتان (C₄H₁₀)، تتغير الخصائص الفيزيائية والكيميائية للوقود، فضلًا عن آليات التفاعلات الكيميائية المصاحبة لعملية الاحتراق. وتؤثر هذه التغيرات في سرعة انتشار اللهب، إلا أن هذا التأثير لا يتبع علاقة خطية ثابتة مع زيادة عدد ذرات الكربون. فقد يُظهر الإيثان سرعة احتراق صفائحية أعلى من الميثان في ظروف تشغيل محددة، في حين تكون سرعة اللهب للبروبان والبيوتان مختلفة تبعًا لتركيب الخليط وظروف الاحتراق. ولذلك، لا يمكن افتراض أن زيادة عدد ذرات الكربون تؤدي بالضرورة إلى زيادة سرعة اللهب أو انخفاضها بصورة منتظمة، إذ يعتمد السلوك الفعلي على التفاعل بين الحركية الكيميائية وخصائص انتقال الحرارة والكتلة. دور التفاعلات الكيميائية والخصائص الفيزيائية تؤثر البنية الجزيئية للهيدروكربونات في مسارات التفاعلات الكيميائية التي تحدث أثناء الاحتراق، وفي تكوين الجذور النشطة، مثل الهيدروجين (H) والأكسجين (O) والهيدروكسيل (OH)، التي تؤدي دورًا أساسيًا في استمرار تفاعلات اللهب وانتشارها. كما تؤثر الخصائص الانتقالية للوقود والخليط، بما في ذلك معامل الانتشار الحراري والانتشار الجزيئي، في سرعة انتقال الحرارة والمواد المتفاعلة داخل منطقة اللهب. وتؤدي هذه العوامل مجتمعةً إلى اختلاف سرعة اللهب بين أنواع الهيدروكربونات، حتى عندما تكون ظروف التشغيل متقاربة. العلاقة بين عدد ذرات الكربون ومتطلبات الأكسجين تؤدي زيادة عدد ذرات الكربون في جزيء الهيدروكربون إلى زيادة كمية الأكسجين اللازمة للاحتراق الكامل لكل مول من الوقود. ويمكن توضيح ذلك من خلال المعادلات الكيميائية الآتية: احتراق الميثان: CH₄ + 2O₂ → CO₂ + 2H₂O احتراق الإيثان: 2C₂H₆ + 7O₂ → 4CO₂ + 6H₂O احتراق البروبان: C₃H₈ + 5O₂ → 3CO₂ + 4H₂O احتراق البيوتان: 2C₄H₁₀ + 13O₂ → 8CO₂ + 10H₂O توضح هذه المعادلات اختلاف متطلبات الأكسجين باختلاف التركيب الجزيئي للوقود. ومع ذلك، فإن كمية الأكسجين المطلوبة للاحتراق الكامل لا تحدد سرعة اللهب بصورة مباشرة، بل تتداخل معها عوامل أخرى، مثل معدل التفاعلات الكيميائية وتركيز الجذور النشطة ودرجة حرارة منطقة الاحتراق. تأثير نسبة التكافؤ ودرجة الحرارة والضغط تُعدّ نسبة التكافؤ من العوامل المهمة التي تتحكم في سرعة انتشار اللهب، وهي تمثل نسبة الوقود إلى الهواء الفعلية مقارنةً بنسبة الوقود إلى الهواء الستوكيومترية. وتبلغ سرعة اللهب في كثير من الخلائط قيمتها العظمى عند نسبة تكافؤ مناسبة، غالبًا في منطقة الخلائط الغنية قليلًا بالوقود، مع اختلاف الموقع الدقيق للقيمة العظمى بحسب نوع الوقود وظروف التشغيل. وتنخفض السرعة عند الابتعاد عن هذه المنطقة باتجاه الخلائط الفقيرة أو الغنية بدرجة كبيرة. كذلك، تؤدي زيادة درجة حرارة الخليط غير المحترق عادةً إلى ارتفاع سرعة اللهب نتيجة تسارع التفاعلات الكيميائية. أما تأثير الضغط، فيعتمد على نوع الوقود ونسبة التكافؤ وظروف الاحتراق، وقد يؤدي ارتفاعه إلى انخفاض سرعة اللهب في كثير من الحالات، لكنه ليس تأثيرًا ثابتًا لجميع الخلائط. الاستنتاجات يتضح مما سبق أن عدد ذرات الكربون في جزيئات الهيدروكربونات الغازية يؤثر في سرعة انتشار اللهب من خلال تأثيره في البنية الجزيئية للوقود، وآليات التفاعلات الكيميائية، والخصائص الانتقالية، ومتطلبات الأكسجين اللازمة للاحتراق الكامل. ومع ذلك، لا توجد علاقة خطية عامة تربط عدد ذرات الكربون بسرعة اللهب، إذ قد تختلف سرعة الاحتراق بين الميثان والإيثان والبروبان والبيوتان تبعًا لظروف التشغيل ونسبة التكافؤ. وبناءً على ذلك، ينبغي إجراء المقارنات بين هذه الأنواع من الوقود عند درجات حرارة وضغوط ونسب تكافؤ متماثلة، مع الاعتماد على القياسات التجريبية أو النماذج الحركية الكيميائية المناسبة، للحصول على نتائج دقيقة وموثوقة تساعد في تحسين تصميم أنظمة الاحتراق ورفع كفاءتها واستقرارها.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول