استضافت جامعة المستقبل، يوم السبت الموافق 31/10/2026، المقيم الدولي التركي الدكتور E. Burak Arıkan، المكلّف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لإجراء زيارة تقييم خارجية لتجربة الجامعة في تطبيق مسار بولونيا، والوقوف على مدى توافق ممارساتها الأكاديمية مع معايير فضاء التعليم العالي الأوروبي، وذلك في قاعة الاحتفالات برئاسة الجامعة.
وجرت الزيارة بحضور السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وعميد الكلية التقنية الهندسية الأستاذ الدكتور أزهر محسن عبد، إلى جانب مساعدي رئيس الجامعة، ومدير الإشراف العلمي والأكاديمي، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام العلمية، ومسؤولي ضمان الجودة، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية.
واستُهلت فعاليات الزيارة بورشة عمل تخصصية افتُتحت بكلمة رئاسة الجامعة، التي ألقاها نيابةً عن السيد رئيس الجامعة مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، مؤكداً أهمية مسار بولونيا بوصفه تحولاً نوعياً في منظومة التعليم الجامعي، من خلال التركيز على مخرجات التعلم، والتعليم المتمحور حول الطالب، وتنمية المهارات والكفاءات، وتحديث أساليب التدريس والتقييم، وتعزيز ضمان الجودة والتحسين المستمر.
وتناول العرض العلمي الذي قدمه المقيم الدولي فلسفة مسار بولونيا وآليات تطبيقه، أعقبته مناقشات أكاديمية وجلسات تقييم متخصصة شملت نظام الوحدات الأوروبية (ECTS)، والأعباء الدراسية، وتوصيف المقررات، ومخرجات التعلم، وأساليب التقييم، فضلاً عن مراجعة الوثائق والأدلة والممارسات المؤسسية المعتمدة في الجامعة.
وتُطبق جامعة المستقبل مسار بولونيا حالياً في ثماني كليات، هي الهندسة، والتقنيات الهندسية، والعلوم، والعلوم الإدارية، والقانون، والتقنيات الزراعية، والتمريض، والآداب، فيما تسعى إلى توسيع نطاق تطبيقه خلال العام الدراسي 2026–2027 ليشمل ثلاث كليات إضافية، هي التربية، والتربية البدنية وعلوم الرياضة، والفنون الجميلة.
كما ركزت جلسات التقييم على تشخيص نقاط القوة وتحديد فرص التطوير، ومناقشة آليات الارتقاء بكفاءة تنفيذ المسار، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية ومواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل، بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين المحلي والدولي.
وتأتي هذه الزيارة انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، والهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد)، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية)، من خلال تطوير جودة التعليم، وتعزيز المهارات والكفاءات، ودعم الابتكار والتحديث المؤسسي.
وتواصل جامعة المستقبل مسيرتها في تطوير بيئتها التعليمية والارتقاء بأدائها الأكاديمي وفق المعايير الدولية، انطلاقاً من رؤيتها في أن تكون جامعة رائدة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وبما يعزز مكانتها بوصفها جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.