• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

مستقبل المياه في الشرق الأوسط: حين يلتقي الجفاف بالحرارة وضعف الإدارة

06/11/2026
  مشاركة :          
  43

تُوصف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأنها أكثر مناطق العالم جفافًا، ويضيف التغير المناخي إلى هذا الواقع طبقة جديدة من الضغط. فالمشكلة لم تعد قلة المطر وحده، بل ارتفاع الحرارة وزيادة التذبذب بين سنة وأخرى وتفاقم الطلب، وهي عوامل تتفاعل مع هشاشة مؤسسية قديمة. ولذلك فإن السؤال عن مستقبل المياه في المنطقة يتجاوز مقدار المتاح اليوم إلى قدرة الدول على التكيف غدًا. وتبدأ الصورة من خط الأساس. فقد قدّر البنك الدولي في تقرير عن اقتصاديات شح المياه أن نصيب الفرد السنوي من المياه سيهبط قبل نهاية هذا العقد دون عتبة الشح المطلق البالغة 500 متر مكعب، وأن المنطقة ستحتاج بحلول 2050 إلى 25 مليار متر مكعب إضافية سنويًا، وهي كمية تعادل بناء 65 محطة تحلية بحجم محطة رأس الخير السعودية. وتشير تقارير إلى أن نحو 83% من سكان المنطقة يعيشون حاليًا تحت إجهاد مائي شديد جدًا، وقد تقترب النسبة من 100% بحلول 2050. وهذه الأرقام تتحقق حتى لو لم يتغير المناخ، لكن المناخ يجعلها أسوأ. guardian (https://guardian.ng/?p=2070523)newsbytesapp (https://www.newsbytesapp.com/news/world/iran-war-s-silent-casualty-desalination-plants-face-strikes/story) أما الإشارات المناخية فمتباينة جغرافيًا. فقد وجدت دراسة إقليمية للمناخ عبر نماذج مصغَّرة المقياس أن الأمطار السنوية تنخفض في حوض البحر المتوسط ويمتد الانخفاض شرقًا حتى إيران في أشهر عدة، بينما ترتفع حول الخليج العربي وخليج عمان وشرق شبه الجزيرة العربية، وأن الاحترار بدرجتين قد يتحقق بحلول 2050 تحت سيناريو الانبعاثات المرتفعة، وبأربع إلى خمس درجات قرب نهاية القرن. وهذا التباين يعني أن المنطقة لا تواجه مصيرًا واحدًا، فمدن مثل طهران تبدو من الأكثر تضررًا، بينما قد تشهد مناطق أخرى زيادة نسبية في الأمطار. amineraminer (https://aminer.org/pub/65e4b5e613fb2c6cf697a585/projected-precipitation-and-temperature-changes-in-the-middle-east-west-asia-using) ولا يقل أثر الحرارة عن أثر الأمطار. فقد وصفت دراسة في مجلة Nature Climate Change المنطقة بأنها بؤرة مناخية ساخنة تسخن فيها الصيفيات أسرع من مناطق أخرى، وحذرت من أن موجات حر قد تبلغ 56 درجة مئوية ممكنة في النصف الثاني من القرن إذا غاب العمل المناخي الجاد، وأن نصف سكان المنطقة، أي نحو 600 مليون، قد يواجهون موجات حر فائقة التطرف كل عام بحلول 2100. وللحرارة أثر مباشر على المياه، فهي ترفع التبخر ومتطلبات الري واستهلاك المدن، وتضيف عبئًا على الطاقة اللازمة لتحلية المياه وضخها. 56°C heat waves possible in Middle East, North Africa this century +2 (https://www.theweathernetwork.com/ca/news/article/56-c-heat-waves-possible-in-middle-east-north-africa-this-century) وتُظهر السنوات الأخيرة كيف تجتمع هذه الضغوط. فإيران تمر بسنتها السادسة المتتالية من الجفاف، وحذّر رئيسها من تقنين المياه في طهران وإمكانية إخلائها، وجفّت بحيرة أرومية في معظمها. وذكرت تقارير أن خزانات طهران الرئيسية كانت تعمل بنحو 8–9% من سعتها فقط. وفي سوريا، وصفت الأمم المتحدة جفاف 2006–2011 بأنه أسوأ جفاف طويل الأمد وأشد موجة فشل للمحاصيل منذ بدء الزراعة في الهلال الخصيب. ومع ذلك فالصورة ليست انحدارًا مطردًا، إذ أعلن المغرب في كانون الثاني 2026 انتهاء جفاف دام سبع سنوات بعد أمطار غزيرة في الشتاء. وهذا يؤكد أن التذبذب الشديد بين سنوات الشح وسنوات الوفرة هو الوجه الأبرز للتغير المناخي في المنطقة. Is Iran running out of water? Inside the nation's unprecedented drought +3 (https://www.theweek.in/news/middle-east/2025/12/02/is-iran-running-out-of-water-inside-the-nation-s-unprecedented-drought.html) وتزيد الجغرافيا السياسية من تعقيد المشهد، فنحو ستين بالمئة من مياه المنطقة تعبر حدودًا دولية، مما يجعل أي نقص أو مشروع في المنبع قضية مشتركة. كما تشير تقارير إلى أن النزاعات المسلحة القائمة تفاقم أزمة المياه الحادة أصلًا، وأن الأنهار والسدود صارت أدوات نفوذ سياسي. وتحتاج هذه المسائل إلى تدقيق مستمر لأنها سريعة التغير ومحل خلاف بين الأطراف. openknowledge.worldbank.org +2 (https://openknowledge.worldbank.org/entities/publication/2632c581-6dea-58a4-b7b7-10bfd0d2bc65/full) وتكمل دراسات محلية هذه الصورة الإقليمية. ففي حوض الفرات الأوسط في العراق، رجّحت نمذجة مناخية موجات جفاف أطول وأشد حول منتصف القرن، وأظهرت مؤشر SPEI الذي يلتقط أثر الحرارة جفافًا أشد مما أظهره مؤشر الأمطار وحده. وهذا ينسجم مع الاتجاه الإقليمي العام: الحرارة تضاعف أثر قلة المطر. أما الاستجابة، فقد اتجهت دول عدة إلى مصادر غير تقليدية. فالمنطقة تضم نحو 46% من طاقة التحلية العالمية، وتشغّل السعودية أكبر طاقة تحلية في العالم بأكثر من 11 مليون متر مكعب يوميًا، وأرست دول مجلس التعاون عقود مياه تتجاوز 20 مليار دولار في 2024. وفي إعادة الاستخدام، تستهدف دبي إعادة استخدام كاملة بحلول 2030، وتتراوح أهداف السعودية بين 70 و100%. وبدأ تشغيل محطات تحلية بالطاقة المتجددة في السعودية والمغرب والأردن. public-pages-files-2025.frontiersin.org +4 (https://public-pages-files-2025.frontiersin.org/journals/water/articles/10.3389/frwa.2025.1672360/pdf) لكن هذه الحلول مكلفة ومحدودة بالقدرة المالية. فقد أشار البنك الدولي إلى أن كلفة التحلية وإعادة استخدام مياه الصرف أعلى بكثير من كلفة السدود والمياه الجوفية التي اعتمدت عليها الدول سابقًا، ونبّه إلى أن فرص التوسع في سعات التخزين استقرت، وأن المياه الجوفية تُستنزف بما يضر بنوعيتها، وأن استيراد المياه الافتراضية يعرّض الدول لصدمات الأسواق العالمية. ولذلك يدعو الخبراء إلى أن تكمّل التحلية إعادة الاستخدام وترشيد الاستهلاك وكفاءة الشبكات ولا تحل محلها. Connecting Waterpeople +2 (https://smartwatermagazine.com/news/world-bank/water-scarcity-middle-east-and-north-africa-mena-requires-bold-actions-says-world) وتبقى المؤسسات نصف المعادلة. فقد أوصى البنك الدولي بـنقل جزء من قرارات توزيع المياه إلى حكومات محلية ممثِّلة ضمن استراتيجية وطنية، ومنح شركات المياه استقلالية أكبر للتواصل مع المستهلكين بشأن التعرفة، وتواصل واضح مع المجتمع حول أسباب القرارات. فالمنطقة التي ترتفع فيها حصة الري من السحب الكلي، وقد قُدرت تاريخيًا بنحو ثمانين بالمئة، تحتاج قبل كل شيء إلى إدارة الطلب الزراعي. mideastenvironment.apps01.yorku.ca +2 (https://mideastenvironment.apps01.yorku.ca/?p=19920) وهكذا ترتسم معادلة مستقبل المياه في الشرق الأوسط من ثلاثة عناصر: مناخ أسخن وأكثر تذبذبًا، ومجتمعات يتزايد طلبها، ومؤسسات تحتاج إلى إصلاح. ولا يوجد حل تقني واحد يكفي، فالمطلوب مزيج من مصادر جديدة وكفاءة أعلى وتعاون عابر للحدود، وقبل ذلك استعداد لسنوات جفاف أطول مما اعتادت عليه المنطقة. قدمتها: م.م زهراء حسين محمد المصدر: البنك الدولي، «اقتصاديات شح المياه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: حلول مؤسسية»؛ Babaeian et al. (2024), Theoretical and Applied Climatology؛ دراسة موجات الحر في Nature Climate Change؛ Frontiers in Water (2025) عن التحلية؛ تحليل Oliver Wyman (2025) عن قطاع المياه؛ تقارير صحفية ومراكز بحثية عن جفاف إيران وسوريا والمغرب (2025–2026).

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول