• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

الطب والمعتقدات الدينية في بلاد الرافدين القديمة دراسة تحليلية في ضوءالنصوص المسمارية المنشورة

07/11/2026
  مشاركة :          
  44

شكلت الصحة والمرض محوراً مهماً في حياة الإنسان منذ أقدم العصور، وقد أولى سكان بلاد الرافدين اهتماماً كبيراً بمواجهة الأمراض والبحث عن الوسائل التي تساعد على الشفاء واستعادة العافية، ولم تكن الممارسات العلاجية لديهم قائمة على استخدام النباتات والعقاقير والمواد الطبيعية فحسب، بل ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالمعتقدات الدينية والتصورات المتعلقة بالالهة والشياطين والقوى غير المرئية. فقد اعتقد الإنسان الرافديني أن بعض الأمراض تنشأ عن أسباب جسدية وطبيعية، في حين يمكن أن ترتبط أمراض أخرى بغضب الالهة أو تأثير القوى الشريرة أو ارتكاب المخالفات الدينية. وقد انعكست هذه التصورات في عدد كبير من النصوص المسمارية الطبية والتشخيصية والطقسية التي عثر عليها في مدن بلاد الرافدين، ولا سيما نينوى وبابل. وتقدم هذه النصوص صورة واضحة عن طبيعة التفكير الطبي والديني، وتكشف عن وجود منظومة علاجية جمعت بين المعرفة العملية والتجربة من جهة، والطقوس والتعاويذ والصلوات من جهة أخرى. وتكمن أهمية دراسة العلاقة بين الطب والمعتقدات الدينية في أنها لا تقتصر على معرفة وسائل العلاج القديمة، بل تساعد على فهم رؤية الإنسان الرافديني للمرض وأسبابه، ومكانة الالهة في حياته اليومية، ودور المؤسسات الدينية والمعالجين في حماية المجتمع من الأمراض والأخطار الصحية. فمن الجدير بالإشارة إلى نظرة سكان بلاد الرافدين إلى المرض بوصفه ظاهرة متعددة الأسباب، فلم يقتصر تفسيرهم له على التغيرات الجسدية التي تصيب الإنسان، بل ربطوا بعض الحالات بتأثيرات دينية وروحية. فقد اعتقدوا أن المرض قد يكون نتيجة غضب أحد الالهة، أو بسبب ارتكاب مخالفة دينية، أو نتيجة تعرض الإنسان لتأثير الشياطين والأرواح المؤذية. وكان الاعتقاد السائد أن الإنسان يعيش ضمن نظام كوني تحكمه الالهة، وأن المحافظة على التوازن بين الإنسان والقوى الإلهية تمثل شرطاً مهماً لاستقرار حياته، لذلك كان المرض يفسر أحياناً بوصفه علامة على اختلال هذه العلاقة، الأمر الذي دفع الإنسان إلى البحث عن وسيلة لاسترضاء الالهة أو إبعاد القوى التي يعتقد أنها تسببت في إصابته، ومع ذلك، فإن هذا التفسير الديني لم يمنع الرافدينيين من الاهتمام بملاحظة الأعراض الجسدية وتسجيلها وتصنيفها، إذ كشفت النصوص الطبية عن معرفة واضحة بأعراض الحمى والالام والإصابات والجروح واضطرابات أعضاء الجسم، وهذا يدل على أن تفسير المرض في بلاد الرافدين جمع بين الملاحظة الطبية والتصورات الدينية، ولم يكن قائماً على جانب واحد فقط. ومن أبرز الشواهد على هذا الاهتمام النصوص التشخيصية التي نظمت العلامات المرضية وربطتها بالنتائج المحتملة، وهي نصوص تعكس محاولة مبكرة لتنظيم المعرفة الطبية وتفسير الحالات المرضية بصورة منهجية. _ النصوص التشخيصية ودورها في تفسير الأمراض (الطبية_الدينية) ١- سلسلة ساكيكو (Sakikkû – SA.GIG) تعد السلسلة المسمارية المعروفة باسم ساكيكو (Sakikkû) من أهم المصادر التي توضح طبيعة المعرفة الطبية في بلاد الرافدين. وهي سلسلة تشخيصية وتنبؤية تضمنت وصفاً لأعراض الأمراض والعلامات التي تظهر على جسم المريض، إلى جانب التوقعات المتعلقة بمسار المرض ونتائجه. وتنسب التقاليد العلمية البابلية تنظيم هذه السلسلة إلى الكاهن إيساجيل كين أبلي (Esagil-kīn-apli)، في عهد الملك أدد أبلا إدّينا، خلال القرن الحادي عشر قبل الميلاد. ٢_ نصوص التعاويذ ضد الأرواح الشريرة وتبرز أهمية هذه السلسلة في أنها لم تكتف بوصف الأعراض، بل حاولت الربط بين العلامات التي تظهر على المريض والتفسيرات المتعلقة بأسباب المرض. كما تعكس اهتمام تُعرف هذه السلسلة باسم (الأرواح الشريرة)، وتتضمن تعاويذ وطقوساً تهدف إلى مواجهة الكيانات المؤذية التي اعتُقد أنها تسبب المرض والخوف والمعاناة للإنسان. وتوضح هذه النصوص جانباً من التصورات الدينية المتعلقة بأسباب المرض ووسائل الوقاية منه. ٣_ سلسلة ماقلو (Maqlû) نصوص طقسية لمقاومة السحر تُعدّ سلسلة Maqlû من أبرز النصوص الدينية والطقسية في بلاد الرافدين، وقد خُصصت لمواجهة السحر وإبطال تأثيره، من خلال مجموعة من التعاويذ والصلوات والطقوس التي يؤديها المعالج الطقسي. وكما تكشف هذه النصوص عن الاعتقاد بأن بعض حالات المعاناة والمرض قد تكون ناجمة عن أعمال السحر، وأن التخلص منها يتطلب تدخل الطقوس الدينية إلى جانب الإجراءات العلاجية. ٤- نصوص لاماشتو (Lamaštu Texts) نصوص الحماية من الكائنات المؤذية تتناول هذه النصوص الكائن المعروف باسم لاماشتو، الذي ارتبط في المعتقدات الرافدينية بإيذاء النساء الحوامل والمواليد والأطفال، وقد تضمنت تعاويذ وطقوساً ووسائل وقائية تهدف إلى حماية الأم والطفل من أخطارها. وتعد هذه النصوص مهمة في دراسة العلاقة بين المعتقدات الدينية وصحة الأم والطفل في المجتمع الرافديني نصوص التعاويذ ضد الأرواح الشريرة (Utukkū Lemnūtu) تعرف هذه السلسلة باسم (الأرواح الشريرة)، وتتضمن تعاويذ وطقوساً تهدف إلى مواجهة الكيانات المؤذية التي اعتقد أنها تسبب المرض والخوف والمعاناة للإنسان. وتوضح هذه النصوص جانباً من التصورات الدينية المتعلقة بأسباب المرض ووسائل الوقاية منه ٥_ نصوص طقوس التطهير (Bīt rimki) تتناول هذه النصوص طقوس التطهير التي اعتمدت على الماء والاغتسال والصلوات والتعاويذ، بهدف إزالة التلوث الطقسي والشرور التي قد تصيب الإنسان. وتُظهر هذه النصوص أهمية التطهير الجسدي والروحي في التصور الديني الرافديني، مع ضرورة التمييز بين التطهير الطقسي والعلاج الطبي المباشر. #جامعة المستقبل -الجامعةالاهلية الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول