• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقالة علمية بعنوان( إدارة الأزمات التي تواجه المؤسسات التربوية والتعليمية) للتدريسي (م.د حارث عبد الاله )

04/06/2022
  مشاركة :          
  5855

ان إدارة الأزمات (بالإنجليزية: Crisis Management)‏ هي الاستعداد لما قد لا يحدث والتعامل مع ما حدث, فالأزمات ظاهرة ترافق سائر المؤسسات التربوية والتعليمية في جميع مراحل النشوء والارتقاء والانحدار ولا يخفى على المتابع لسير الأحداث ما للأزمات بكل أنواعها من دور في التأثير بالمؤسسات التربوية والتعليمية العراقية , سواء على صعيد الهدم أو البناء، وقراءة متأنية لدور الأزمة بشكل عام يفضي بنا إلى تلمس خيط يقودنا إلى حقيقة مفادها ان اعتماد الهرم القيادي للمؤسسات التربوية والتعليمية العراقية على فرق خاصة و كفوءة في التعامل مع الأزمات تكون أصلب عودا وأكثر على المطاوعة والاستمرار مثل قريناتها في الدول الاخرى التي انتهجت أسلوبا تمثل بالتصدي والتعامل بطرق مدروسة مع بؤر الصراع والتوتر ما أدى بالتالي إلى عدم الحفاظ على الأزمات وتجاوزها،. <br /> ان المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية من المؤسسات الإدارية والتربوية والاجتماعية التي تضم العديد من الشرائح البشرية، كأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسين والمعلمين والطلبة والعاملين الذين يشجعون ويدعمون كافة مهامها من اجل تحقيق أهدافها ، وتحتوى هذه المؤسسات على القاعات الدراسية والمختبرات والورش اضافة الى الملاعب والساحات الرياضية والترفيهية.<br /> إن عملية إجراء النشاطات العلمية والتربوية والمسابقات والتدريبات التي تقام في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية ليست بالعملية السهلة أو العشوائية والتي تتطلب وجود قيادات وهيئات ولجان ادارية , و تضم عدداً من الأفراد الذين يشكلون الركيزة الأساسية في ادارتها والعمل بها، كما يؤدي التدريسيون والمعلمون دورا كبيرا في المساعدة في نجاحها.<br /> أنّ التحدي الكبير الذي يواجه المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية يتحدد بسلسلة الأزمات التي تختلف في طبيعتها وحجمها وعوامل تحريكها، والتي تؤدي إلى خلق الصعوبات والمشكلات وإحداث الانهيارات في الموارد المادية والبشرية وبالتالي تؤثر بشكل مباشر على الانجازات العلمية المطلوبة منها على الصعيد المحلي والدولي ، ولاشك بأنّ المؤسسات التربوية و التعليمية العراقية التي مازالت تعاني عدد من المشاكل والأزمات التي تواجهها وخاصة عند تصاعد وتيرة التطورات والانجازات العلمية , فالمعروف بأن واقع البعض منها هو تدني مستويات الإنجاز وضعف النتائج وتذبذبها، وخاصة في المؤسسات التي تعاني أزمات داخلية، و تكون إداراتها عاجزة عن إيجاد أفضل الحلول والسبل لمعالجة أزماتها, لهذا فالتعامل السليم مع أية أزمة لا يتم في وقت حدوثها فحسب، ولكن يحدث من خلال تصورها والتنبؤ المسبق لحدوثها والاستعداد المبكر لمعالجتها وإجراء الممارسات التجريبية لأنظمة إدارة الأزمات قبل حدوثها أي التنبؤ بحدوث الأزمات ووضع المعالجات لها مسبقا.<br /><br />العوامل والمسببات التي تساعد على نشوء الأزمة <br /> تعد الأزمة في حقيقتها فشل إداري لمتخذ القرار نتيجة لحدوث خلل إداري معين ، أو عدم خبرة ، أو حداثة المعرفة ، أو لهذه الأسباب جميعها ولكل أزمة مقدمات وشواهد ومظاهر أولية تنذر بحدوثها وهناك عوامل ومسببات تساعد على نشوء الأزمات ومنها:<br /><br />1- سوء الفهْم:<br /> تكون الأزمات الناجمة عن سوء الفهْم دائماً عنيفة؛ إلا أن مواجهتها، تكون سهلة، وخاصة بعد تأكد سببها، الذي غالباً ما يرجع إلى المعلومات الناقصة، أو التسرع في إصدار القرارات. ولذلك، تتضح أهمية الحرص على الدراسة الكاملة للمعلومات، قبل إصدار القرار.<br />2. الإدارة العشوائية، الارتجالية<br /> هذا الأسلوب من الإدارة، لا يسبب الأزمات فقط؛ وإنما يساعد، كذلك، على تدمير المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية ، ويكون باعثاً على تحطيم قدراتها وإمكانياتها، وإستعدادها لمواجه الأزمات . فالإدارة العشوائية، تنبثق من الجهل، وغياب النظرة العلمية، وعدم وجود استراتيجية؛ وتشجع الانحراف والتسيب، والتكالب على المكاسب المرحلية قصيرة الأجل. ويجعل ذلك متخذ القرار شخصاً أجوف، لا يؤمن بالتخطيط وأهميته؛ كما يساعد على إشاعة الصراع، بين مصالح الإدارة ومصالح العاملين في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية. <br />3. السيطرة على متخذي القرار<br /> ان السيطرة على متخذي القرار تؤدي الى الابتزاز، وإيقاع متخذ القرار تحت ضغط، نفسي ومادي، واستغلال تصرفاته الخاطئة، التي كان قد اقترفها، وبقيت سِرّاً؛ لإجباره على القيام بتصرفات أكثر ضرراً، تصبح هي نفسها مصدراً للتهديد والابتزاز. ويُعَدّ هذا الباعث جزءاً أساسياً من آليات صناعة الأزمة، التي تستخدمها بعض الادارات العليا في تدمير الصغرى؛ لإجبارها على التخلي عن عقيدتها ، لتتحول إلى تابع هامشي لها.<br /><br />4. اليأس<br /> بما ان اليأس أزمة، نفسية وسلوكية، فهي تشكل خطراً داهماً على متخذي القرار؛ إذ تُحبطهم، وتُفقدهم الرغبة في العمل والتطور والتقدم، وتُسلمهم إلى حالة الروتين. وتتفاقم الأزمة، لتكون حالة اغتراب بين الأعضاء وادارة المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية ؛ وتصل إلى قمّتها بانفصام مصلحتَيهما؛ ويتضح ذلك في الأزمات ، الناتجة من الظروف غير الملائمة وانخفاض الموارد، وعدم مراعاة الإدارة للظروف الإنسانية لأعضاءها . وتتطلب مواجهة هذا النوع من الأزمات، إشاعة جو من الأمل، من خلال تحسين تلك الظروف، وتأمين مكاسب الأعضاء والعاملين.<br />5. الشائعات<br /> هي من أهم مسببات الأزمات وبواعثها، بل قد تكون مصدرها الأساسي، إن وُظِّفت، مقترنة بعدة حقائق ملموسة، وبأسلوب متعمد ومضلل، وفي توقيت ملائم، وفي إطار بيئة محددة. ويتضح ذلك، من خلال الأزمات الناجمة عن إشاعة تخفيض أجور العاملين او الاستغناء عن عدد منهم . و تتطلب معالجتها حكمة بالغة، تحّول دون تسببها بخسائر، مادية وبشرية، جسيمة.<br />6. الأخطاء البشرية <br /> وهي أحد أسباب نشوء الأزمات، سواء كانت في الماضي أو الحاضر أو المستقبل؛ بل قد تكون عاملاً من عوامل نشوء كارثة، تتوالد منها أزمات عديدة، تكشف عن خلل في الكيان الاداري للمؤسسات التربوية والتعليمية.<br />7. تناقُض السُبل <br /> تنشأ الأزمة، في هذه الحالة، عن اختلاف طموحات منفذي القرار وأهدافهم، وتعدد توجهاتهم؛ فمنهم من يعمل على تنفيذ القرارات بسرعة؛ وآخرون يتباطؤون فيه. وهو ما يُفقد متخذ القرار رؤيته لما يدور داخل المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية ، ويوقعه تحت تأثير تعارُضهم. لو حاول التوفيق بين الجانبَين، من خلال تغيير قراراته، وبهذا يصبح الكيان الإداري للمؤسسة التربوية او التعليمية العراقية متخبطاً، مفتقداً وحدته الفكرية والعملية ، ما ينجم عنه أزمات غامضة، لا يمكن تحديد أسبابها؛ فتضمحل الثقة بمتخذ القرار. ومع استمرار محاولات التوفيق، تتسع دائرة عدم المصداقية، ويزداد الشك في القدرات، وتتفاقم الأزمة.<br />8. تضارب المصالح<br /> يعَدّ تضارب المصالح وتباينها، من الأسباب الرئيسية لنشوء الأزمات، سواء على المستويَين المحلي أو الدولي، بل على مستوى الجامعات والمدارس ، او اللجان العلمية والفنية والإدارية في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية ، كذلك فإذا تضاربت المصالح بين الادارة و الأعضاء، برز الدافع إلى نشوء الأزمة؛ إذ سيعمل كلُّ طرف على خلق الأزمات للطرف الآخر. وسيسعى كلُّ منهما لاستمرار استفحالها وضغطها على الجانب الآخر. وعلى الرغم من أنها تضر بكلا الطرفَين، إلا أن كّلاً منهما، يتوخّى أن يكون إضرارها بالآخر أشدّ وأفدح. <br /><br />مراحل اكتشاف الأزمات<br /> عند دراسة الأزمات التي واجهت المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية في مراحلها كافة, نجد انه بين كل مرحلة ومرحلة جديدة ثمة أزمة تحرك الأذهان وتشعل الصراع وتحفز الإبداع وتطرق فضاءات بٍكر تمهد السبيل إلى مرحلة جديدة، غالبا ما تستبطن بوادر أزمة أخرى وتغييرا مقبلا آخر، وكان لنمو وإتساع القيادات للمؤسسات التربوية والتعليمية العراقية , ونضوب الموارد المتنوعة وشدة المنافسة وتخلف الطلبة من حضور المحاضرات الحضورية اثناء جانحة كورونا على سبيل المثال شكل سلسلة من أزمات تتخللها مراحل قصيرة من الحلول المؤقتة، ومن هنا فقد نشأت أفكار جدية من أجل دراسة وتحليل هذه الأزمات ومحاولة الخروج منها بأقل الخسائر وتأخير الأزمة اللاحقة إن تعذر تعطيلها. وتعتبر الأزمة باعتبارها نقطة تحول، أو موقفا مفاجئا يؤدي إلى أوضاع غير مستقرة، وتحدث نتائج غير مرغوب فيها، في وقت قصير، وتستلزم اتخاذ قرار محدد للمواجهة، في وقت تكون فيه الأطراف المعنية مستعدة و قادرة على المواجهة في تخطي هذه الأزمة ,التي تعد تهديد قد يُلحق الأذى بالأشخاص أو الممتلكات، أو يؤدّي إلى تعطيل سير العمل، حيث إنّ كُل مؤسّسة تربوية او تعليمية هي عرضة للأزمات التي قد تؤدّي إلى الإضرار باسمها وسُمعتها، لذا وجب الاهتمام بدراسة الأخطار المُحتمل حدوثها وتؤثر على العمل، ووضع خُطّط لمُعالجتها بشكل إيجابي.<br /><br />كيفية إدارة الأزمات<br /> تحتاج إدارة الأزمات إلى خطة، حيث تُعتبر خطة إدارة الأزمات (بالإنجليزية: Crisis Management Plan) أداةً مرجعيّةً، وليست برنامج عمل مُفصّل، وهي لا تحتوي على خطوات مُعيّنة ومُحدّدة لكيفيّة حلّ الأزمة، وإنّما تتضمّن قوائم بمعلومات جهات الاتصال الرئيسيّة، ونقاط تذكيريّة لما يجب عمله عند مُواجهتها، ونماذج لتوثيق كيفيّة الاستجابة لكل أزمة.<br /> ومن الأمثلة على الأزمات التي واجهت وتواجه المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية , وجود العديد من الأحداث السلبيّة ، وبالاعتماد على ظروف النشاطات العلمية او الاجتماعية او السياسية يُمكن أن تُشكّل أزمةً، ومنها الموارد المادية الدعم المعنوي, ,تأثر عقود العاملين من تدريسين ومعلمين وفنين, غيابات الطلبة اثناء جانحة كورونا , بالإضافة إلى مُختلف المخاطر المُتعلّقة بالسلامة والأمن, وعدم التمكّن من استخدام تكنولوجيا المعلومات، وأنظمة الاتصالات، وتشغيل الأجهزة، والآلات، والمعدّات,*انتشار الأمراض والعدوى , فقد يُحدث عند انتشار العدوى بين الموظفين أو الطلبة أزمات تؤدّي إلى مخاطر صحيّة وماديّة عديدة. <br /> ان فقدان التدريسين والمعلمين أو الاداريين الرئيسيين, اصحاب الدور المحوري في العمل يحدث أزمةً لمؤسساتهم التربوية والتعليمية، حيث يسبب غيابهم أزمة سواء كان بسبب المرض لفترة ما، أو لتركهم العمل كلياً, هذا بالإضافة الى الخلاف مع المسؤولين ففي حال التعرّض لأزمة تتعلّق بالمسؤولين لذا يجب التخطيط لكيفيّة الحصول على إمدادات بديلة.<br />الطرق التقليدية في ادارة الازمات<br /> لقد تنوعت وتطورت الطرق التي يجري استخدامها في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية لإدارة الأزمات والتي استخدمتها بعض المؤسسات التربوية التعليمية أيضا في أغلب دول العالم (حين كانت تواجه الأزمات)، فهي طرق تقليدية ذات طابع خاص، وهذا الطابع الخاص ينبع من خصوصية المواقف الأزموية التي تتعرض لها هذه المؤسسات، وهذه الطرق التقليدية لا تنجح غالبا في تقديم العلاج الفاعل والكامل للأزمة، بل قد تنجح في المعالجة المؤقتة للأزمة، لكن هذه الأزمة قد تخمد لمدة من الزمن ثم تعود من جديد أكثر شدة وأعنف قوة.<br /> ويعود أصل الطرق التقليدية في إدارة الأزمات إلى الفكر الفلسفي الذي وضعه توماس هوبذ عام 1637 في كتاب أسماه "التنين" تم إصداره عام 1651، وهذا الفكر الفلسفي لتوماس هوبذ يحتوي أفكارا سيئة في الاستبداد والتسلط والتحكم في الآخرين، يؤدي إلى بناء نظام قائم على الاستبداد والقوة والعنف، وكان هذا الفكر يركز على التخلص من المجتمعات غير المتحضرة (البدائية).<br />وهناك مجموعة من العوامل التي أصبحت تعيق وتحد من فاعلية استخدام الطرق التقليدية في إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية ومن هذه العوامل:<br />- الانتشار الواسع للوعي والمعرفة في ظل الفضائيات والإنترنيت.<br />- الانتشار الواسع للثقافة والعلوم.<br />- تعدد وتنوع الثقافات المحلية والعالمية.<br />- تعاظم دور جمعيات حقوق الإنسان.<br />- زيادة دور التشريع والقضاء على المستوى المحلي وعلى المستوى الدولي والعالمي.<br />- نظرة أفراد المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية واتجاهات المجتمع نحو استخدام هذه الطرق التي صارت تثير الاستهجان والاحتقار والسخط الشديد، وصار استخدامها أو مجرد التلويح باستخدامها هو سبب أساسي يبرر للأعضاء اتخاذ مواقف سلبية تجاه مؤسساتهم التربوية والتعليمية والدعوة إلى مقاطعة جميع أشكال التعامل والتعاون معها.<br /> اسباب استبعاد الطرق التقليدية المستخدمة في إدارة الأزمات <br /> ان من اهم اسباب استبعاد الطرق التقليدية في ادارة الأزمات في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية هي:<br />أولا: أسلوب إنكار الأزمة:<br /> يقوم هذا الأسلوب على الإنكار الكامل للأزمة وعدم الاعتراف بوجودها، وتعلق المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية أن الأوضاع فيها على خير ما يرام وفي أحسن صورها ولا يمكن أن تكون أفضل من ذلك، وتؤكد الإدارة على أنها قد حققت إنجازات كبيرة، وهذه الإنجازات تعود بمنافع كبيرة على جميع الأعضاء، وترى الإدارة أن كل من ينكر هذه الإنجازات (التي تدعي الإدارة أنها تحققت) فإنه خائن وجاحد ومنكر للجميل ويعمل ضد الأهداف الاستراتيجية للإدارة.<br /> أن خلاصة هذا الأسلوب هو استخدام التعميم الإعلامي لإنكار جميع أسباب الأزمة ونتائجها وتداعياتها وانعكاساتها على المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية وعلى جميع الأعضاء العاملين داخلها وخارجها، لكن هذا الأسلوب لا ينجح في نهاية المطاف.<br />ولتحقيق النجاح المؤقت لهذا الأسلوب فإن المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية تستخدم أدوات متعددة أهمها:<br />- التعميم الإعلامي.<br />- استخدام الدكتاتورية القهرية.<br />- السعي إلى السيطرة الكاملة على كل مجريات الأمور.<br />- الاستمرار في عدم الاعتراف بالأزمة.<br />- تقديم الإدعاءات والتبريرات بأن الأوضاع في أحسن حالاتها.<br />- محاولة العزل الكامل لكادرها عن مجريات الأزمة.<br />- مهاجمة الأطراف التي تشير إلى وجود الأزمة واتهامها بالتخريب وعدم الولاء التنظيمي.<br />- استخدام الدعاية في الترويج لمواقف الإدارة المنكرة للأزمة.<br />- عدم السماح بتسريب أية أخبار عن الادارة ومعاقبة كل من يخالف ذلك عقوبة شديدة.<br /><br />ثانيا: أسلوب كبت الأزمة:<br /> هذا الأسلوب يطلق عليه أيضا أسلوب تأجيل ظهور الأزمة، وهذا الأسلوب يركز على التعامل مع الأزمة بصورة مباشرة، ويتعامل مع الأزمة بدرجة عالية من العنف من أجل القضاء عليها في مراحلها الأولى. وتسعى بعض المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية إلى التضييق على قوى الأزمة وإغلاق جميع المسارب والمنافذ والطرق التي قد تنفذ من خلالها لتعظيم وتصعيد الأزمة، كما يجري التركيز على إضعاف قوى الأزمة من خلال التخلص من قادتها.<br />ثالثا: أسلوب بخس الأزمة:<br /> إن جوهر هذا الأسلوب هو التركيز على التقليل من شأن الأزمة ومن أهميتها ومن أسبابها وتأثيراتها ونتائجها وانعكاساتها، هذا الأسلوب يتطلب أن تعترف المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية بالأزمة أولا (الاعتراف بها كحدث حصل فيها)، لكن توضيح إداراتها أن هذه الأزمة مجرد حدث عابر وحدث غير مهم لا يؤثر على سير أعمالها وعلى أنشطتها، ويجري التعامل معه بالوسائل والأدوات المناسبة، وأنه في طريقه إلى الانتهاء والزوال، وسوف تعود الادارة سريعا إلى توازنها وسابق عهدها قريبا.<br />رابعا: أسلوب تنفيس الأزمة:<br /> هناك بعض أنواع الأزمات التي يتأخر انفجارها، وتستمر دوافع وأسباب الأزمة بالتصاعد، وتنذر بأن انفجار الأزمة سيكون مروعا وقويا جدا عندما تحين ساعة الصفر، إذ أن تأخر انفجار الأزمة يكسبها قوة كبيرة عندما تحدث وتقع، ولذلك، فإن معظم المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية تلجأ إلى استخدام أسلوب تنفيس الأزمة، وفكرة هذا الأسلوب هي إيجاد قضايا فرعية وجزئية تتعلق بأسباب ودوافع الأزمة، والعمل على إثارتها مما يؤدي إلى إشغال قوى الأزمة في هذه القضايا، فيؤدي ذلك إلى استنزاف جانب من قوة الأزمة، وربما يؤدي إلى القضاء على أسباب ودوافع مهمة للأزمة.<br />خامسا: أسلوب تشكيل لجنة لبحث الأزمة:<br /> تلجأ بعض الإدارات في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية إلى استخدام أسلوب تشكيل لجنة لبحث الأزمة، ويتم اللجوء إلى هذا الأسلوب عندما لا تتوفر لديها البيانات والمعلومات والمعرفة الكافية عن قوى الأزمة، فيؤدي تشكيل هذه اللجنة (التي تتضمن أطرافا متعددة منها) إلى حصول المؤسسة على البيانات والمعلومات والمعرفة المتعلقة بقوى الأزمة، ومعرفة القوى الحقيقية التي تقف وراء الأزمة، والتعرف على دوافع والأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة.<br />إن تشكيل هذه اللجنة يؤدي إلى إفقاد هذه الأزمة لقوتها، ويؤدي إلى ضياع الوقت ومرور الزمن دون التوصل إلى الأسباب الحقيقية للأزمة.<br />سادسا: أسلوب إخماد الأزمة:<br /> تلجأ معظم المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية إلى هذا الأسلوب عندما تكون الأزمة في غاية الخطورة وتهدد بقائها ووجودها وتؤدي إلى انهيارها بالكامل.<br /> وهذا الأسلوب هو من الأساليب التي تستخدم العنف والقوة بصورة شديدة تجاه قوى الأزمة، وعند استخدام هذا الأسلوب فإن إدارة المؤسسة لا تلتفت كثيرا إلى المشاعر والقيم الإنسانية في التعامل مع الأزمة وإداراتها، والمبرر الأساسي الذي تقدمه إدارة المؤسسة هو أن وجودها وبقاءها في خطر شديد.<br />سابعا: أسلوب تفريغ الأزمة:<br /> يعتمد هذا الأسلوب على تقسيم وتجزئة الأزمة إلى أزمات فرعية، ويتم ذلك بعد وقوع الصدام الأول مع قوى الأزمة ككل، فيجري بعد ذلك السعي الحثيث والسريع للتعامل مع قوى الأزمة كمجموعة متفرقة ومتفرعة من القوى، ويتم وضع أهداف بديلة لكل طرف من قوى الأزمة، والعمل على التفاوض مع هذا الطرف في ضوء الأهداف والمصالح الأكثر إلحاحا وأهمية له، وتركيز الجهود على محاولة استقطاب كل طرف بما يناسبه، والعمل على امتصاص وتذويب الأزمة وإزالة شدتها وحدتها، ويمكن تحقيق ذلك من خلال عدة محاور أهمها:<br />- تحديد ماذا تريد كل مجموعة من مجموعات قوى الأزمة.<br />- تحديد ماذا تريد المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية من كل مجموعة من مجموعات قوى الأزمة.<br />- تحديد ما يمكن أن تقدمه المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية لكل مجموعة من هذه المجموعات (تحديد حدود تنازل الادارة لصالحهم في أثناء عملية التفاوض).<br />- تحديد ما يجب أن تمارسه المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية من ضغوط على كل مجموعة من قوى الأزمة لإجبار هذه المجموعات على قبول ما تعرضه الادارة في عملية التفاوض.<br />- تحديد الآثار المترتبة على تحقيق بعض مطالب مجموعات قوى الأزمة.<br />- - تحديد أشكال المغريات التي يمكن أن تستخدمها المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية كأدوات استقطاب فاعلة في أثناء عملية التفاوض مع مجموعات قوى الأزمة.<br /><br />ثامنا: أسلوب عزل قوى الأزمة:<br />يقوم هذا الأسلوب على تحقيق عزل كلي أو شبه كلي لقوى الأزمة عن جوهر أحداث الأزمة وعن الأطراف الأخرى في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية (التي ليست جزءا من قوى الأزمة).<br />ووفقا لهذا الأسلوب، فإنه يجري تقسيم قوى الأزمة إلى:<br />- قوى صنع الأزمة (القوى التي تصنع الأزمة).<br />- القوى المؤيدة والمؤازرة للأزمة.<br />- القوى المهتمة بالأزمة.<br /> وتتم عملية عزل قوى الأزمة عن الأزمة من خلال إقامة عوائق وحواجز تحول دون هذه القوى، وهذه العوائق والحواجز مختلفة ومتنوعة، فهي قد تكون عوائق وحواجز إدارية أو مالية أو اقتصادية أو قانونية أو أية عوائق وحواجز أخرى تحقق عزل قوى الأزمة بصورة تؤدي إلى السيطرة على الأزمة وعدم انتشارها وعدم تعاظم آثارها في المؤسسات التربوية والتعليمية .<br />النماذج الغير تقليدية في ادارة الازمات.<br /> هناك الكثير من النماذج التي تكفل إدارة فاعلة للأزمات التي تحدث في المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية ، وهذه النماذج تتشابه في بعض الجوانب، وتتباين في جوانب أخرى. ومن أهم هذه النماذج ما يأتي:<br />اولا: نموذج Fink:<br /> هذا النموذج يؤكد على ضرورة الاستعداد الكامل لضمان تجنب ومنع الأزمة من الوقوع، واتخاذ إجراءات وأفعال ذكية تجاه الأحداث ذات العلاقة بالأزمة. ويؤكد هذا النموذج أن على الإدارة القيام بما يأتي قبل وقوع الأزمة:<br />1- أن تنفذ عمليات التنبؤ بالأزمة.<br />2- أن تطور خطة لإدارة الأزمة.<br />أما بعد حصول الأزمة، فإن على الإدارة أن:<br />1- تحدد الأزمة وتشخصها بدقة وسرعة.<br />2- أن تقوم بعزل وفصل هذه الأزمة بصورة سريعة.<br />3-تعمل أخيرا على إدارتها بصورة سريعة.<br /><br />منظور انموذج Fink ما قبل الأزمة Pre-Crisis:<br />1- التنبؤ بالأزمة Crisis Forecasting:<br /> للتنبؤ بالأزمة (وفقا لهذا النموذج) فإن أسلوب Fin k للتنبؤ بالأزمة يتضمن أربعة متغيرات أساسية هي:<br />أ‌- قيمة أثر الأزمة (CIV) Crisis Impact Value:<br /> إن التنبؤ بالأزمة يتطلب توجيه الأسئلة إلى أطراف متعددة، وهذه الأسئلة هي من نوع أسئلة ماذا لو "What if Questions، ويفضل أن تتضمن هذه الأسئلة توقع أسوأ الأشياء التي يمكن أن تحدث للمؤسسات التربوية والتعليميةالعراقية.<br />ب‌- عنصر الاحتمالية Probability Factor:<br />يتم استخدام نسب مئوية تتراوح بين الصفر وال 100% للتعبير عن الاحتمالية، أي انه يتم التعبير عن احتمالية حصول الأزمة المفترضة بقيمة احتمالية.<br />ج- درجة التأثير Degree of Influence:<br />ينبغي أن تقوم الإدارة بتحديد الخطوات التي يمكن أن تستخدم بطريقة فاعلة لتقليل تأثير الأزمة إلى اقل حد ممكن.<br />د- تكلفة التدخل لإدارة الأزمة Cost of Intervention:<br /> لا بد أن تقوم الإدارة بحساب تكلفة التدخل لتجنب ومنع الأزمة.<br /><br />2- التخطيط للتعامل مع الأزمة Crisis Planning:<br /> إن الإعداد Preparedness: لمواجهة الأزمة هو من المفاتيح الأساسية لتحقيق البقاء في ظل مواقف الأزمات، ومن الضروري أن يكون لدى المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية خطط محدثة Updated وعملية Workable وأن تحقق هذه الخطط لهذه المؤسسات منافع كثيرة أهمها أنها تتيح لإداراتها فرصة للتشاور والاتفاق على أسلوب | أساليب التعامل مع الأزمة | الأزمات المرتقبة قبل وقوعها.<br /><br />منظور انموذج Fink أثناء الأزمة During Crisis:<br /> إن وضع خطة شرطية للتعامل مع الأزمة المرتقبة هو ليس أمرا كافيا، وهذا ما يدفع الكثير من المؤسسات التربوية والتعليمية إلى استخدام أسلوب محاكاة الأزمة Simulation Crisis- عن طريق عقد ورشات عمل لاختيار مدى قدرة الخطة الشرطية الموضوعة على التعامل مع الأزمة، ومدى كفاءة وقدرة فريق إدارة الأزمة على التصرف عند الحصول الأزمة الحقيقية، ويمكن الاستعانة بالخبراء والمستشارين في عقد ورشات محاكاة الأزمة.<br /><br />ثانيا: انموذج Nude|Antoko:<br /> يؤكد هذا النموذج على أن الإدارة الصحيحة للأزمة هي أكثر من مجرد ردود أفعال واستجابة لمجريات الأزمة، كما إن الإدارة الصحيحة والناجحة للأزمة ليست مجرد حظ في تحقيق النجاح والفشل.<br />ووفقا لهذا النموذج فإن الإدارة الفاعلة للأزمة Effective Crisis Management هي:<br />تجميع للمقاييس التوقعية التي تؤدي إلى تمكن المؤسسات التربوية والتعليمية من تنسيق استجاباتها والرقابة عليها تجاه إي موقف طارئ.<br />وتتضمن الإدارة الفاعلة الأزمة وفقا لهذا النموذج ما يأتي:<br />1- تشكيل فريق متخصص في إدارة الأزمات وتحديد الأدوار بدقة ووضوح لكل عضو من أعضاء فريق إدارة الأزمة.<br />2- تطوير وإعداد خطة عملية للتعامل مع الأزمة.<br />3- إنشاء مركز لإدارة الأزمات.<br />4- اختيار الخطة العملية لإدارة الأزمات والتأكيد من فاعليتها المرتقبة في التعاطي مع الأزمة عند وقوعها.<br />5- التعامل مع الأزمة فيما بعد الأزمة.<br />ثالثا: انموذج Meyers:<br /> إن هذا الانموذج لا يختلف كثيرا عن النموذجين السابقين من حيث التركيز على الإعداد اللازم للأزمة Crisis Prepaedness، ووفقا لما يرى Meyers فإنها تعصف بشدة، ولكن بعض قادة المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية لا يقدرون حجم المخاطر والتهديدات التي تحيط بهم، ولا يتخذون أية إجراءات أو تصرفات، ولا يقومون بالتدابير اللازمة والكافية لمواجهة هذه الأزمة المرتقبة.<br />خطوات انموذج Meyers:<br />- الخطوة الأولى: حساب احتمالية وقوع الأزمة، وتقدير مستوى استعداد المؤسسة التربوية و التعليمية للتعاطي مع الأزمة إذا وقعت:<br />يشجع ويحث هذا النموذج على ضرورة إلقاء نظرة شاملة في العموم على عملية تقدير وتقييم وتحليل بيئة المهام والأعمال.<br />- الخطوة الثانية: تدقيق الأزمة Crisis Audit :<br />هناك جزءان لعملية تدقيق الأزمة هما:<br />1- تدقيق حساسية الأزمة Crisis Susceptibility Audit.<br />2- تدقيق مقدرة الأزمة Crisis Capability Audit.<br />- الخطوة الثالثة: فريق إدارة الأزمة:<br /> إن تدقيق مقدرة الأزمة يؤكد على أهمية تشكيل مجموعة مؤهلة من الأفراد لتكون كطاقم لإدارة الأزمة، وينبغي تحديد المهام والوجبات والاحتياجات والمؤهلات لكل عضو من أعضاء هذا الفريق.<br /> ويؤكد هذا النموذج على مجموعة من الصفات التي ينبغي توافرها في أعضاء هذا الفريق ( فريق إدارة الأزمة)، ومن هذه الصفات:<br />- الإبداع والابتكار.<br />- القدرة ( القوة ) Power.<br />- المعرفة Knowledge.<br />- الرؤية الثاقبة والقدرة على رؤية الأشياء وفقا لعلاقتها الصحيحة و لأهميتها النسبية.<br /><br />رابعا: انموذج Murphy Bayley:<br /> يركز انموذج Murphy Bayley على استخدام منهج علمي وعملي في إدارة أية أزمة، وهذا المنهاج العلمي والعملي يتطلب مراعاة مجموعة من الخطوات في التعامل مع الأزمة، وهذه الخطوات هي:<br />1- تقدير الموقف (موقف الأزمة)<br />2- تحليل الموقف (موقف الأزمة)<br /> إن وقوع أية أزمة في المؤسسات التربوية والتعليمية يرافقها مجموعة كبيرة من المتغيرات غير المفهومة جيدا لصناع القرار، وتتضمن الأزمة عناصر غير واضحة وغير محددة الملامح والمظاهر، وهذا الواقع يتطلب قيام المؤسسات التربوية و التعليمية العراقية بإجراء تقدير سليم وسريع لهذا الموقف الذي تمر به العملية التربوية والتعليمية (موقف الأزمة).<br /> تجري عملية تحليل الموقف بعد أن يتم تقدير الموقف (موقف الأزمة) وبعد أن يتم توفير جميع البيانات المتعلقة بإجابات الأسئلة التي يجري طرحها في تقدير الموقف.<br /> إن تحليل الموقف يركز على إجراء تحليل شامل ومتعمق لجميع عناصر موقف الأزمة، وتحديد وتحليل مكونات الموقف، وتقسيم عناصر ومكونات موقف الأزمة إلى أجزاء بسيطة وصغيرة لتسهيل عملية تحليل هذا الموقف.<br />3- التخطيط العلمي للتدخل في الأزمة:<br /> في هذه الخطوة يجري تحديد ووضع الخطط والبرامج والسيناريوهات المختلفة للتعامل مع الأزمة ومواجهتها، ويجري وضع كل ما هو لازم وضروري لتهيئة بيئة المؤسسات التربوية والتعليمية لعمليات التغيير المرتقبة (إذا لزم الأمر إجراء تغييرات)، ويجري ضمن هذه الخطوة التركيز على تحديد أماكن ومحاور التوتر والصراع في البيئة التربوية والتعليمية العراقية.<br />4- التدخل في الأزمة لمعالجتها:<br /> بعد أن تكون إدارة الأزمة قد أنهت جميع خططها واستعداداتها ضمن الخطوة السابقة ( الخطوة الثالثة)، فإنها في هذه الخطوة تبدأ في عملية التدخل في الأزمة من أجل معالجتها بالصورة الكفؤة والفاعلة، ويكون التدخل بتبني تطبيق الخطة المعتمدة والسيناريو أو السيناريوهات التي تم إقرارها للتعاطي مع هذه الأزمة.<br /><br /><br />مراحل ادارة الأزمة:<br /> لا تتفق الدراسات والبحوث في حقل إدارة الأزمات على عدد محدد من المراحل المرتبطة بالأزمة وإدارة الأزمة، أو تصنيف موحد لهذه المراحل، وهناك تقسيمات كثيرة لمراحل إدارة الأزمة، ولكن أغلب الدراسات والبحوث تتفق على ثلاث مراحل أساسية لإدارة الأزمة، وهذه المراحل هي:<br />أولا: مرحلة إدارة الأزمة قبل الأزمة Crisis Management Pre- Crisis:<br /> تركز إدارة الأزمة قبل وقوعها على أمرين أساسيين هما:<br />1- تحليل النقاط الحرجة:<br /> إن الكثير من ادارات المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية تخفق في التعاطي مع الأزمات بدرجة عالية من الفاعلية، ويعود ذلك إلى أسباب كثيرة أهمها أن هذه الادارات لا تنجح في تشخيص وتحديد احتمالية حصول الأزمة او الأزمات.<br />2- نظم التحذير والإنذار المبكر:<br /> إن الإدارة الفاعلة للأزمة تتطلب وجود نظم للتحذير والإنذار المبكر، وهذه النظم تزود المؤسسات التربوية والتعليمية بمراجعة دورية للأداء الإداري و المالي و التنظيمي على مستوى الادارة وإنجازاتها <br />ثانيا: مرحلة إدارة الأزمة أثناء الأزمة Crisis Management on- Crisis:<br /> إن إدارة الأزمة خلال وقوع الأزمة تبدأ بعد وضع خطة الأزمة، وتكون بوضع وتوجيه إرشادات تتعلق بالمستويات الإدارية المختلفة والعاملين، وهذه الإرشادات تتعلق بما يجب فعله والقيام به عند وقوع الأزمة لإبقاء الأزمة تحت التحكيم والرقابة، وبأقل قدر ممكن من الخسائر.<br />ثالثا: مرحلة إدارة الأزمة بعد الأزمة Crisis Management After- Crisis:<br /> إن أنشطة ما بعد الأزمة تبدأ بتحليل الموقف الحالي للمؤسسة التربوية او لتعليمية (موقف ما بعد الأزمة)، وهناك اتجاهات جديدة لهذه المؤسسات ينبغي اعتمادها في ضوء آثار الأزمة عليها ، وتساعد التغذية العكسية (بخصوص آثار الأزمة على الأداء المالي و الإداري و التنظيمي) في تحديد سياسات واستراتيجيات جديدة لمؤسسات التربية والتعليم العراقية ، وربما تقود إلى تعديل رسالاتها وأهدافها أو تغييرها.<br /><br />دور الاعلام في حل الازمات التي تواجه المؤسسات التربوية و التعليمية <br /> كان للإعلام دور كبير في انتشار التربية والتعليم من خلال مساهمة أجهزته المقروءة والمسموعة والمرئية في التعريف بهما ونشر الثقافة بين الناس .<br /> وأصبحت أخبار التربية والتعليم جزءا من نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزة, وأصبح هناك ملاحق في مختلف الصحف, وحتى صحف بالكامل تتابع اخبار التربية التعليم وتطوره إلى جانب المجلات والدوريات وأخبارهما على شبكة المعلومات المحلية والعالمية.<br /> ان الاعلام ا يقوم بدور التوعية والتعريف بمزايا التربية والتعليم وأساليب التعلم والنشاطات العلمية ونشر الثقافة ة بين أفراد المجتمع, ويمكن للإعلام أن يلعب دورا مؤثرا إيجابيا في المساعدة على وذلك بالعمل على حل الأزمات التي تواجه المؤسسات التربوية والتعليمية , وتبسيط المفاهيم ونشر القيم السامية ومكافحة الظواهر السلبية و-تعبئة الجماهير وتنمية الحس الوطني والاعتزاز بالانتماء له ,و إبراز فوائد التربية والتعليم بشتى أنواعه ومكافحة قلة المتعلمين والابتعاد عن كل ما هو ضار بالفرد والمجتمع, مثل التسرب من التعليم والأمية وغيرها.<br /> وبما ان التربية والتعليم يساهمان معا في غرس القيم السامية فهما يعززان من سلوك المواطن بوصفه متعلم او ممارس أو مشجع, وتثبيت المبادئ والقيم التي تتماشى مع التقاليد والأعراف السائدة, و تعديل السلوك وضبط الانفعالات ونبذ العنف والتعصب. <br /> ان الأزمات التي تواجه المؤسسات التربوية والتعليمية العراقية وخاصة التي تشارك بالنشاطات العلمية والتربوية والفنية والمؤتمرات العلمية والندوات واللقاءات المحلية والخارجية , فأن البعض منها يؤدي الى خلق ازمات ادارية وفنية و توجيه العقوبات الانضباطية للتدريسين والمعلمين او الاداريين وكذلك لفرق العمل في بعض الأحيان .<br /> ان الدور المنشود للإعلام ا في مواجهة مثل هكذا أزمة يكمن أساسا في إخبار المسؤولين والمواطنين من ابناء المجتمع بالمعلومات والنتائج والمستجدات, لكي يكون الأعلام ا عاملا فاعلا في تربية الناشئة وتهذيب المواطنين, فلا بد أن يضطلع بدور الموجه والمصلح وذلك بإحاطة المسؤولين والمواطنين بالمعلومات الصحيحة الصادقة والحقائق بموضوعية وحياد دون تحريف وتجنب التحمس لهذا الطرف أو ذاك و شحن المشاعر والتذكير بروح الصداقة والأخطاء التي يجب أن تسود التربية والتعليم بصفة عامة. <br /> ان حث المواطنين على التحلي بالروح البناءة والسمحة ونبذ العنف والتعصب- وتثبيت القيم السائدة في المجتمع ومحاربة الانحراف, والتحلي بالمسؤولية, وتعزيز روح الانتماء الوطني ومساندة القيادات الوطنية مع احترام الآخرين هي من الواجبات الضرورية لحل الأزمات التي تواجه المؤسسات التربوية و التعليمية. <br /> ان التركيز على النتائج فقط وإغفال السلوك الشائن والأحداث السلبية التي يمكن أن تترك أثرا سلبيا في المواطن نتيجة التصرفات السلبية لبعض القيادات السياسية او الادارية أو المسؤولين تعد من اخطر الازمات التي تواجه المؤسسات التربوية والتعليمية , هنا يمكن للإعلام بأنواعه أن يكون له دور تربوي, إذا ما قام بدور التوعية والتعريف بمزايا التربية والتعليم ونشر الثقافة بين أفراد المجتمع, و أن يلعب دورا مؤثرا إيجابيا في تبسيط المفاهيم ونشر القيم السامية ومكافحة الظواهر السلبية وهو دور رئيسي في حل الأزمات التي تواجه المؤسسات التربوية والتعليمية من خلال الابتعاد عن كل ما هو ضار بالفرد والجماعة, وغرس القيم السامية و تثبيت المبادئ التي تتماشى مع التقاليد والأعراف السائدة, وضبط الانفعالات ونبذ العنف والتعصب .<br /><br />دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات<br /> تعد العلاقات العامة كوظيفة للاتصالات لأن فلسفتها وهدفها هو اقامة طريق للاتصال يتم من خلاله الفهم المتبادل بين المؤسسة الرياضية والجمهور المستند على الحقائق والمعرفة والمعلومات المتكاملة.<br /> ويعلق البعض على اهمية النشاط الإتصالي الذي تقدمه العلاقات العامة في المؤسسات التربوية والتعليمية لجماهيرها , ويرونه ركيزة لأي نشاط خارجي الى الجماهير النوعية . فالعلاقات العامة في نظر هذه المجموعة تبدأ من الداخل, ولابد من تنمية علاقات جيدة مع جمهور العاملين قبل البدء في اي نشاط خارجي.<br />والعلاقات العامة هي من وظائف التنظيم الاداري التي تهتم بتقييم الاتجاهات العامة , وتوضح السياسات والاجراءات التي تستعملها المؤسسات التربوية والتعليمية مع الجمهور, وتتضمن كذلك تنفيذ البرامج التي تهدف الى الفهم والقبول لهذه البرامج.<br />ان وظيفة العلاقات العامة في المؤسسات التربوية و التعليمية عليها العمل في مواجهة الأزمات ومحاولة تجاوزها من خلال التصريحات من المراكز الاعلامية والحسابات الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي ذات العلاقة بالأزمة من خلال الآتي:<br />- تقييم الرأي العام والتأكيد على اهميته<br />- تعريف الرأي العام بالطريق الذي تسير فيه المؤسسات التربوية والتعليمية , وبطريقة تعاملها مع المواطنين<br />- الاعتماد على طرق الاتصال للتأثير في الرأي العام.<br />لذا وجب على ادارة العلاقات العامة في المؤسسات التربوية والتعليمية كسب الثقة وخلق التفاهم والرضى بينها وبين المواطنين, لأن هدفها الاساس هو التأثير بالمواطن والرأي العام باستعمال الطرق المختلفة للاتصال ومهارات النشر والاعلان.<br /> ان العلاقات العامة كوظيفة اتصالات تقدم للمواطنين, وهي ركيزة لأي نشاط خارجي الى المواطنين الواعين, لكنها تبدأ من الداخل ولابد من تنمية علاقات جيدة مع العاملين في المؤسسة التعليمية قبل البدء في اي نشاط خارجي.<br /> أن العلاقات العامة تسعى الى خلق الثقة التي تعمل البرامج على بناءها, وهذا التأثير الذي تتجه المؤسسات التربوية و التعليمية العراقية للحصول عليه لا يمكن ان يتحقق الا بالجهود الادارية المركزة والمخططة , اذ أن هذه البرامج نشاط مدروس وثمرة تفكير وبحث ودراسات للمشكلات. <br /> هذا وبالإضافة الى ذلك هناك وظائف للعلاقات العامة تسعى الى تحقيقها لخلق فهم مشترك ومتبادل بين المؤسسات التربوية والتعليمية والمواطنين, من خلال البحث والتخطيط والاتصال والتنسيق والتقويم لبرامج العلاقات العامة والقيام بالاجراءات التصحيحية لضمان فاعلية البرامج وتحقيقها لأهدافها.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول