• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقالة علمية تحت عنوان ( التعليم المدمج Blended learning) للاستاذ المساعد الدكتور مهند نزار كزار

04/06/2022
  مشاركة :          
  556

التعليم المدمج Blended learning<br />ا.م.د مهند نزار كزار - كلية المستقبل الجامعة<br /> التعليم المدمج هو مصطلح يتم استخدامه للتعبير عن التعليم الذي يجمع بين التعليم الإلكتروني والطرق التقليدية للتعليم لإنشاء منهجية جديدة في التعليم تسمى التعليم المدمج أو المختلط (بالإنجليزية: Blended learning)، وتمثل هذه الطريقة تغيراً كبيراً في الأساليب الأساسية للتعليم، مثل حدوث تغيير في طريقة تعامل كل من الطالب والتدريسي مع تجربة التعليم، ويستخدم التعليم المدمج التكنولوجيا عبر الإنترنت من أجل تحسين وإكمال العملية التعليمية، بالتالي فإنّ التعليم المدمج (المختلط) هو مزيج بين طرق التعليم القديمة والجديدة، كذلك فهي مزيح بين التعليم الرقمي والمادي.<br /><br />أنواع التعليم المدمج<br />هنالك ستة أنماط للتعليم المدمج والتي يتم تقديمها في الجامعات العراقية<br />1- التعليم وجهاً لوجه<br />(بالإنجليزية: Face-to-face Driver) في هذا النمط يقوم التدريسي بإيصال معظم المناهج الى الطالب بشكل مباشر، كذلك يتم إضافة بعض الموارد من خلال الإنترنت من أجل إكمال أو مراجعة المواد الدراسية، بالتالي يستطيع الطالب من دراستها إمّا في المنزل، أو في الصف، أو في مختبر الحاسوب.<br />2- التناوب<br />(بالإنجليزية: Rotation) في هذا النمط يتناوب الطالب على الدراسة وفقاً لجدول زمني معين ما بين التعليم الذاتي عبر الإنترنت، والتعلّم بشكل تقليدي وجهاً لوجه مع التدريسي داخل الصف الدراسي.<br />3- التعليم المرن<br />(بالإنجليزية: Flex) يتميز هذا النوع بوجود منصة عبر الإنترنت تدرّس معظم المناهج التدريسية، وفي هذا النوع يتم تدريس معظم المواد عبر الإنترنت مع إمكانية تقديم الدعم من قبل التدريسي خلال جلسات التدريس الشخصية، أو جلسات المجموعات الصغيرة حسب الحاجة.<br />4- مختبر على الإنترنت<br />(بالإنجليزية: Online Lab) يتم في هذا النمط توصيل كافة المناهج الدراسية التي تعتمد بشكل أساسي على الإنترنت، ولكن يتم ذلك في مختبرات داخل الجامعة، إذ يتفاعل التدريسي مع طلابه من خلال الفيدوهات المسجلة مسبقاً، أو المؤتمرات الصوتية، أو منتديات المناقشة، أو البريد الإلكتروني.<br /><br />5- الدمج الذاتي<br />(بالإنجليزية:Self-Blend) هو نمط فردي بشكل كامل يتيح للطالب أخذ دورة أو أكثر عبر الإنترنت من أجل إكمال المناهج التي تم أخذها بالفصول الدراسية بشكل تقليدي، حيث يتم الحصول على الجزء الأكبر من التعلّم عن طريق الإنترنت، مع استمرار الطالب بحضور فصوله الدراسية وجهاً لوجه.<br /><br />6- برامج التشغيل عبر الإنترنت<br />(بالإنجليزية:Online Driver) يشمل هذا النمط منصة عبر الإنترنت، بالإضافة لوجود التدريسين من أجل تقديم المواد الدراسية، حيث يتعلم الطالب عن بعد في أغلب الأوقات، مع الذهاب الى الجامعة لحضور بعض الفصول الاختيارية، أو تلك التي تحتاج أن يتواجد الطالب مع التدريسي وجهاً لوجه.<br /><br />أهمية التعليم المدمج<br />تندرج أهمية التعليم المدمج فيما يلي:<br />- يتميز التعليم المدمج بأنّه أكثر كفاءة، إذ أنّه يحسن فاعلية العملية التعليمية بأكملها.<br />- يساعد التعليم المدمج على جعل العملية التعليمية أكثر سهولة، كذلك تحقيق نتائج أكثر نجاحاً.<br />- يمكّن التعليم المدمج الطالب من تنمية نفسه وتطويرها، بحيث إنّه يعزز العملية التعليمية، ويقلل من التوتر عند الطالب، وزيادة رضا الطالب عن نفسه.<br />- يزيد التفاعل والتواصل بين التدريسي والطالب.<br />- يعتبر التعليم المدمج أكثر متعة لجميع الأطراف.<br /><br />معوقات تطبيق التعليم المدمج<br /> رغم كل ما قيل وكتب عن التعليم المدمج من مميزات ، تبرز بين حين و اخر بعض المعوقات البشرية والمادية و الإجرائية ،التي تعترض من قريب أو بعيد سبل تطبيق التعليم المدمج ومنها: <br />1- نقص الخبرة الكافية لدى بعض الطلاب أو المتدربين في التعامل مع أجهزة الكمبيوتر والشبكات وهذا يمثل أهم عوائق التعلم وخاصة في نمط التعلم الذاتي .<br /> 2- لا يوجد أي ضمان من أن الأجهزة الموجودة لدى التدريسين أو الطلبة في منازلهم أو في أماكن التدريب التي يدرسون بها المقررات الدراسية الكترونياً على نفس الكفاءة والقدرة والسرعة والتجهيزات وأنها تصلح للمحتوى والمنهج المقرر .<br /> 3- هناك صعوبات في التقويم ونظام المراقبة والتصحيح ومتابعة الحضور كما أن التغذية الراجعة أحيانا تكون مفقودة فلو التحق طالب بمساق ما ووجد صعوبة ما ولم يجد التغذية الراجعة الفورية على مشكلته فلن يعود للبرنامج مهما كان مشوقاً .<br /> 4- نقص في الكوادر المؤهلة لهذا النوع من التعليم والافتقار إلى النماذج العلمية المدروسة لدمج التعلم التقليدي بالتعلم الإلكتروني .<br /> 5- تدني مستوى الخبرة والمهارة عند بعض الطلبة والتدريسين في التعامل بجدية مع تكنولوجيا التعليم و الأجهزة الحاسوبية ومرفقاتها.<br /> 6- التكاليف الغالية للأجهزة الحاسوبية وكفاءتها ومرفقاتها ، وتطورها من جيل إلى اخر قد تقف أحيانا عائقا في سبيل اقتنائها لدى بعض الطلبة والتدريسين .<br /> 7- تدني مستوى المشاركة الفعلية للمختصين في المناهج في صناعة المقررات الالكترونية المدمجة.<br /> 8- تدني مستوى فاعلية نظام الرقابة والتقويم والتصحيح والحضور والغياب لدى الطلبة.<br /> 9- التغذية الراجعة والحوافز التشجيعية والتعويضية قد لا تتوفرا أحيانا.<br /> 10- بعض المراحل الدراسية ، وبعض المناهج والمقررات الدراسية وخاصة تلك التي تحتاج إلى مهارات عملية، قد لا يجدي فيها استخدام التعليم الالكتروني.<br /> 11- التركيز على الجوانب المعرفية و المهارية لدى الطلبة أكثر من الجوانب العاطفية.<br /> 12- غالبية البرامج المستخدمة باللغة الإنجليزية ، عدم إجادة الطلاب لهذه اللغة بالشكل المطلوب ، والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة<br /><br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول