امين صالح عطية<br />[email protected]<br />الرياضة لكبار السن<br />تعد ممارسة الرياضة واحدةً من أسلم الطرائق لتحسين الصحَّة.نظراً إلى انخفاض القدرة البدنية بسبب الشيخوخة والاضطرابات التي هي أكثر شُيُوعًا بين كبار السن وقد يستفيد كبار السن من مُمارسَة التَّمارين أكثر من الشباب حيث ثبت أنَّ لمُمارسَة التَّمارين مَنَافِع حتى عندما تبدأ في سنواتٍ لاحقة أو متأخِّرة من العمراذا يساعد التدريبُ الأساسي المتوسِّط للقوة كبارَ السن على تنفيذ أنشطة الحياة اليوميَّ وتظهر أكبر الفوائد الصحية، لاسيما مع التمارين الرياضية، عندما يبدأ الأشخاصُ غير النشيطين بدنيًا بمُمارسَة هذه التَّمارين تنخفض القوة مع تقدّم العمر وانخفاضُ القوة و يمكن أن يضرّ بالأداء الوظيفي او يمكن أن يزيدَ تدريبُ القوة كتلة العضلات، ويحسِّن وظيفتهاومع زيادة كتلة العضلات، تتطلب نفس الدرجة من العمل العضلي جهدًا أقلّ من القلب والأوعية الدموية وتحسِّن زيادة قوة العضلات في الساقين من سرعة المشي وصعود السلالم ولكن لا يمكن لجميع كبار السن مُمارسَة التَّمارين بأمان فبعضُ اضطرابات القلب وارتفاع ضغط الدَّم أو داء السكَّري غير المنضبط قد تجعل مُمارسَة التَّمارين خطيرة بالنسبة لبعض الأشخاص.كما أنَّ اضطرابات أخرى، مثل التهاب المفاصل، قد تجعل مُمارسَة التَّمارين صعبة.ولكنَّ معظمَ كبار السن، حتى أولئك الذين يعانون من اضطرابات في القلب، قادرون على مُمارسَة التَّمارين الرياضية،وقد يحتاجون إلى اتباع برنامج تمارين مصممة بشكلٍ خاص لمُمارسَة التَّمارين تحت إشراف طبيب، أو معالج طبيعي، أو مدرِّب معتمَد. في أثناء مُمارسَة التَّمارين الرياضيَّة و قبلَ البدء في برنامج تمارين، يجب ان يتم تقييم كبار السن من قبل أطبائهم للكشف عن اضطرابات القلب والقيود البدنية لممارسة الرياضة..قد يقوم الأطباء بإجراء اختبارات الإجهاد للأشخاص الذين ليسوا نشطين جسديًا، الذين يخططون لبدء مُمارسَة التَّمارين الرياضية بشكل يومي . <br />