• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة علمية حول " خطورة الهرمونات البنائية على القوه البدنية للرياضين " للدكتورة بسنت محمد ابوالفضل عطالله

09/01/2024
  مشاركة :          
  602

خطورة الهرمونات البنائية على القوه البدنية للرياضين<br /><br />م.د بسنت محمد ابوالفضل عطالله<br />جامعة المستقبل كلية التربية الرياضية وعلوم البدنية<br /> [email protected] <br /><br /><br /> خطورة الهرمونات البنائية على القوه البدنية للرياضين<br /><br /> ان تعاطى الهرمونات البنائية والذي يتناول هذا النوع من الرياضيين؛ لغرض زيادة الكتل العضلية لتحقيق انجازات رياضية عالية، وكلنا نتذكر ما حصل للعداء الكندي (بن جونسن) بطل (100 متر و 200 متر) حيث تمَّ سحب الميدالية الذهبية منه في الدورة الاولمبية نتيجة لتعاطيه الهرمونات البنائية وقد تمَّ اكتشاف تعاطيه لهذا الهرمون. ونجد الإشارة هنا أنَّ الكمية التي يتم تناولها من الهرمونات في مثل هكذا حالات تصل إلى (100) مرة ضعف الجرعات التي تؤخذ من قبل الشخص العادي كحالة علاجية طبية. والتزام الرياضي ببرنامج تدريبي إلى جانب هذه الكميات والجرعات الكبيرة من هذه الهرمونات يؤدي بالتالي إلى زيادة القوة والكتلة العضلية. على الرغم من الفوائد العديدة التي يحصل عليها الرياضيون من تناول هذه الهرمونات إلا إنها تؤدي إلى حدوث أضرار ومضاعفات سلبية كثيرة وقد تصل هذه الأضرار إلى حدود (80) تأثيراً ضاراً على الجسم ومنها ما يؤدي إلى الموت.<br />وعليه فإنَّ تأثير الهرمونات على الرياضيين تؤدي إلى زيادة القوة والأوتار والعضلات والأربطة، وهذه التنمية تكون غير متناسبة او متناسقة؛ لذا فإنَّ القوة المتولدة عنها تسبب قطع الوتر أو الرباط ويقود هذا إلى إطالة فترة الاسترداد وتذكر المصادر ان نسبة (25%) من الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية بموسكو (1980) قد توفوا بسبب استخدام هذه الهرمونات.<br />يحتاج الرياضي الى العديد من المتطلبات؛ لكي يستطيع أداء النشاطات الرياضية المختلفة، إذ إنَّ العمل العضلي يتطلب عدَّة نواحي فسيولوجية إلى جانب النواحي البيوكيميائية ويوجد الارتباط القوي بينهما من خلال الأنسجة العديدة الموجودة داخل الجسم، إنَّ الجهاز العصبي يشكل جانباً أساسياً ويلعب دوراً مؤثراً في عملية الاتصال ويعمل الجهاز الهرموني بالتعاون مع الجهاز العصبي بهذه الوظيفة. إذ إنَّه يكون دورة كبيرة في دخوله جميع العمليات الفسيولوجية التي يحتاجها الرياضي للقيام بالحركة. إنَّ عمل الهرمونات داخل الجسم تكون أطول في تأثيرها على الرغم من أنَّها بطيئة، على عكس تأثيرات الجهاز العصبي فإنَّها ذات تأثير اقصر ولكنها تكون سريعة. وتكون الهرمونات داخل الجسم مسؤولة عن عملية تنظم مصادر الطاقة التي يحتاجها الرياضي وتوزيع الدم في الجسم وتنظيم مستوى السكر، وتوازن السوائل، وتنظيم وظائف الجسم عند ممارسة النشاطات الرياضية، أو لهدف الصحة.<br />تشير بعض المصادر على وجود عدَّة محاولات تجري على الحامض النووي (دي ان ايه) (DNA) الحيواني لاستخدامه على البشر وعلى العدائين بالذات لغرض زيادة سرعتهم وبناء القوة في الأداء لديهم دون إجهادهم في التدريبات الشاقة، ويطلق على هذه العملية (تعزيز الجينات والتنشيط الجيني)، أي أنَّه يستطيع أيُّ رياضي يحقن بمادة الجينات الحيوانية حتى يمكنه تحقيق أعلى سرعة ويستطيع رفع اكبر كمية من الأثقال، دون الحاجة إلى دخوله في برامج تدريبية. كما أنَّه يمكن تعزيز قدرات اي فرد بواسطة طرق الهندسة الوراثية بنسبة عالية تصل إلى (1000%). وإذا ما تمَّ استخدام عضلات الفئران ذات الميزة السريعة في التقلص فان ذلك يجعل العداء سريع، إلا إنَّه يكون متوتراً ومشدوداً نفسياً، وزاد الاهتمام بهذه الطرق (التنشيط الجيني) وجربت على الفئران والجرذان وأثبتت نجاحها إلا إنها لم توظف لحد الآن على الإنسان على الرغم من اهتمام بعض المدربين بهذه الحالة.<br />كلنا ينشد التقدم والتطور التكنولوجي والعلمي في المجالات كافة وهو نعمة لا بُدَّ من استغلالها استغلالاً ايجابياً لخدمة الإنسان، فضلاً عن ذلك فإنَّ هذا التطور يُعدُّ سمة ينشدها الجميع ولكن إذا ما استخدمت في غير محلها على وفق أساليب وطرق غير قانونية تعد نقمة على الإنسان وبخاصة إذا ما تعارضت مع المبادئ والقيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية للمجتمع، وإذا ما استُغِلَّتْ الرياضة أو استغل الرياضيون من لدن أشخاص لا يهمهم شيء سوى الحصول على المال دون النظر إلى ما قد تسببه أفعالهم وأعمالهم هذه من أضرار على الفرد والمجتمع بجعل الرياضة وممارسيها تنحى مساراً بعيداً عن الأهداف الصحيحة التي تنشدها. "وكان الدور كبيراً وواضحاً للجنة الاولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية من السيطرة على تعاطي اللاعبين للمنشطات المحظورة دولياً".<br />تظهر على الساحة اليوم مشكلة أخرى أكثر تعقيداً وخطورة وهي التلاعب بالجينات من خلال إدخال تعديلات جينية إلى داخل أجسام اللاعبين الهدف منها تحسين الأداء وبالتالي تحقيق الانجازات العالية، وهذه الجينات عند دخولها الجسم وداخل نسيجه تلتحق معه، إنَّ هذا العمل يقلل من روح المنافسة ويسبب الإرباك والقلق والإزعاج لدى الرياضيين كما يسئ للرياضة كونها نشاطاً إنسانياً يهدف إلى الارتقاء بالقيم التربوية والمعنوية والأخلاقية والروح الرياضية العالية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول