العقل السليم في الجسم السليم <br />ا د مازن هادي كزار الطائي<br />قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة ، كلية المستقبل الجامعة ، ٥١٠٠١ الحله ، بابل ، العراق<br />[email protected]<br /><br />الرياضة أحد أكثر الوسائل الشعبية. والكثيرمن البشر لديهم حماس لشكل أو آخر من أشكال الرياضة. ونظراً لكبر عدد الناس المشاركين في الرياضة، بجميع مستوياتها، هناك جمهور غفير يوجه إليه برنامج الأمم المتحدة للبيئة رسائله البيئية من خلال مناسبات الأنشطة الرياضية.<br />وينظر ملايين من الناس إلى الرياضيين الناجحين والرياضيات الناجحات باعتبارهم قدوة لهم، بما يجعل هؤلاء يمتلكون القدرة على القيام بدور رئيسي في التأثير على سلوك المجتمع وتشكيله لصالح البيئة.<br />فالشخصيات الرياضية المرموقة في معظم دول العالم نجدهم في مقدمة الصفوف لمساعدة مجتمعاتهم في مواجهة مختلف القضايا البيئية الحاسمة والمؤثرة، فالرياضية بفضل شعبيتها وتأثيرها يمكنها أن تصبح عاملاً قوياً للتغيير في عادات وسلوكيات المجتمع الضارة بيئياً بما يدفع المجتمع بأكمله إلى مزيد من الحفاظ على البيئة.<br />وجدير بالذكر أن المنظمات الدولية قد اهتمت بشكل كبير بقضية العلاقة بين الرياضة والبيئة وعلى سبيل المثال لا الحصر، فنجد أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة بدأ عمله في مجال الرياضة والبيئة في عام 1994، عندما وقع اتفاقاً تعاونياً مع اللجنة الأولمبية الدولية، وفي نفس السنة، اعترافاً بأهمية حماية البيئة والتنمية المستدامة، <br />قيل "العقل السليم في الجسم السليم". . ورغم ذلك يوجد مجانين يتمتعون بعضلات مفتولة وبنية جسمانية ممتازة .. ورغم ذلك بيد أن هذا لا ينتقص ولا ينال من صحة القاعدة المذكورة. . فالصحة البدنية تنعكس حتماً على الصحة الذهنية. . ومن ثم فإن الجسم السليم هو من مخرجات البيئة الرياضية السليمة.<br />فالبيئة الصحية ضرورية للرياضة الصحية. . وهذا العامل هو ما يمثل باعثاًً يحث الرياضيين للحفاظ علی بيئتهم.<br />ما نريد أن نقوله هنا هو أن ثمة علاقة وثيقة وارتباط أوثق يجمع ما بين الرياضة والبيئة. . وارتكازاً على ذلك فقد أصبحت البيئة هي البُعد الثالث في اللجنة الأولمبية الدولية.<br />كما عمدت العديد من الدول إلى تأسيس وإنشاء لجان وطنية للرياضة والبيئة.<br />الكلمات المفتاحية ؛ العقل السليم، الجسم