• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ الدكتور محمود داود الربيعي .

01/02/2022
  مشاركة :          
  288

الحداثة و قضايا العنف ضد المرأة<br />الاستاذ الدكتور محمود داود الربيعي – كلية المستقبل الجامعة<br /> ان قضايا العنف ضد المرأة والصمت بشأنه الى جانب المحرمات والنظرة الاجتماعية للمرأة تمثل عوائق كبيرة تحول دون توفير الأمن للنساء والفتيات لحمايتهن من العنف القائم على النوع الاجتماعي ، فالمرأة تعيش في خوف دائم من العنف ومن الاساءة الى كرامتها وليس لديها امكانية الوصول الى العدالة ، اضافة الى القوانين التي تضفي الشرعية على ذلك العنف ، فالمؤسسات التي تتواصل معها مباشرة النساء المعنفات بعد تعرضهن للإساءة تنقصهن المعرفة والوعي بشأن تلك المشكلة ، وبالتالي كثيراً ما تهتم النساء بالتسبب بذلك العنف بالإضافة لوجود صمت وقبول اجتماعي يحيط بتلك المشكلة مما يحيل دون امكانية الوصول الى العدالة في تقديم الخدمات المقدمة للنساء المعنفات وبالتالي لا يمكن بحث الأسباب التي تحول دون تطبيق اتجاهات الحداثة لتعزيز حقوق المرأة دون وضع توصيات ومعالجات يمكن ان تتصدى لهذه العوامل ووضع نهاية سريعة لها من شأنها دفع المرأة الى المشاركة المثمرة في الانشطة الاجتماعية والسياسية والمهنية والتربوية لأن هذه المشاركة لا تقوي مكانة المرأة ودورها في المجتمع فحسب بل تطور ثقافتها وتعمق علاقاتها مع النساء الاخريات وتمنحها قسطاً من المتعة والسرور والرضا .<br /> ان المرأة في المجتمع الحديث تمتلك قدراً اكبر من حرية الفعل داخل الاطار العام للقيود الاخلاقية عكس ما معمول به في المجتمع التقليدي ، فعندما تخرج رغبات المرأة وطموحاتها عن حدود القانون الاخلاقي التقليدي تصبح النساء غير مقتنعات بإسلوب الحياة ويبدأ التماسك الاجتماعي بالانهيار ، وتبدأ المراحل الاولى لانهيار المجتمع التقليدي باتجاه المجتمع الحديث ، فالحداثة اساس تقدم المجتمع. فكلما اصبح المجتمع اكثر ثقافة وأقل صدامية اتاح الفرص للتعبير عن حرية الأفراد اصبح ذلك المجتمع قريباً من تحقيق الحداثة ، ولتحقيق ذلك لابد من توفر مجموعة شروط من بينها تغيير بعض القيم الفردية والجماعية وإجراء مجموعة من التغييرات في النظم والمؤسسات التربوية والاجتماعية كالأسرة ووسائل الاعلام والتعليم واستخدام التقنية المتقدمة في مجالات الانتاج . <br />وهذا ما يتيح للمرأة الانفتاح على التغيير والتحديث وتقبل استخدام التكنولوجيا وحرية التفكير والاهتمام بحقوقها وحقوق الاخرين وبالتعليم ومتابعة وسائل الاعلام والقدرة على تمثيل الادوار المختلفة وإبداء الآراء بشأن المجتمع بمختلف ظواهره وقضاياه .<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول