• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

اليوم العالمي للمتاحف وأهمية المتاحف العراقية

18/04/2026
  مشاركة :          
  864

د. فوزية مهدي المالكي يُحتفل باليوم العالمي للمتاحف سنويًا في الثامن عشر من نيسان، وهو تقليد بدأ عام 1977 عندما أطلقه المجلس الدولي للمتاحف بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، عقب اجتماع عُقد في موسكو. يهدف هذا الحدث العالمي إلى زيادة الوعي بالدور الحيوي الذي تؤديه المتاحف بوصفها مؤسسات تخدم المجتمع وتسهم في تطوره، كما يتيح الفرصة للعاملين في هذا المجال للتواصل مع الجمهور وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه هذه المؤسسات. ويؤكد هذا اليوم أيضًا أهمية المتاحف بوصفها فضاءات للتبادل الثقافي وتعزيز التفاهم والسلام بين الشعوب. وفي كل عام يتم اختيار موضوع جديد يعكس قضايا معاصرة، حيث تنظم المتاحف حول العالم معارض وورش عمل وأنشطة ثقافية تمتد أحيانًا لعدة أيام، بمشاركة عشرات الآلاف من المؤسسات في أكثر من 150 دولة. تمثل المتاحف بشكل عام الذاكرة الحية للبشرية، إذ تعمل على حفظ التراث المادي وغير المادي وحمايته من الضياع، ونقله إلى الأجيال القادمة. ولا يقتصر دورها على الحفظ فقط، بل تؤدي دورًا تعليميًا مهمًا من خلال ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز الوعي بتاريخ الحضارات. كما تسهم في تنمية المجتمع وتحسين جودة الحياة عبر دعم الممارسات الثقافية المستدامة. وتُعد المتاحف كذلك جسورًا للحوار بين الثقافات، إذ تشجع على التعاون والتفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب، فضلًا عن دورها الاقتصادي بوصفها مراكز جذب سياحي وثقافي تدعم قطاع السياحة والصناعات الثقافية. وفي سياق العراق، تكتسب المتاحف أهمية استثنائية وفريدة، إذ يُوصف العراق بأنه متحف مفتوح للعالم لكونه مهدًا لأقدم الحضارات الإنسانية مثل سومر وأكد وبابل وآشور. وتضم المتاحف العراقية مقتنيات لا تُقدَّر بثمن توثق أقدم منجزات الإنسان، من اختراع الكتابة إلى سنّ القوانين وبناء المدن. ويُعد المتحف العراقي في بغداد من أبرز هذه المؤسسات، إذ يحتوي على مجموعات نادرة تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الإسلامي. كما تعكس متاحف أخرى مثل متحف الموصل ومتحف الناصرية ومتحف كربلاء ومتحف البصرة تنوع وغنى المشهد الثقافي والتاريخي في العراق. تؤدي المتاحف العراقية دورًا محوريًا في توثيق بدايات الحضارة الإنسانية من خلال حفظ الألواح المسمارية وأقدم القوانين والإنجازات المعمارية مثل الزقورات. كما تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية من خلال ربط المجتمع بجذوره التاريخية العميقة وتعزيز الشعور بالانتماء. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها، بما في ذلك النهب والتدمير خلال حرب العراق 2003 وفترة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، فقد أظهرت هذه المتاحف قدرة كبيرة على الصمود من خلال جهود الترميم والاسترداد. ولا تزال تلعب دورًا مهمًا في مجالات التعليم والبحث العلمي، إذ تُعد مصدرًا أساسيًا للدارسين والباحثين من مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن دورها في الدبلوماسية الثقافية من خلال المعارض الدولية التي تعزز التفاهم وتبرز القيمة العالمية للتراث العراقي. وفي الختام، يذكّرنا اليوم العالمي للمتاحف بأن المتحف ليس مجرد مبنى يضم مقتنيات أثرية، بل هو مؤسسة حية تربط الماضي بالحاضر وتسهم في صناعة المستقبل. وتبقى المتاحف العراقية على وجه الخصوص حارسةً لذاكرة الإنسانية الأولى، والحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمعين المحلي والدولي. #جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول