• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقاله علميه بعنوان الأكزيما الجلدية وتأثيرها على جودة الحياة

21/04/2026
  مشاركة :          
  726

تُعد الأكزيما الجلدية، أو ما يُعرف علميًا باسم التهاب الجلد التأتبي، من أكثر الأمراض الجلدية المزمنة شيوعًا، حيث تصيب مختلف الفئات العمرية، إلا أنها تظهر بشكل أكبر لدى الأطفال. تتميز هذه الحالة بحدوث التهاب في الجلد يرافقه جفاف شديد، حكة مستمرة، واحمرار قد يتطور أحيانًا إلى تقشّر أو تشققات جلدية. أسباب الأكزيما الجلدية تعود الإصابة بالأكزيما إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أهمها العوامل الوراثية التي تلعب دورًا رئيسيًا في قابلية الإصابة، إضافة إلى اضطرابات في الجهاز المناعي تجعل الجلد أكثر حساسية تجاه المؤثرات الخارجية. كما تسهم العوامل البيئية مثل التلوث، التغيرات المناخية، واستخدام المواد الكيميائية أو المنظفات القاسية في تحفيز ظهور الأعراض أو زيادتها. الأعراض السريرية تختلف أعراض الأكزيما من شخص لآخر، إلا أن أبرزها يشمل الحكة الشديدة، جفاف الجلد، احمرار المناطق المصابة، وظهور بثور صغيرة قد تحتوي على سوائل. ومع تقدم الحالة، قد يصبح الجلد أكثر سماكة نتيجة الحك المتكرر، وهو ما يُعرف بالتثخن الجلدي. طرق التشخيص يعتمد تشخيص الأكزيما على الفحص السريري من قبل الطبيب المختص، حيث يتم تقييم شكل الجلد وتوزيع الإصابة، إضافة إلى التاريخ المرضي للمريض. في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى اختبارات الحساسية لتحديد المحفزات المحتملة. العلاج وإدارة الحالة لا يوجد علاج نهائي للأكزيما، إلا أن هناك طرقًا فعالة للسيطرة على الأعراض، منها استخدام المرطبات الطبية بشكل منتظم للحفاظ على رطوبة الجلد، وتطبيق الكريمات الموضعية التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب. كما يُنصح بتجنب العوامل المهيجة مثل الصابون القاسي، والحرص على ارتداء الملابس القطنية. في الحالات الشديدة، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للحساسية أو علاجات مناعية متقدمة للمساعدة في التحكم بالأعراض. الوقاية تشمل الإجراءات الوقائية الحفاظ على نظافة الجلد وترطيبه، تجنب التعرض للمواد المهيجة، وتقليل التوتر النفسي الذي قد يفاقم الحالة. كما يُفضل اتباع نظام غذائي متوازن لدعم صحة الجلد والجهاز المناعي. الخاتمة تمثل الأكزيما الجلدية حالة مزمنة تتطلب متابعة مستمرة ووعيًا صحيًا من قبل المريض. ومع الالتزام بالإرشادات الطبية وتجنب العوامل المحفزة، يمكن التعايش مع المرض وتقليل تأثيره على جودة الحياة. اعداد: هدى رافد عبد الخالق جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول