تُعد الأمراض القلبية من أبرز أسباب الوفاة عالميًا حيث تؤثر على عضلة القلب والأوعية الدموية مسببة مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية إلا أنه يمكن الحد من خطر الإصابة بها من خلال اتباع أسلوب حياة صحي وإجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي اختلالات ويُعد الغذاء الصحي من أهم أساليب الوقاية إذ يساهم النظام الغذائي المتوازن في تقليل خطر تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وينصح بزيادة تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة مع تقليل الدهون المشبعة والسكريات المضافة إضافة إلى الاعتدال في تناول الملح والكافيين للحفاظ على ضغط دم طبيعي كما يُعد النشاط البدني المنتظم عنصرًا أساسيًا في تعزيز صحة القلب حيث يساعد على تقوية عضلة القلب وتحسين الدورة الدموية ويوصى بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين المعتدلة مثل المشي السريع أو السباحة مع الحفاظ على وزن صحي وضغط دم طبيعي إذ إن الوزن المثالي وضبط ضغط الدم يساهمان في تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية كما أن المتابعة الدورية لهذه المؤشرات تساعد في الاكتشاف المبكر لأي مشكلات صحية ومن العوامل المهمة أيضًا الإقلاع عن التدخين والحد من استهلاك الكحول حيث يؤدي التدخين إلى زيادة تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم بينما يضعف الإفراط في الكحول عضلة القلب ويسبب اضطرابات في ضرباته كذلك فإن إدارة التوتر والنوم الجيد يلعبان دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة القلب إذ يؤثر الإجهاد النفسي المزمن سلبًا على القلب بينما يساهم النوم الكافي لمدة تتراوح بين سبع إلى ثماني ساعات يوميًا وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق في الوقاية من الأمراض القلبية وأخيرًا فإن الفحوصات الدورية تُعد وسيلة فعالة للكشف المبكر عن عوامل الخطر قبل حدوث المضاعفات وتشمل هذه الفحوصات قياس ضغط الدم بانتظام وفحص مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وقياس سكر الدم إضافة إلى تقييم وظائف القلب عند الحاجة مثل تخطيط القلب أو الإيكو.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .