• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للست ضحى محسن محمد بعنوان "أسرار البيان في النصوص الأدبية"

25/04/2026
  مشاركة :          
  619

تُعدّ اللغة العربية واحدة من أغنى لغات العالم في قدرتها على التعبير والتصوير، ويأتي “علم البيان” في قلب هذه القدرة بوصفه الأداة التي تمنح النص الأدبي عمقه وجماله. فالنص لا يكتفي بنقل المعنى المباشر، بل يتجاوزه ليخلق عالماً من الدلالات والإيحاءات التي تُحرّك خيال القارئ وتثير مشاعره. ومن هنا تكمن أسرار البيان في كونه الجسر الذي يربط بين اللفظ والمعنى، وبين الفكرة والإحساس. علم البيان هو أحد فروع البلاغة العربية، ويهتم بكيفية التعبير عن المعنى الواحد بطرق مختلفة، بحيث تتفاوت هذه الطرق في درجة الوضوح والتأثير. وتظهر قوة البيان في استخدام وسائل فنية مثل التشبيه والاستعارة والكناية، وهي أدوات لا تُستخدم للزينة اللغوية فحسب، بل لتكثيف المعنى وتوسيعه. يُعدّ التشبيه من أبرز وسائل البيان، إذ يقوم على مقارنة شيء بآخر يشترك معه في صفة معينة. وعندما يقول الكاتب: “العلم نور”، فهو لا يقصد المعنى الحرفي، بل يشبّه العلم بالنور في قدرته على الهداية والإضاءة. هذا النوع من التعبير يسهّل على القارئ فهم الفكرة ويجعلها أكثر حضورًا في ذهنه. أما الاستعارة، فهي أعمق من التشبيه، إذ تقوم على حذف أحد طرفي المقارنة والإبقاء على الآخر، مما يمنح النص قوة إيحائية أكبر. فعندما نقول: “ابتسمت الحياة”، فإننا نُضفي صفات إنسانية على الحياة، فنشعر بأنها كائن حي يتفاعل معنا. هذا الأسلوب يُضفي حيوية على النص ويجعله أكثر تأثيرًا. الكناية، من جهة أخرى، تعتمد على التعبير غير المباشر، حيث يُقصد باللفظ معنى ملازم له. فعندما يُقال: “فلان طويل اليد”، فالمقصود ليس الطول الحقيقي، بل الكرم. وتُعدّ الكناية من أرقى أساليب البيان، لأنها تُشرك القارئ في اكتشاف المعنى، مما يزيد من متعة القراءة. تكمن أسرار البيان في قدرته على الجمع بين الجمال والفائدة، بين الإقناع والإمتاع. فالنص الأدبي البليغ لا يكتفي بإيصال الفكرة، بل يُغلفها بأسلوب يجعلها أكثر تأثيرًا واستمرارية في ذهن القارئ. كما أن البيان يُسهم في إبراز شخصية الكاتب وأسلوبه الخاص، إذ يختار من الأساليب ما يتناسب مع رؤيته وتجربته. وفي العصر الحديث، ما زال علم البيان يحتفظ بأهميته، رغم تطور وسائل التعبير. بل إن الحاجة إليه ازدادت في ظل كثرة المحتوى، حيث أصبح التميز في الأسلوب شرطًا للانتشار والتأثير. فالنصوص التي تعتمد على البيان تكون أكثر قدرة على جذب القارئ وإقناعه. ختامًا، يمكن القول إن أسرار البيان تكمن في قدرته على تحويل الكلمات إلى صور نابضة بالحياة، وعلى جعل المعنى تجربة شعورية يعيشها القارئ. فهو ليس مجرد علم يُدرّس، بل فن يُمارس، يحتاج إلى ذوق وحسّ لغوي، ويظل أحد أهم مفاتيح الإبداع في الأدب العربي. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول