لشعبة تمكين المرأة – جامعة المستقبل / كلية العلوم / قسم التقنيات الأحيائية الطبية
كاتبة المقال: م.م سارة رحيم حمزه
يُعدّ تمكين المرأة من أهم الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع متوازن يقوم على العدالة وتكافؤ الفرص. فقد شهدت المرأة في العقود الأخيرة تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات العلمية والعملية، وأصبحت شريكاً فاعلاً في صناعة القرار والإنتاج المعرفي، لاسيما في التخصصات العلمية الدقيقة كالتقنيات الأحيائية الطبية.
وعلى الرغم من هذا التقدم، لا يزال الواقع يحمل العديد من التحديات التي تواجه المرأة، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو المهني. فبعض العادات والتقاليد، إضافة إلى محدودية الفرص في بعض البيئات، قد تعيق انطلاق قدرات المرأة وتحدّ من مشاركتها الكاملة في المجتمع.
أما الطموح، فيتجسد في بناء بيئة داعمة تتيح للمرأة فرص التعليم والتطوير والقيادة، وتمكّنها من تحقيق ذاتها دون قيود. ويتطلب ذلك تضافر الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لنشر الوعي، وتعزيز ثقافة المساواة، وتوفير برامج تدريبية ومهنية تسهم في رفع كفاءة المرأة وتمكينها.
إن تمكين المرأة ليس هدفاً فردياً، بل هو مسؤولية جماعية تسهم في نهضة المجتمع ككل. فكلما زادت فرص المرأة في التعلم والعمل والإبداع، انعكس ذلك إيجاباً على التنمية والابتكار، مما يجعل الاستثمار في المرأة استثماراً في مستقبل أكثر إشراقاً.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .