تعد إدارة النفايات من التحديات البيئية الكبرى في العالم، وتزداد أهميتها مع التوسع الحضري والنمو السكاني. في هذا السياق، يقدم الذكاء الاصطناعي حلولًا ذكية لتحسين كفاءة فرز النفايات، وتقليل التكاليف، وتعزيز الاستدامة البيئية.
تُستخدم تقنيات مثل الرؤية الحاسوبية والتعلم العميق لتمييز أنواع النفايات (بلاستيك، ورق، معادن، نفايات عضوية) وفرزها بشكل آلي داخل مراكز التدوير. كما تساهم الخوارزميات الذكية في التنبؤ بكميات النفايات اليومية حسب المنطقة، مما يتيح إدارة أفضل لخطط النقل والموارد.
بالإضافة إلى ذلك، تُمكن الأنظمة الذكية من رصد حاويات النفايات وتحديد مدى امتلائها، وبالتالي تقليل عدد مرات الجمع غير الضروري، ما ينعكس إيجابًا على خفض انبعاثات الكربون.
كما ظهرت تطبيقات تستند إلى الذكاء الاصطناعي لتوعية الأفراد بكيفية التخلص من النفايات بطريقة صحيحة من خلال تحليل الصور أو إعطاء إرشادات ذكية.
ورغم أن هذه التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوسع في البلدان النامية، فإن دمج الذكاء الاصطناعي في منظومة إدارة النفايات يمثل خطوة محورية نحو تحقيق مدن مستدامة ونظيفة.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.