• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة بعنوان كيف تسهم الأنشطة البدنية في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة للتدريسي م.م علي يوسف هادي

22/06/2026
  مشاركة :          
  106

تُعد الرياضة العلاجية من الوسائل الحديثة والفعالة في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ تعتمد على توظيف الأنشطة البدنية والحركية بطريقة علمية تهدف إلى تحسين القدرات الجسدية والنفسية والاجتماعية للفرد. ولم تعد الرياضة مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت جزءاً أساسياً من برامج التأهيل والعلاج التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على تحقيق الاستقلالية والاندماج في المجتمع. تسهم الأنشطة البدنية في تطوير القدرات الحركية من خلال زيادة القوة العضلية وتحسين المرونة والتوازن والتوافق العصبي العضلي، مما يساعد الأفراد على أداء الأنشطة اليومية بكفاءة أكبر. كما أن البرامج الرياضية التأهيلية تسهم في استعادة بعض الوظائف الحركية وتحسين اللياقة البدنية العامة. وعلى الصعيد النفسي، تؤدي الرياضة العلاجية دوراً مهماً في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية الشعور بالإنجاز وتقليل التوتر والقلق. كما تساعد على تحسين الصحة النفسية والتكيف مع الإعاقة من خلال توفير بيئة إيجابية تشجع على التفاعل والمشاركة والنجاح. أما من الناحية الاجتماعية، فإن ممارسة الأنشطة الرياضية تمنح ذوي الاحتياجات الخاصة فرصاً للتواصل مع الآخرين وتكوين العلاقات الاجتماعية والمشاركة في الفعاليات المختلفة، مما يعزز اندماجهم في المجتمع ويقلل من مشاعر العزلة والانطواء. كما تساعد الرياضة على غرس قيم التعاون والانضباط والاعتماد على النفس. وتتنوع الأنشطة الرياضية العلاجية بحسب نوع الإعاقة ودرجة شدتها، فقد تشمل تمارين العلاج الطبيعي، والمشي، والسباحة، وكرة السلة على الكراسي المتحركة، وألعاب القوى، والتمارين الحركية المكيّفة. ويتم تصميم هذه البرامج بما يتناسب مع قدرات كل فرد واحتياجاته الخاصة لضمان تحقيق أفضل النتائج التأهيلية. وفي الختام، تمثل الرياضة العلاجية أداة فعالة في تحسين جودة حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ تسهم في تنمية قدراتهم البدنية والنفسية والاجتماعية، وتساعدهم على تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية والاندماج المجتمعي. لذلك ينبغي دعم البرامج الرياضية التأهيلية وتوفير الإمكانات اللازمة لتوسيع مشاركة هذه الفئة في الأنشطة البدنية المختلفة. اعداد الأستاذ م.م علي يوسف هادي

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول