• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة علمية بعنوان :الغسل البريتوني خيار حيوي لمرضى الفشل الكلوي

15/07/2026
  مشاركة :          
  64

يُعد الفشل الكلوي في مراحله المتقدمة من التحديات الصحية الكبيرة التي تواجه المرضى، حيث تعجز الكلى عن تنقية الدم من السموم والسوائل الزائدة. وهنا يأتي دور العلاجات الإحلالية للكلى، ومن أبرزها الغسل البريتوني (Peritoneal Dialysis). يمثل هذا النوع من الغسيل خياراً علاجياً مرناً يتيح للمريض ممارسة حياته اليومية بحرية أكبر مقارنة بالغسيل الدموي التقليدي. ما هو الغسل البريتوني وكيف يعمل؟ يعتمد الغسل البريتوني على استخدام الغشاء الطبيعي المبطن لتجويف البطن، والذي يُعرف باسم الغشاء البريتوني (الصفاق)، كفلتر طبيعي لتنقية الدم. تبدأ العملية بزراعة أنبوب قسطرة صغير ومرن في البطن عبر جراحة بسيطة. خلال جلسة العلاج، يتم إدخال سائل تنظيف خاص (محلول الديلزة) غني بالجلوكوز إلى تجويف البطن عبر القسطرة. يترك السائل لفترة محددة تسمى "فترة البقاء". خلال هذه الفترة، تنتقل الفضلات، السموم، والسوائل الزائدة من الأوعية الدموية الدقيقة في الغشاء البريتوني إلى المحلول عبر خاصية الانتشار والترشيح. بعد انتهاء الوقت المحدد، يتم تصريف السائل المحمل بالسموم وخروجه من الجسم، وتكرر العملية عدة مرات يومياً. أنواع الغسل البريتوني ينقسم هذا العلاج إلى نوعين رئيسيين يختار المريض بينهما بناءً على نمط حياته: الغسل البريتوني المتنقل المستمر (CAPD): يتم يدوياً دون أجهزة، حيث يقوم المريض بتغيير السائل من 3 إلى 5 مرات يومياً، وتستغرق كل عملية حوالي 30 إلى 40 دقيقة. الغسل البريتوني الآلي (APD): يعتمد على جهاز آلي يقوم بتبديل السائل أثناء نوم المريض ليلاً (لمدة 8 إلى 10 ساعات)، مما يمنحه حرية كاملة خلال النهار. المزايا والتحديات يتميز الغسل البريتوني بعدة فوائد، أهمها: الاستقلالية والمرونة: يمكن إجاؤه في المنزل، العمل، أو أثناء السفر دون الحاجة للذهاب للمستشفى ثلاث مرات أسبوعياً. الحفاظ على وظائف الكلى المتبقية: يساعد في الحفاظ على ما تبقى من وظائف الكلى لفترة أطول مقارنة بالغسيل الدموي. حمية غذائية أقل قيوداً: يمنح المريض حرية أكبر في تناول الطعام والشراب. ومع ذلك، واجه هذا العلاج بعض التحديات، وأبرزها خطر الإصابة بالعدوى (التهاب البريتون) إذا لم يتم الالتزام بالتعقيم الصارم أثناء تغيير السائل. كما أنه يتطلب وجود مساحة تخزينية للمحاليل في المنزل، وقدرة المريض (أو مقدم الرعاية) على التعامل مع الخطوات العلاجية بدقة. اعداد الدكتورة تقى حازم عبد الله جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول