• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

مقالة علمية لاستاذ هشام ماهر محمد بعنوان "التهاب العصب السابع "

23/07/2026
  مشاركة :          
  51

يُعد العصب السابع، المعروف بالعصب الوجهي، أحد الأعصاب القحفية الأساسية في جسم الإنسان، حيث يؤدي دوراً محورياً في التحكم بتعابير الوجه، إضافةً إلى وظائف حسية ولا إرادية متعددة. ينشأ هذا العصب من جذع الدماغ، وتحديداً من منطقة الجسر، ثم يسلك مساراً تشريحياً معقداً داخل العظم الصدغي قبل أن يتوزع على عضلات الوجه المختلفة، مما يجعله من الأعصاب ذات الأهمية الكبيرة في الوظيفة الحركية والحسية. يتكون العصب الوجهي من ثلاثة أنواع رئيسية من الألياف العصبية، وهي الألياف الحركية التي تتحكم بحركة عضلات الوجه، والألياف الحسية التي تنقل الإحساس بالتذوق من الجزء الأمامي للسان، بالإضافة إلى الألياف الذاتية التي تنظم إفراز الدموع واللعاب. وبعد خروجه من جذع الدماغ، يدخل العصب إلى القناة الوجهية داخل العظم الصدغي، ثم يخرج عبر فتحة خاصة ليبدأ بالتفرع إلى عدة فروع رئيسية تغذي عضلات الوجه، مثل الفرع الجبهي والخدي والفكي السفلي والعنقي. تتمثل الوظائف الأساسية للعصب السابع في التحكم بحركات الوجه المختلفة مثل الابتسام، العبوس، إغلاق العينين، ورفع الحاجبين، كما يسهم في نقل الإحساس بالتذوق وتنظيم عمل الغدد الدمعية واللعابية. لذلك فإن سلامة هذا العصب ضرورية للحفاظ على التوازن الوظيفي والمظهري للوجه قد يتعرض العصب السابع للعديد من الحالات المرضية التي تؤثر على وظيفته، ومن أبرز هذه الأسباب الالتهابات الفيروسية، الإصابات المباشرة، الأورام، أو بعض الاضطرابات العصبية. ويُعد شلل بيل من أكثر الحالات شيوعاً، حيث يحدث ضعف مفاجئ أو شلل في أحد جانبي الوجه نتيجة التهاب العصب. تظهر أعراض إصابة العصب السابع عادةً بشكل واضح، وتشمل ضعف أو شلل في عضلات الوجه، صعوبة في إغلاق العين، انحراف الفم، فقدان الإحساس بالتذوق، بالإضافة إلى تغيرات في إفراز الدموع واللعاب. وقد تؤثر هذه الأعراض بشكل مباشر على قدرة المريض على التواصل والتعبير، مما ينعكس أيضاً على حالته النفسية. يعتمد تشخيص اضطرابات العصب الوجهي على الفحص السريري الدقيق الذي يُظهر درجة الضعف العضلي، إضافةً إلى بعض الفحوصات المساندة مثل اختبارات التوصيل العصبي التي تقيم كفاءة انتقال الإشارات العصبية، كما يمكن اللجوء إلى التصوير بالرنين المغناطيسي في الحالات التي يُشتبه فيها بوجود أسباب عضوية أكثر تعقيداً. أما من ناحية العلاج، فإنه يعتمد بشكل رئيسي على السبب الكامن وراء الإصابة، ويشمل استخدام الأدوية المضادة للالتهاب، إلى جانب العلاج الطبيعي الذي يُعد ركناً أساسياً في استعادة الوظيفة. كما تُستخدم تقنيات التحفيز الكهربائي لتنشيط العضلات الضعيفة وتحسين استجابتها. ويُعد برنامج إعادة التأهيل من أهم مراحل العلاج، حيث يتم تطبيق تمارين متخصصة لتقوية عضلات الوجه وتحسين التحكم بها، بالإضافة إلى استخدام تقنيات التدليك التي تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتقليل التصلب العضلي. كما تُستخدم برامج إعادة التدريب العصبي العضلي التي تهدف إلى استعادة التناسق الحركي الطبيعي بين عضلات الوجه، مما يسهم في تحسين المظهر والوظيفة معاً. وفي الختام، يمثل العصب السابع عنصراً أساسياً في الحياة اليومية للإنسان، نظراً لارتباطه المباشر بالتواصل الاجتماعي والتعبير العاطفي. إن أي خلل يصيب هذا العصب قد يؤدي إلى تأثيرات وظيفية ونفسية ملحوظة، مما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب أمراً بالغ الأهمية لضمان استعادة الوظيفة الطبيعية وتحسين جودة حياة المريض جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول