دعماً للكتاب وتعزيزاً للوعي الثقافي.. جامعة المستقبل تواصل شراكتها الفاعلة مع المشهد الثقافي العراقي
في خطوة تجسّد التزامها بدعم الثقافة والمعرفة وترسيخ قيم القراءة في المجتمع، تواصل جامعة المستقبل حضورها الفاعل في المشهد الثقافي العراقي، من خلال مشاركتها راعياً ذهبياً لمعرض بغداد الدولي للكتاب 2026، في تأكيد جديد على دور الجامعة في دعم الفعاليات الثقافية والمعرفية التي تسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتعلم ومبدع.
وتُقام فعاليات الدورة السابعة والعشرين من معرض بغداد الدولي للكتاب للفترة من 2 إلى 12 أيلول 2026، على أرض معرض بغداد الدولي في قاعة بغداد – المنصور، بمشاركة واسعة من دور النشر والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، إلى جانب حضور نخبة من المثقفين والكتّاب والباحثين والمهتمين بالشأن المعرفي.
وتأتي رعاية جامعة المستقبل لهذا الحدث الثقافي البارز انطلاقاً من إيمانها بأن الكتاب يمثل جسراً أساسياً بين العلم والوعي، وأداة فاعلة في صناعة الإنسان القادر على التفكير والإبداع والمساهمة في بناء المستقبل، فضلاً عن اهتمامها بتوفير بيئة داعمة للمبادرات التي تعزز حضور الثقافة في حياة الطلبة والمجتمع.
كما تعكس هذه المشاركة رؤية الجامعة في توسيع حضورها المجتمعي، وعدم اقتصار دورها على الجانب الأكاديمي والتعليمي، بل الانفتاح على الفضاءات الثقافية والمعرفية، والمساهمة في الفعاليات الوطنية التي تجمع المؤسسات التعليمية والثقافية والجمهور حول قيمة مشتركة تتمثل في المعرفة وصناعة الوعي.
وتؤكد جامعة المستقبل أن دعمها لمعرض بغداد الدولي للكتاب يأتي ضمن توجهها المستمر نحو تمكين الشباب والطلبة من الانفتاح على مصادر المعرفة، وتشجيع القراءة، وتحفيز الحوار الثقافي والفكري، بما ينسجم مع رسالتها في إعداد جيل يمتلك العلم والثقافة والقدرة على الإبداع.
ويُعد معرض بغداد الدولي للكتاب من أبرز التظاهرات الثقافية التي تشهدها العاصمة العراقية، إذ يشكل مساحة واسعة للتلاقي بين الكتاب والقارئ، وبين المؤسسات الثقافية والأكاديمية، ويمثل فرصة مهمة للاطلاع على الإصدارات الجديدة وتبادل الأفكار والخبرات وتعزيز الحراك الثقافي.
ومن خلال رعايتها الذهبية للمعرض، تؤكد جامعة المستقبل حضورها بوصفها مؤسسة تعليمية تؤمن بأن بناء المستقبل لا يبدأ من قاعات الدراسة وحدها، بل من بناء إنسان قارئ، واعٍ، ومتمكن من أدوات المعرفة.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق .