• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال علمي للاستاذ المساعد الدكتور محمد لطيف حسين بعنوان : الجيولوجيا الحياتية

16/09/2026
  مشاركة :          
  114

نظراً لأن الحياة تطورت في ارتباط وثيق بالأرض، وفي الوقت نفسه وفرت وسيلة لتغيير تركيب الغلاف الجوي وسطح الأرض والصخور الرسوبية -وبالتالي التأثير في تطور الأرض ذاتها- فإن دراسة "جيولوجيا الحياة" تساعد في تكوين صورة متكاملة عن تطور كل من الأرض والحياة. تتناول الجيولوجيا الحياتية تأثير الكائنات الحية، بدءًا من الكائنات المجهرية وصولًا إلى النباتات والحيوانات، في العمليات الجيولوجية. فعلى سبيل المثال، تستطيع بعض الكائنات الدقيقة المساهمة في ترسيب المعادن أو إذابتها، بينما تعمل جذور النباتات على تفتيت الصخور والمساعدة في تكوين التربة. كما تتراكم بقايا الكائنات البحرية في بعض البيئات الرسوبية، وقد تدخل في تكوين صخور رسوبية مثل بعض أنواع الحجر الجيري. وتوضح هذه العمليات أن النشاط الحيوي يمكن أن يترك آثارًا واضحة في السجل الجيولوجي. ومن أهم الأدلة التي يعتمد عليها العلماء في دراسة العلاقة بين الحياة والأرض الأحافير، وهي بقايا الكائنات الحية القديمة أو آثار نشاطها التي حُفظت في الصخور. ومن خلال دراسة الأحافير ومواقعها داخل الطبقات الصخرية يمكن التعرف إلى أشكال الحياة التي كانت موجودة في الأزمنة الجيولوجية السابقة، ومتابعة بعض التغيرات التي طرأت عليها. كما تساعد الأحافير المرشدة في مقارنة أعمار الطبقات الرسوبية بين مناطق مختلفة وإعادة بناء البيئات القديمة، مثل البحار الضحلة والغابات والبحيرات. وترتبط الجيولوجيا الحياتية أيضًا بـالدورات البيوجيوكيميائية، مثل دورات الكربون والنيتروجين والكبريت والفوسفور. تنتقل هذه العناصر باستمرار بين الصخور والمياه والغلاف الجوي والكائنات الحية. وتؤدي الكائنات الدقيقة خصوصًا دورًا مهمًا في تحويل العناصر من صورة كيميائية إلى أخرى. ومن الأمثلة المهمة دورة الكربون، إذ تسحب الكائنات التي تقوم بالبناء الضوئي ثاني أكسيد الكربون، بينما تعيده عمليات التنفس والتحلل إلى البيئة، ويمكن أن يُخزن جزء من الكربون لفترات طويلة في الرواسب والصخور. كما تساعد دراسة السجل الجيولوجي والحيوي على فهم التغيرات البيئية والمناخية القديمة. فالتركيب الكيميائي لبعض الأحافير والرواسب، إلى جانب أنواع الكائنات المحفوظة فيها، يوفر مؤشرات عن درجات الحرارة وظروف المحيطات والبيئات التي سادت في الماضي. ومن خلال جمع هذه الأدلة يستطيع العلماء إعادة بناء جانب من تاريخ المناخ ودراسة استجابة النظم الحياتية للتغيرات البيئية الكبرى وحوادث الانقراض. وللجيولوجيا الحياتية تطبيقات حديثة تتجاوز دراسة الماضي، إذ تساهم في فهم تكوين التربة ودورة العناصر وجودة المياه وتأثير النشاط البشري في الأنظمة الطبيعية. كما ترتبط بعض أبحاثها بعلم الأحياء الفلكي؛ فمعرفة الطريقة التي تحفظ بها الصخور آثار الحياة القديمة على الأرض تساعد الباحثين على تحديد أنواع الأدلة التي يمكن البحث عنها عند دراسة إمكانية وجود حياة سابقة في أجرام أخرى، مثل المريخ. وفي الختام، تكشف الجيولوجيا الحياتية عن العلاقة العميقة والمتبادلة بين الأرض والحياة؛ فالعمليات الجيولوجية ساهمت في تشكيل البيئات التي تطورت فيها الكائنات الحية، في حين تركت الحياة بصماتها في الصخور والتربة والغلاف الجوي. ومن خلال دراسة الأحافير والرواسب والدورات البيوجيوكيميائية يستطيع العلماء فهم مراحل مهمة من تاريخ كوكبنا، مما يجعل الجيولوجيا الحياتية مجالًا أساسيًا لفهم ماضي الأرض وتغيراتها البيئية والحياتية. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
  الهدف الرابع : التعليم الجيد

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول