• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

فيتامين D والسكري من النوع الثاني: ما العلاقة بينهما؟ مقالة علمية للمعيدة سراب مسلم

17/09/2026
  مشاركة :          
  55

يُعرف فيتامين D بدوره الأساسي في الحفاظ على صحة العظام وتنظيم توازن الكالسيوم والفوسفور في الجسم، إلا أن وظائفه الحيوية تتجاوز الجهاز الهيكلي. وقد ازداد في السنوات الأخيرة اهتمام الباحثين بالدور المحتمل لفيتامين D في تنظيم العمليات الأيضية، ولا سيما استقلاب الغلوكوز ووظيفة الإنسولين. تشير مجموعة من الدراسات إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستويات فيتامين D وزيادة احتمالية الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، كما تناولت الأبحاث عدداً من الآليات التي يمكن من خلالها لفيتامين D أن يؤثر في حساسية الإنسولين، ووظيفة خلايا بيتا في البنكرياس، والالتهاب المزمن، والإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، لا تزال طبيعة هذه العلاقة ومدى فاعلية مكملات فيتامين D في تحسين السيطرة على السكري موضوعاً للبحث العلمي المستمر. كيف يمكن لفيتامين D أن يؤثر في تنظيم سكر الدم؟ يؤدي فيتامين D العديد من وظائفه الحيوية من خلال صورته النشطة 1,25-Dihydroxyvitamin D₃، التي ترتبط بمستقبل فيتامين D المعروف باسم Vitamin D Receptor (VDR). يوجد مستقبل VDR في عدد من الأنسجة، ومنها خلايا بيتا في البنكرياس والأنسجة المشاركة في تنظيم أيض الغلوكوز. ولذلك يُعتقد أن إشارات فيتامين D قد تسهم في تنظيم إفراز الإنسولين واستجابة الخلايا له. وقد أشارت الدراسات التجريبية إلى أن فيتامين D يمكن أن يؤثر في وظيفة خلايا بيتا وحساسية الأنسجة للإنسولين، وهما عمليتان أساسيتان في المحافظة على توازن الغلوكوز في الجسم. إلا أن الآليات الجزيئية الدقيقة المسؤولة عن هذه التأثيرات ما زالت قيد الدراسة. فيتامين D ومقاومة الإنسولين تُعد مقاومة الإنسولين من السمات الأيضية الرئيسية المرتبطة بالسكري من النوع الثاني، وتحدث عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة لتأثير الإنسولين، مما يؤدي إلى انخفاض قدرة الأنسجة على الاستفادة من الغلوكوز وارتفاع مستواه في الدم. وقد أظهرت مجموعة من الدراسات وجود ارتباط عكسي بين مستويات فيتامين D ومقاومة الإنسولين، إذ ارتبط انخفاض مستويات فيتامين D في بعض الدراسات بارتفاع مؤشرات مقاومة الإنسولين. كما أشارت مراجعات منهجية وتحليلات تلوية إلى أن تحسن مستويات فيتامين D قد يرتبط بتحسن بعض المؤشرات الأيضية، مثل مستوى الغلوكوز والإنسولين ومؤشر HOMA-IR، الذي يُستخدم على نطاق واسع لتقييم مقاومة الإنسولين. ما علاقة فيتامين D بخلايا بيتا في البنكرياس؟ تُعد خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس المسؤولة بصورة رئيسية عن إنتاج وإفراز الإنسولين، ولذلك فإن سلامة وظائفها تعد عاملاً مهماً في الحفاظ على التوازن الطبيعي لمستويات الغلوكوز في الدم. وتشير الأدلة البحثية إلى وجود مستقبلات فيتامين D في خلايا بيتا، مما يدعم احتمال مساهمة إشارات فيتامين D في الحفاظ على الوظيفة الطبيعية لهذه الخلايا. وقد يسهم التنظيم المناسب لمسار فيتامين D في دعم إفراز الإنسولين والاستجابة للتغيرات في مستويات الغلوكوز. وبناءً على ذلك، قد يرتبط نقص فيتامين D باضطراب بعض العمليات التي تسهم في تنظيم الغلوكوز، إلا أن العلاقة بين نقص فيتامين D وتطور السكري من النوع الثاني معقدة ولا تعتمد على عامل واحد فقط. فيتامين D والالتهاب والإجهاد التأكسدي لا يقتصر السكري من النوع الثاني على اضطرابات الغلوكوز والإنسولين، بل يرتبط أيضاً بمجموعة من العمليات البيولوجية، من بينها الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي. وقد تناولت الدراسات دور فيتامين D المحتمل في التأثير في بعض المسارات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد التأكسدي، بما في ذلك تنظيم بعض السيتوكينات الالتهابية والمسارات الخلوية المرتبطة بالوظائف الأيضية. وقد تمثل هذه التأثيرات إحدى الآليات التي يمكن من خلالها لفيتامين D أن يؤثر في حساسية الإنسولين والوظيفة الأيضية، إلا أن تحديد طبيعة هذه التأثيرات وآلياتها الجزيئية بصورة دقيقة ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات. هل يعني نقص فيتامين D أن الشخص سيصاب بالسكري؟ ليس بالضرورة. إن انخفاض مستوى فيتامين D لا يعني حتمية الإصابة بالسكري من النوع الثاني، فالسكري مرض متعدد العوامل، وتتداخل في حدوثه عوامل وراثية وبيئية وأيضية، إلى جانب وزن الجسم، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، وعوامل أخرى. وقد أظهرت الدراسات السكانية وجود ارتباط بين انخفاض مستويات 25-Hydroxyvitamin D، وهو المؤشر الأكثر استخداماً لتقييم حالة فيتامين D في الجسم، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. إلا أن وجود ارتباط إحصائي بين عاملين لا يعني بالضرورة أن نقص فيتامين D يمثل سبباً مباشراً للإصابة بالمرض. هل يمكن لمكملات فيتامين D أن تعالج السكري؟ من المهم التمييز بين وجود علاقة بين حالة فيتامين D والسكري من النوع الثاني وبين اعتبار فيتامين D علاجاً للسكري. فقد أشارت بعض التحليلات الحديثة إلى أن مكملات فيتامين D قد تسهم في تحسين بعض مؤشرات السيطرة على مستوى الغلوكوز، مثل سكر الدم الصائم، وHbA1c، ومؤشر HOMA-IR، وقد تكون الفائدة أكثر وضوحاً لدى بعض الأشخاص الذين يعانون أصلاً من نقص فيتامين D. ومع ذلك، فإن نتائج الدراسات السريرية ليست متطابقة دائماً، وقد تختلف الاستجابة تبعاً لمستوى فيتامين D قبل استخدام المكملات، والجرعة، ومدة الاستخدام، والخصائص الفردية للمشاركين. لذلك، لا يُنظر إلى فيتامين D على أنه بديل عن العلاج الطبي المعتمد للسكري، وإنما يمكن أن يكون تصحيح نقصه جزءاً من الرعاية الصحية والتغذوية المناسبة عند وجود حاجة سريرية لذلك. لماذا ما زال فيتامين D موضوعاً مهماً للبحث العلمي؟ تمثل العلاقة بين فيتامين D والسكري من النوع الثاني مجالاً مهماً للبحث في الكيمياء الحياتية والطب، لأن تأثير فيتامين D لا يعتمد فقط على مستواه في الدم، وإنما يرتبط أيضاً بآلية استجابة الخلايا له. ويبرز هنا دور Vitamin D Receptor (VDR)، وهو بروتين يعمل وسيطاً مهماً في نقل العديد من التأثيرات الخلوية للشكل النشط من فيتامين D. كما اهتمت الدراسات الحديثة بدراسة الاختلافات الجينية في جين VDR وعلاقتها ببعض المؤشرات الأيضية والالتهابية لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، مما يجعل دراسة التباين الجيني في VDR مجالاً مهماً لفهم الاختلافات الفردية المرتبطة بمسارات فيتامين D والاستجابة الأيضية. الخلاصة يمتلك فيتامين D وظائف حيوية تتجاوز المحافظة على صحة العظام، وقد يسهم في تنظيم استقلاب الغلوكوز، ووظيفة خلايا بيتا في البنكرياس، وحساسية الإنسولين، فضلاً عن ارتباطه ببعض المسارات المتعلقة بالالتهاب والإجهاد التأكسدي. وتشير الأدلة العلمية إلى وجود علاقة بين حالة فيتامين D والسكري من النوع الثاني، إلا أن هذه العلاقة معقدة وتتأثر بالعديد من العوامل الوراثية والبيئية والأيضية. ولا تزال الأبحاث مستمرة لفهم الآليات الجزيئية لهذه العلاقة وتحديد طبيعة الفائدة المحتملة من تصحيح نقص فيتامين D لدى الفئات المختلفة. إن دراسة العلاقة بين فيتامين D وVDR والسكري من النوع الثاني تمثل مجالاً مهماً يجمع بين الكيمياء الحياتية والوراثة والطب، وقد تسهم الأبحاث المستقبلية في تعزيز فهم الاختلافات الفردية المرتبطة بخطر الإصابة بالمرض والاستجابة للعوامل الأيضية والتغذوية. جامعة المستقبل الجامعة الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول