إعداد/ م.م حميد جاسم علوان
إن نشاط شركات التأمين يتمثل بجانبين هما:
- الجانب الفني: والمتمثل بإصدار وثائق التأمين المختلفة لقاء أقساط مالية يدفعها المؤمن لهم، ثم القيام بالتعويض اللازم في حالة وقوع الخطر المؤمن منه.
- الجانب المالي: والمتمثل باستثمار حصيلة الأقساط المتجمعة لديها، حيث إن شركة التأمين تعمل على عدم إبقاء هذه الأموال عاطلة أو مجمدة للأسباب أدناه:
1- إن شركة التأمين التي تمارس سياسة اكتتاب سليمة لا داعي أن تبقي هذه الأموال عاطلة أو مجمدة أو بصورة نقد، وذلك لعدم حاجة الشركة لها في وقت واحد.
2- إن الحوادث تقع في أوقات مختلفة، وإن التزام الشركة في دفع التعويضات يمتد على أوقات متباعدة.
3- إن استثمار المبالغ المتجمعة يجعل الشركة في وضع مالي سليم ومستقر، مما يزيد من ثقة المؤمن عليهم بالشركة.
إن هذه المبالغ المراد استثمارها تفرض وجود إدارة حكيمة وجيدة تمتلك أفقاً واسعاً في التخطيط لاستثمار هذه المبالغ بعيداً عن المضاربة، وبشكل يحافظ على قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها تجاه جمهور المؤمن لهم، لذلك إن هناك مبادئ للاستثمار يجب أن تلتزم بها الشركة وهي: الضمان والأمان.عنصر العائد الجيد. السيولة. مبدأ التنوع في الاستثمار.تحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية.
وغالباً ما تقوم شركات التأمين بالاستثمار في المجالات أدناه:
الودائع الثابتة.حوالات وسندات الخزينة.الأسهم.الاستثمار العقاري.السندات.
القروض.
لذلك نجد أن شركات التأمين لها دور اقتصادي واجتماعي ومالي وتساهم مساهمة مباشرة في تطوير الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام.