• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين: دراسة في القلق الرقمي (م.م اية محمد حسين محمد علي)

26/09/2026
  مشاركة :          
  49

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمراهقين، إذ يستخدمونها للتواصل مع الأصدقاء، ومتابعة الأخبار، والترفيه، والتعلم، والتعبير عن الذات. ومع الانتشار الواسع للهواتف الذكية وسهولة الوصول إلى الإنترنت، أصبح المراهق قادرًا على البقاء متصلًا بالعالم الرقمي لساعات طويلة يوميًا. وعلى الرغم من الفوائد التي توفرها هذه المنصات، فإن الاستخدام المكثف أو غير المتوازن لها يثير تساؤلات مهمة حول تأثيرها في الصحة النفسية، ولا سيما ما يتعلق بظاهرة يمكن وصفها بـ القلق الرقمي. يشير القلق الرقمي بصورة عامة إلى مشاعر التوتر والانشغال وعدم الارتياح المرتبطة بالتفاعل المستمر مع البيئة الرقمية. وقد يظهر في صورة رغبة متكررة في فحص الهاتف، أو القلق من عدم الرد على الرسائل بسرعة، أو الانشغال بعدد الإعجابات والتعليقات، أو الخوف من عدم متابعة الأحداث والمنشورات الجديدة. ولا يُعد هذا المصطلح بحد ذاته تشخيصًا طبيًا مستقلًا، لكنه يساعد على وصف مجموعة من الضغوط النفسية المرتبطة بالحياة الرقمية الحديثة. وتُعد مرحلة المراهقة من المراحل الحساسة في تكوين الهوية الشخصية والاجتماعية، حيث يهتم الفرد بصورة أكبر بنظرة الآخرين إليه ومدى قبوله داخل المجموعة. ولهذا يمكن أن يكون التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكثر تأثيرًا في المراهق مقارنة ببعض الفئات العمرية الأخرى، خصوصًا عندما تصبح ردود أفعال الآخرين الرقمية معيارًا لتقييم الذات. ومن أبرز المشكلات المرتبطة بهذا الاستخدام المقارنة الاجتماعية. فالمحتوى المنشور على وسائل التواصل غالبًا ما يعرض لحظات مختارة بعناية من حياة الآخرين، مثل النجاح والسفر والمظهر الجذاب والإنجازات الشخصية. وقد ينسى المراهق أن ما يشاهده يمثل جزءًا محدودًا ومنتقى من الواقع، فيقارن حياته اليومية بصورة مثالية لحياة الآخرين، مما قد يؤثر في رضاه عن نفسه وصورته الذاتية. كما يرتبط القلق الرقمي بظاهرة **الخوف من فوات الشيء (FOMO)**، وهي الشعور بأن الآخرين يعيشون تجارب ممتعة أو مهمة بينما يبقى الفرد بعيدًا عنها. وقد يدفع هذا الشعور المراهق إلى فحص الهاتف باستمرار ومتابعة الإشعارات والمنشورات حتى أثناء الدراسة أو تناول الطعام أو قبل النوم، مما يجعل الانفصال المؤقت عن العالم الرقمي أكثر صعوبة. وتؤدي الإشعارات المتكررة دورًا مهمًا في استمرار الاتصال بالمنصات الرقمية. فعندما يعتاد المراهق الانتقال بصورة متكررة بين الدراسة والهاتف، قد يصبح الحفاظ على التركيز لفترات طويلة أكثر صعوبة. ولا يعني ذلك أن وسائل التواصل الاجتماعي تسبب بالضرورة ضعف التركيز لدى جميع المستخدمين، إلا أن نمط الاستخدام المتقطع والمتكرر قد يشكل مصدرًا إضافيًا للتشتت. ويُعد النوم من الجوانب المهمة التي قد تتأثر بالاستخدام غير المنظم لوسائل التواصل الاجتماعي. فاستخدام الهاتف في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى تأخير موعد النوم، كما أن التفاعل مع محتوى مثير أو انتظار الرسائل والإشعارات قد يجعل الاسترخاء أكثر صعوبة. ويؤثر نقص النوم بدوره في المزاج والانتباه والقدرة على التعلم وتنظيم الانفعالات. ومن المشكلات الخطيرة أيضًا **التنمر الإلكتروني**، الذي يمكن أن يتخذ أشكالًا مختلفة مثل التعليقات المسيئة، والسخرية، ونشر الشائعات، والإقصاء من المجموعات الرقمية، أو مشاركة الصور والمعلومات بهدف الإحراج. وتمتاز الإساءة الرقمية بإمكانية وصولها إلى المراهق حتى خارج المدرسة، مما قد يجعل الشعور بالضغط مستمرًا ويزيد الحاجة إلى تدخل الأسرة والمدرسة عند حدوثها. كما يمكن أن يرتبط التركيز المفرط على الصور والمظهر الخارجي بمشكلات تتعلق بصورة الجسد وتقدير الذات. فالصور المعدلة والفلاتر ومعايير الجمال غير الواقعية قد تجعل بعض المراهقين يشعرون بعدم الرضا عن مظهرهم، خصوصًا عندما يقارنون أنفسهم باستمرار بالمشاهير أو المؤثرين أو أقرانهم. وفي المقابل، لا ينبغي النظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها مصدرًا للمشكلات فقط. فهي تستطيع أن توفر للمراهق فرصًا للتعلم والتواصل والحصول على الدعم الاجتماعي والتعبير عن الإبداع والوصول إلى مجتمعات تشاركه اهتماماته. وقد تكون ذات قيمة خاصة عندما يستخدمها الفرد بطريقة هادفة ومتوازنة. ولذلك فإن التأثير النفسي لوسائل التواصل الاجتماعي لا يعتمد فقط على عدد ساعات الاستخدام، بل يتأثر أيضًا بنوع المحتوى وطبيعة التفاعل والظروف الشخصية والاجتماعية للمراهق. فالاستخدام النشط للتواصل مع الأصدقاء قد يختلف في أثره عن التصفح المستمر والمقارنة السلبية مع الآخرين.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول