• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ حسن ناجح حول المراقبة أثناء التخدير وسلامة المريض

27/09/2026
  مشاركة :          
  46

تُعد المراقبة المستمرة للمريض أثناء التخدير من أهم عناصر الممارسة الآمنة في غرف العمليات، إذ تساعد طبيب التخدير وفريقه على اكتشاف التغيرات الفسيولوجية غير الطبيعية في وقت مبكر والتعامل معها قبل أن تتطور إلى مضاعفات خطيرة. ويؤثر التخدير في عدد من أجهزة الجسم، وخاصة الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي، لذلك تمثل المراقبة الدقيقة جزءًا أساسيًا من رعاية المريض أثناء العملية الجراحية. ولا تقتصر المراقبة على تسجيل العلامات الحيوية، بل تشمل متابعة الأكسجة والتهوية والدورة الدموية ودرجة حرارة الجسم وعمق التخدير، إضافة إلى التأكد من سلامة أجهزة التخدير وعملها بصورة صحيحة. وسائل المراقبة أثناء التخدير : يُستخدم تخطيط القلب الكهربائي (ECG) لمتابعة معدل ضربات القلب ونظمه والنشاط الكهربائي للقلب، ويساعد على اكتشاف اضطرابات النظم والتغيرات التي قد تشير إلى نقص التروية القلبية. كما تُعد مراقبة ضغط الدم من العناصر الأساسية لتقييم استقرار الدورة الدموية. ويمكن قياسه بصورة دورية باستخدام جهاز الضغط غير الغازي (NIBP)، أو بصورة مستمرة باستخدام القسطرة الشريانية (Arterial Line) في الحالات التي تتطلب مراقبة دقيقة. ويُستخدم التأكسج النبضي (Pulse Oximeter) لمتابعة تشبع الدم بالأكسجين (SpO₂) واكتشاف نقص الأكسجة. إلا أن انخفاض SpO₂ قد يكون علامة متأخرة نسبيًا، لذلك يجب تفسيره إلى جانب وسائل المراقبة الأخرى. وتُعد Capnography من أهم وسائل تقييم التهوية، إذ تتيح متابعة ثاني أكسيد الكربون في نهاية الزفير (ETCO₂)، وتساعد على التأكد من فعالية التهوية وموقع أنبوب داخل الرغامى بعد التنبيب، كما يمكن أن تكشف انقطاع النفس أو نقص التهوية أو انسداد مجرى الهواء. ويُعد شكل موجة Capnography مهمًا إلى جانب القيمة الرقمية، لأنه قد يوفر معلومات إضافية عن حالة مجرى الهواء والتهوية. مراقبة درجة الحرارة وعمق التخدير : قد يتعرض المريض لانخفاض درجة حرارة الجسم أثناء التخدير بسبب بيئة غرفة العمليات أو السوائل الوريدية الباردة أو تأثير بعض أدوية التخدير. لذلك تُعد مراقبة الحرارة مهمة لتقليل مضاعفات انخفاضها، مثل زيادة النزف وتأخر الاستفاقة واضطرابات التخثر. كما يجب تقييم عمق التخدير بصورة مستمرة من خلال العلامات السريرية والاستجابة للمحفزات، ويمكن في بعض الحالات استخدام أجهزة مثل (BIS) للمساعدة في تقييم مستوى الوعي وتأثير التخدير، بهدف تحقيق مستوى مناسب من التخدير وتجنب التخدير غير الكافي أو الجرعات الزائدة. مراقبة الجهاز التنفسي وسلامة المريض : يُعد الحفاظ على مجرى هوائي مفتوح وتهوية فعالة من الأولويات الأساسية أثناء التخدير. لذلك تتم متابعة حركة الصدر وأصوات التنفس وضغوط مجرى الهواء وأحجام التهوية، إلى جانب SpO₂ وCapnography. وفي حالات التهوية الميكانيكية، يجب متابعة إعدادات جهاز التنفس والضغوط والأحجام، والانتباه إلى أي تغير قد يشير إلى انسداد الأنبوب أو انفصاله أو حدوث مشكلة تنفسية. وتسهم المراقبة المستمرة في اكتشاف المشكلات مبكرًا، فعلى سبيل المثال قد تظهر تغيرات في Capnography نتيجة انسداد مجرى الهواء قبل حدوث انخفاض واضح في SpO₂، مما يتيح لفريق التخدير فرصة للتدخل السريع. تمثل المراقبة أثناء التخدير عنصرًا أساسيًا في حماية المريض وتحسين سلامة الرعاية الجراحية. ويساعد الجمع بين المراقبة القلبية والتنفسية والدورانية ودرجة الحرارة وعمق التخدير على اكتشاف التغيرات الخطرة مبكرًا واتخاذ الإجراءات المناسبة، مما يقلل من مخاطر المضاعفات ويسهم في تحقيق نتائج أفضل للمريض. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول