• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الابتكار الإداري وتحقيق الميزة التنافس

04/10/2026
  مشاركة :          
  89

التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الابتكار الإداري وتحقيق الميزة التنافس م.م رسل فاضل ناجي يشهد مجال التسويق في البيئة المعاصرة تحولات متسارعة نتيجة التطورات التكنولوجية، ولا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت من الأدوات المؤثرة في تحليل سلوك المستهلك وتطوير الاستراتيجيات التسويقية. ويهدف هذا المقال إلى توضيح دور التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار الإداري وتحقيق الميزة التنافسية للمنظمات. وتتمثل أهمية الموضوع في بيان الكيفية التي يمكن من خلالها توظيف التقنيات الذكية في جمع وتحليل البيانات، وفهم حاجات الزبائن، وتخصيص العروض التسويقية، وتحسين عملية اتخاذ القرارات. ويخلص المقال إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في الأنشطة التسويقية يمكن أن يدعم قدرة المنظمات على الاستجابة للتغيرات في الأسواق وتحسين تجربة الزبون، شريطة توافر البنية التكنولوجية والمهارات البشرية المناسبة والالتزام بالاستخدام المسؤول للبيانات. الكلمات المفتاحية: التسويق، الذكاء الاصطناعي، الابتكار الإداري، الميزة التنافسية، سلوك المستهلك. أصبح التسويق في السنوات الأخيرة أكثر ارتباطاً بالتكنولوجيا والبيانات نتيجة التغير المستمر في سلوك المستهلك وارتفاع مستوى المنافسة بين المنظمات. فلم تعد الأساليب التسويقية التقليدية كافية وحدها لفهم حاجات الزبائن المتغيرة، بل أصبحت المنظمات بحاجة إلى أدوات قادرة على تحليل كميات كبيرة من البيانات وتحويلها إلى معلومات يمكن الاستفادة منها في اتخاذ القرارات. وفي هذا السياق، ظهر الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد أهم التقنيات الحديثة التي يمكن توظيفها في المجال التسويقي، إذ يتيح للمنظمات تحليل البيانات والتعرف على أنماط سلوك المستهلك وتقديم محتوى وعروض أكثر ملاءمة لاحتياجاته. ولا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على النشاط التسويقي فقط، بل يمكن أن يمتد إلى الإدارة بصورة عامة من خلال دعم الابتكار في العمليات واتخاذ القرارات وتطوير الخدمات والمنتجات. ومن هنا تبرز أهمية دراسة العلاقة بين التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي والابتكار الإداري والميزة التنافسية. 2. مشكلة المقال تواجه المنظمات تحدياً يتمثل في كيفية الاستجابة السريعة للتغيرات في حاجات المستهلكين والمنافسة المتزايدة في الأسواق. وفي الوقت الذي توفر فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي إمكانات واسعة لتحليل البيانات وتحسين النشاط التسويقي، فإن بعض المنظمات قد تواجه صعوبات تتعلق بضعف البنية التحتية الرقمية، ونقص المهارات المتخصصة، ومخاوف الخصوصية وأمن البيانات. وعليه تتمثل مشكلة المقال في التساؤل الآتي: كيف يمكن للتسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي أن يسهم في تعزيز الابتكار الإداري وتحقيق الميزة التنافسية للمنظمات؟ 3. أهمية المقال تنبع أهمية المقال من أهمية التحول الرقمي الذي تشهده بيئة الأعمال، فضلاً عن تزايد الاعتماد على البيانات في اتخاذ القرارات التسويقية. كما يوفر الموضوع أساساً لفهم كيفية انتقال التسويق من الاعتماد على الأساليب التقليدية إلى استخدام تقنيات ذكية تساعد المنظمة على فهم السوق والزبون بصورة أكثر دقة. 4. أهداف المقال يهدف المقال إلى: توضيح مفهوم التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي. بيان أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في النشاط التسويقي. توضيح العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والابتكار الإداري. بيان دور التكنولوجيا في تحسين تجربة الزبون. توضيح إمكانية مساهمة التسويق الذكي في تحقيق الميزة التنافسية. 5. التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي يشير التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ وتحليل الأنشطة التسويقية، بما يساعد المنظمة على فهم الزبائن والتنبؤ باحتياجاتهم وتحسين القرارات المتعلقة بالمنتجات والأسعار والترويج والتوزيع. ومن أبرز تطبيقاته تحليل بيانات العملاء، والتوصيات الشخصية، والمساعدات الرقمية، وتحليل المشاعر، وأتمتة الحملات التسويقية، والتنبؤ بسلوك المستهلك. 6. الذكاء الاصطناعي والابتكار الإداري يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم الابتكار الإداري من خلال توفير معلومات وتحليلات تساعد المديرين على اكتشاف فرص جديدة وتحسين العمليات. كما يمكن أن يسهم في تقليل الوقت اللازم لتحليل المعلومات، وتوفير رؤى تساعد في تطوير المنتجات والخدمات. ولا يعني الابتكار الإداري الاعتماد الكامل على التكنولوجيا، وإنما تحقيق التكامل بين القدرات البشرية والتقنيات الحديثة، بحيث تستخدم المنظمة التكنولوجيا لدعم التفكير واتخاذ القرار وليس لاستبدال الدور الإداري بصورة مطلقة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول