• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة علمية للدكتورة اماسي فلاح حول مقاومة المضادات الحيوية: التحدي الصحي العالمي

06/10/2026
  مشاركة :          
  10

تُعد المضادات الحيوية من أهم الاكتشافات الطبية التي أسهمت في إنقاذ ملايين الأرواح وعلاج العديد من الالتهابات البكتيرية. إلا أن الاستخدام غير الرشيد والمتكرر لها أدى إلى تفاقم مشكلة صحية عالمية تُعرف باسم مقاومة المضادات الحيوية (Antibiotic Resistance)، والتي تحدث عندما تصبح البكتيريا قادرة على البقاء والتكاثر رغم استخدام مضاد حيوي كان فعالًا في السابق. ما المقصود بمقاومة المضادات الحيوية؟ : مقاومة المضادات الحيوية هي قدرة البكتيريا على مقاومة تأثير مضاد حيوي واحد أو أكثر، مما يجعل علاج العدوى أكثر صعوبة. ولا تعني المقاومة أن جسم الإنسان أصبح مقاومًا للدواء، بل إن البكتيريا نفسها تطور آليات تمكنها من مقاومة تأثيره. وقد تنشأ المقاومة نتيجة طفرات جينية، ثم تنتشر بفعل الانتقاء الطبيعي عند استخدام المضادات الحيوية، كما يمكن أن تنتقل جينات المقاومة بين أنواع مختلفة من البكتيريا. أسباب مقاومة المضادات الحيوية : تسهم عدة عوامل في ظهور المقاومة وانتشارها، من أبرزها الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية، ولا سيما في علاج الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، واستخدامها دون وصفة طبية أو تشخيص مناسب. كما يؤدي عدم الالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بالجرعة ومدة العلاج إلى زيادة المشكلة. ويسهم كذلك الاستخدام الواسع وغير المنضبط للمضادات الحيوية في تربية الحيوانات والزراعة، إلى جانب ضعف إجراءات مكافحة العدوى التي تساعد على انتقال البكتيريا المقاومة. كما أن محدودية توافر الفحوصات المخبرية المناسبة في بعض الحالات قد تؤدي إلى اختيار مضاد حيوي غير ملائم. كيف تحدث المقاومة؟ : تستطيع البكتيريا مقاومة المضادات الحيوية من خلال آليات متعددة، منها إنتاج إنزيمات تعطل الدواء، أو تغيير الموقع الذي يستهدفه المضاد الحيوي، أو تقليل نفاذية غشاء الخلية أمامه، أو زيادة قدرتها على طرده خارج الخلية. وعند استخدام المضاد الحيوي، تموت البكتيريا الحساسة بينما قد تبقى البكتيريا المقاومة وتتكاثر، مما يؤدي إلى انتشارها بصورة أكبر. الآثار الصحية لمقاومة المضادات الحيوية : تجعل مقاومة المضادات الحيوية علاج بعض الالتهابات أكثر صعوبة، وقد تستدعي استخدام أدوية بديلة أكثر تكلفة أو ذات آثار جانبية أكبر، كما قد تؤدي إلى إطالة مدة المرض والإقامة في المستشفى وزيادة خطر المضاعفات والوفاة في بعض الحالات. وتشكل المقاومة تحديًا خاصًا في المستشفيات بسبب كثرة استخدام المضادات الحيوية ووجود مرضى أكثر عرضة للعدوى، إضافة إلى احتمالية انتقال البكتيريا المقاومة بين المرضى والعاملين في الرعاية الصحية. دور العاملين في المجال الصحي : يقع على عاتق العاملين في المجال الصحي دور أساسي في الحد من مقاومة المضادات الحيوية، من خلال وصفها عند الحاجة فقط، واختيار الدواء والجرعة والمدة المناسبة وفقًا للحالة السريرية ونتائج الفحوصات عند توفرها. كما يشمل ذلك إجراء زراعة العينات واختبار الحساسية للمضادات عند الحاجة، والالتزام بإجراءات مكافحة العدوى والتعقيم، إلى جانب تثقيف المرضى حول الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية وتجنب استخدامها لعلاج الالتهابات الفيروسية. دور المجتمع في الحد من المشكلة : يمكن للأفراد المساهمة في الحد من مقاومة المضادات الحيوية من خلال عدم استخدامها دون استشارة مختص، وعدم مشاركة الأدوية مع الآخرين أو استخدام بقايا المضادات الحيوية لعلاج حالات جديدة، والالتزام بتعليمات الطبيب أو الصيدلي. كما يسهم غسل اليدين، والحفاظ على النظافة، والالتزام بالتطعيمات المناسبة في الحد من انتشار العدوى وتقليل الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية. تمثل مقاومة المضادات الحيوية تحديًا صحيًا عالميًا يتطلب تعاون العاملين في المجال الصحي والمجتمع بأسره. ويُعد الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، إلى جانب التشخيص الدقيق ومكافحة العدوى والتثقيف الصحي، من أهم الوسائل للحفاظ على فعالية هذه الأدوية وضمان استمرار الاستفادة منها للأجيال الحالية والمستقبلية. الخلاصة: تُعد المضادات الحيوية أدوية مهمة وفعالة عند استخدامها بالشكل الصحيح، إلا أن استخدامها غير الضروري أو غير المناسب قد يسهم في انتشار البكتيريا المقاومة، مما يجعل علاج العدوى أكثر صعوبة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول