• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال علمي للتدريسية م.م زهراء جواد كاظم بعنوان : اللدائن الدقيقة والملوثات الخفية في النظم البيئية

12/10/2026
  مشاركة :          
  205

تُعدّ اللدائن الدقيقة (Microplastics) من الملوثات البيئية التي تحظى باهتمام متزايد في الدراسات البيئية والبحوث العلمية، نظرًا لانتشارها في مختلف مكونات البيئة وصعوبة التخلص منها بعد وصولها إلى الأنظمة الطبيعية. وهي جسيمات بلاستيكية صغيرة يقل حجمها عادةً عن خمسة مليمترات، وقد تتكون نتيجة تحلل النفايات البلاستيكية الكبيرة بفعل أشعة الشمس والاحتكاك والعوامل الجوية، أو تنطلق مباشرةً من مصادر صغيرة، مثل بعض الألياف الصناعية الناتجة عن غسل الملابس، وجزيئات التآكل المتحررة من المنتجات البلاستيكية والإطارات. وتنتقل هذه الجسيمات إلى الأنهار والبحار والتربة والهواء بوسائل متعددة، منها جريان مياه الأمطار، وتصريف مياه الصرف الصحي، والأنشطة الصناعية والزراعية، والتخلص غير السليم من النفايات. وقد تنتقل لمسافات بعيدة بفعل حركة المياه والرياح، مما يجعلها ملوثات قادرة على الوصول إلى مناطق بعيدة عن مصادر إنتاجها. كما يمكن أن تبقى في البيئة فترات طويلة بسبب بطء تحلل العديد من أنواع البلاستيك، مع استمرار تفككها إلى جسيمات أصغر تُعرف باسم اللدائن النانوية (Nanoplastics)، وهي جسيمات أصغر حجمًا قد يصعب الكشف عنها باستخدام طرائق الرصد التقليدية. وتدخل اللدائن الدقيقة إلى السلاسل الغذائية عندما تبتلعها كائنات مختلفة، بدءًا من العوالق والقشريات، وصولًا إلى الأسماك والطيور وبعض الكائنات الأخرى. وقد يؤدي ابتلاعها إلى الشعور بالامتلاء دون الحصول على قيمة غذائية، أو إلى تهيج الجهاز الهضمي والتأثير في كفاءة التغذية والنمو لدى بعض الكائنات، بحسب خصائص الجسيمات والكمية المتناولة. ويمكن أن تنتقل هذه الجسيمات بين مستويات السلسلة الغذائية، إلا أن مقدار انتقالها وتراكمها يختلف باختلاف نوع الكائن الحي وطبيعة غذائه وعمليات الإخراج لديه. ويعتمد التأثير البيولوجي للّذائن الدقيقة على مجموعة من العوامل، من أبرزها حجم الجسيمات وشكلها وتركيبها الكيميائي، فضلًا عن الجرعة ومدة التعرض ونوع الكائن الحي. وقد تحمل أسطحها بعض الملوثات الكيميائية الموجودة في البيئة، كما قد تحتوي المنتجات البلاستيكية على إضافات كيميائية تدخل في تصنيعها. ومع ذلك، فإن ارتباط الملوثات بسطح اللدائن لا يعني بالضرورة انتقالها إلى الكائنات الحية بكميات مؤثرة؛ إذ تتوقف درجة انتقالها على طبيعة المادة والظروف البيئية والتفاعلات التي تحدث داخل الكائن الحي. ولا تقتصر آثار اللدائن الدقيقة على البيئات المائية، بل تمتد إلى التربة التي قد تصل إليها من خلال مياه الري والحمأة المستخدمة في بعض الممارسات الزراعية وتحلل المخلفات البلاستيكية. ويمكن أن تؤثر في خصائص التربة الفيزيائية، مثل بنيتها وحركية الماء والهواء فيها، كما قد تتفاعل مع الكائنات الحية الدقيقة التي تؤدي دورًا مهمًا في تحلل المواد العضوية ودورة العناصر الغذائية. وتختلف هذه التأثيرات باختلاف نوع البلاستيك وتركيزه وخصائص التربة، وما تزال بعض نتائجها طويلة الأمد بحاجة إلى مزيد من البحث. أما في البيئة الهوائية، فقد تنتقل الجسيمات الدقيقة مع الغبار والهواء، وتُستنشَق بعض الجسيمات العالقة بحسب حجمها وتركيزها ومدة التعرض لها. وقد أثارت هذه الظاهرة اهتمام الباحثين بدراسة مسارات دخول اللدائن الدقيقة إلى جسم الإنسان والكائنات الحية الأخرى، ومدى تأثيرها المحتمل في الأنسجة والوظائف الحيوية. ومع ذلك، لا تزال الأدلة العلمية المتعلقة بالمخاطر الصحية طويلة الأمد متفاوتة، ولذلك ينبغي التمييز بين وجود هذه الجسيمات في البيئة وبين إثبات تأثير صحي محدد ناتج عنها. الأهمية البيئية وسبل الحد من التلوث: يتطلب الحد من انتشار اللدائن الدقيقة تقليل استخدام المنتجات البلاستيكية أحادية الاستعمال، وإعادة استخدام المواد وتدويرها عند الإمكان، وتحسين جمع النفايات ومعالجتها، وتطوير تقنيات معالجة مياه الصرف للحد من انتقال الجسيمات إلى الأنهار والبحار. كما تسهم معالجة مصادر التلوث، مثل الألياف الصناعية وجزيئات تآكل الإطارات، في تقليل انبعاثاتها إلى البيئة. ويُعد تطوير وسائل دقيقة للكشف عن اللدائن الدقيقة وقياس تراكيزها ومتابعة انتشارها خطوة أساسية لفهم آثارها ووضع سياسات بيئية فعالة. وبناءً على ذلك، تمثل اللدائن الدقيقة تحديًا بيئيًا معقدًا يرتبط بالاستهلاك البشري وإدارة النفايات واستدامة النظم البيئية. وتكمن أهمية دراستها في تحديد مصادرها ومسارات انتقالها وتأثيراتها المحتملة في الكائنات الحية والتربة والمياه والهواء، بما يساعد على تعزيز الوعي البيئي وتطوير حلول علمية تسهم في حماية التنوع الحيوي والمحافظة على سلامة البيئة للأجيال القادمة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول