• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة علمية للتدريسية (م.م سجى جواد عبيد ) بعنوان "ظاهرة العنف الأسري)

12/10/2026
  مشاركة :          
  151

ظاهرة العنف الأسري: الوجع الخفي وتداعياته على بناء المجتمع يُفترض بالأسرة أن تكون الحصن الآمن والملاذ الدافئ الذي يستمد منه الإنسان الدعم والطمأنينة. بيد أن الواقع يشهد في كثير من الأحيان تحول بعض الأسر إلى بيئة مشحونة بالتوتر والقهر، تبرز فيها ظاهرة العنف الأسري بوصفها واحدة من أقسى المشكلات الاجتماعية وأكثرها تعقيدًا. ولا تقتصر أضرار هذا العنف على إيذاء الجسد فحسب، بل تمتد لتغتال الاستقرار النفسي والروحي لأفراد العائلة، لاسيما الحلقات الأضعف فيها. المفهوم وأشكال العنف الأسري لا ينحصر العنف الأسري في الاعتداء الجسدي المباشر، بل يتخذ أشكالاً متعددة ومتداخلة، من أبرزها: • العنف الجسدي: ويشمل الضرب، أو الدفع، أو استخدام الأدوات الحادة لإلحاق الأذى البدني بأي فرد من أفراد الأسرة. • العنف النفسي والمعنوي: ويمارس عبر الإهانة المستمرة، والتقليل من الشأن، والترهيب، والابتزاز العاطفي، والسيطرة المفرطة التي تدمر ثقة الضحية بنفسها. • العنف الاجتماعي: ويتمثل في عزل الفرد عن محيطه الخارجي، وحرمانه من التواصل مع الأهل أو الأصدقاء، أو تقييد حريته الشخصية. • العنف الاقتصادي: ويشمل حرمان المعالين من الاحتياجات الأساسية للعيش، أو الاستيلاء على مواردهم المالية قسراً، أو استخدام المال كأداة للضغط والتحكم. الأسباب والعوامل الكامنة وراء الظاهرة تتعدد الأسباب التي تسهم في تفشي العنف الأسري، وغالباً ما تنتج عن تداخل عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية، منها: 1. الضغوط الاقتصادية والمعيشية: تُعد البطالة، والفقر المدقع، وعدم القدرة على توفير متطلبات الحياة الأساسية محفزات رئيسية لتوليد مشاعر الإحباط والغضب التي تنفجر غالباً داخل الأسرة. 2. التوارث السلوكي: إن النشأة في بيئة عائلية سابقتها ممارسات عنيفة تجعل الفرد يعتقد أن العنف هو الوسيلة الطبيعية لحل الخلافات وفرض السيطرة. 3. اضطرابات الشخصية وغياب مهارات التواصل: يعاني بعض المعنفين من مشكلات نفسية، أو ضعف في القدرة على التعبير عن المشاعر بالطرق السلمية والحوار البناء. 4. غياب الرادع القانوني والمجتمعي: في بعض المجتمعات، يسهم التستر على العنف أو التقليل من شأنه تحت غطاء "الخصوصية الأسرية" في تمادي المعتدي واستمرار دوامة الإيذاء. التداعيات المدمرة للعنف الأسري يترك العنف الأسري ندوبًا عميقة لا تسعفها الأيام بسهولة، وتطال تداعياته الفرد والمجتمع على حد سواء: • على المستوى النفسي والصحي: يعاني ضحايا العنف الأسري، وخاصة النساء والأطفال، من اضطرابات نفسية بالغة تشمل الاكتئاب الحاد، والقلق المزمن، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، فضلاً عن الإصابات الجسدية التي قد تتسبب بعاهات مستديمة. • على الأطفال والنشء: يُعد الأطفال الأكثر تضرراً؛ فالنشأة في منزل يغيب عنه الأمان تؤدي إلى تراجع التحصيل الدراسي، وتراجع الثقة بالنفس، وغرس سلوكيات عدوانية قد تدفعهم لتكرار ذات الأنماط العنيفة في مستقبلهم. • على تفكك النسيج المجتمعي: الأسرة هي نواة المجتمع؛ وحين تتصدع هذه النواة بالعنف، تضعف الروابط الاجتماعية وتتزايد معدلات الجريمة والتسرب الدراسي والانحراف والسلوكيات المدمرة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول