• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة علمية للتدريسية م.م هنادي تحسين مسلم بعنوان دور الفحوصات المختبرية في تشخيص مرض السكري ومتابعة المؤشرات الحيوية لدى المرضى

15/10/2026
  مشاركة :          
  57

دور الفحوصات المختبرية في تشخيص مرض السكري ومتابعة المؤشرات الحيوية لدى المرضى يُعد مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تشكل تحدياً صحياً عالمياً، إذ يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم مستوى الغلوكوز في الدم نتيجة اضطراب إفراز الإنسولين أو ضعف استجابة الخلايا له أو كليهما. وتكمن أهمية التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة في الحد من المضاعفات المحتملة وتحسين جودة حياة المرضى. وفي هذا السياق، تؤدي الفحوصات المختبرية دوراً أساسياً في تشخيص المرض وتقييم السيطرة على مستوى السكر ومراقبة الحالة الصحية للمريض. ما هو مرض السكري؟ مرض السكري هو اضطراب استقلابي يتميز بارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم. ويحدث ذلك عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الإنسولين، أو عندما لا يستطيع الجسم استخدام الإنسولين بكفاءة، أو نتيجة اجتماع العاملين. وينقسم المرض إلى أنواع رئيسية، أبرزها السكري من النوع الأول، والسكري من النوع الثاني، وسكري الحمل. ويُعد السكري من النوع الثاني من الأنواع الشائعة، ويرتبط غالباً بمقاومة الإنسولين، وهي حالة تقل فيها استجابة خلايا الجسم للإنسولين، مما يؤدي إلى اضطراب تنظيم الغلوكوز في الدم. أهم الفحوصات المختبرية لتشخيص السكري تساعد الفحوصات المختبرية على تحديد مستوى الغلوكوز في الدم، وتأكيد التشخيص وفق المعايير الطبية المعتمدة. ومن أهم هذه الفحوصات: 1. فحص سكر الدم الصائم (Fasting Blood Glucose): يقيس هذا الفحص مستوى الغلوكوز في الدم بعد الصيام لمدة لا تقل عن ثماني ساعات. ويُستخدم في تشخيص اضطرابات سكر الدم، وتُعد قراءة 126 ملغم/ديسيلتر أو أكثر من معايير تشخيص السكري، مع ضرورة تأكيد النتيجة عند عدم وجود أعراض واضحة وفق التوصيات الطبية. 2. فحص السكر التراكمي (HbA1c): يقيس هذا الفحص النسبة المئوية للهيموغلوبين المرتبط بالغلوكوز، ويعكس متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر السابقة تقريباً. وتُعد نتيجة 6.5% أو أكثر من معايير تشخيص السكري، مع مراعاة تأكيد التشخيص وتفسير النتيجة وفق الحالة السريرية والعوامل التي قد تؤثر في دقة الفحص. 3. فحص تحمل الغلوكوز الفموي (Oral Glucose Tolerance Test): يُستخدم هذا الفحص لتقييم قدرة الجسم على التعامل مع الغلوكوز بعد تناول محلول يحتوي على كمية محددة منه. وفي اختبار الساعتين لدى البالغين غير الحوامل، تُعد قراءة 200 ملغم/ديسيلتر أو أكثر من معايير تشخيص السكري. 4. فحص سكر الدم العشوائي (Random Blood Glucose): يقيس هذا الفحص مستوى الغلوكوز في أي وقت من اليوم، بغض النظر عن موعد تناول الطعام. وقد تُستخدم قراءة 200 ملغم/ديسيلتر أو أكثر للتشخيص عندما تكون مصحوبة بأعراض واضحة لارتفاع السكر، وفق المعايير الطبية المعتمدة. أهمية الفحوصات في متابعة المرضى لا يقتصر دور التحاليل المختبرية على تشخيص مرض السكري، بل يمتد إلى متابعة تطور الحالة وتقييم الاستجابة للخطة العلاجية. ويُعد فحص HbA1c من أهم المؤشرات المستخدمة لتقييم السيطرة على مستوى السكر على المدى المتوسط. كما تُستخدم فحوصات وظائف الكلى، ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول، ودهون الدم، لتقييم بعض المضاعفات وعوامل الخطورة المرتبطة بالسكري. وتساعد هذه الفحوصات على اكتشاف التغيرات الصحية في وقت مبكر، مما يتيح اتخاذ الإجراءات المناسبة تحت إشراف الفريق الطبي. دور المختبرات الطبية في دقة التشخيص تعتمد موثوقية النتائج المختبرية على الالتزام بإجراءات جمع العينات وحفظها ونقلها بالشكل الصحيح، واستخدام الأجهزة والكواشف المناسبة، ومعايرة الأجهزة، وتطبيق إجراءات ضبط الجودة الداخلية والخارجية. كما تتطلب النتائج تفسيراً علمياً يراعي الحالة السريرية للمريض، والأدوية المستخدمة، والعوامل التي قد تؤثر في القياسات المختبرية. لذلك، فإن التعاون بين الطبيب وأخصائي المختبر يسهم في الوصول إلى تشخيص دقيق وقرارات صحية مناسبة. الوقاية والتوعية الصحية يمكن أن تسهم بعض التغييرات في نمط الحياة في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ومنها ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والمحافظة على وزن صحي، والالتزام بالفحوصات الدورية للأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة. ويؤدي التثقيف الصحي دوراً مهماً في توضيح أهمية الكشف المبكر، والتعريف بعوامل الخطورة، وتشجيع الأفراد على مراجعة المؤسسات الصحية وإجراء الفحوصات الموصى بها. الخاتمة تُعد الفحوصات المختبرية ركيزة أساسية في تشخيص مرض السكري ومتابعة المرضى وتقييم المضاعفات المحتملة. ويسهم الاستخدام الصحيح لهذه الفحوصات، إلى جانب التفسير الطبي الدقيق والتوعية الصحية المستمرة، في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز فرص الوقاية من المضاعفات. ومن هنا، تبرز أهمية دعم الوعي بدور المختبرات الطبية بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة التشخيص والرعاية الصحية الحديثة. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول