• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال علمي للتدريسية م.م زينب ناظم عزيز بعنوان : استخدام المستخلصات النباتية في تثبيط نمو البكتيريا

10/10/2026
  مشاركة :          
  101

تُعدّ البكتيريا من الكائنات الحية الدقيقة المنتشرة في مختلف البيئات، إذ يعيش بعضها بصورة طبيعية في جسم الإنسان والتربة والمياه، بينما يمكن لبعض الأنواع الأخرى أن تسبب أمراضًا للإنسان والحيوان والنبات. ومع تزايد مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، اتجهت الأبحاث العلمية إلى دراسة مصادر طبيعية يمكن أن تسهم في الحد من نمو البكتيريا، ومن أبرزها المستخلصات النباتية. تحتوي النباتات على مركبات كيميائية طبيعية تمتلك خصائص حيوية متعددة، مثل الفينولات والفلافونويدات والتانينات والتربينات والزيوت العطرية. وقد أظهرت دراسات مختبرية أن بعض هذه المركبات يستطيع تثبيط نمو أنواع معينة من البكتيريا، مما يجعل المستخلصات النباتية مجالًا مهمًا للبحث العلمي في علم الأحياء المجهرية والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية. ومع ذلك، تختلف الفعالية باختلاف نوع النبات، وطريقة استخلاص المركبات، ونوع البكتيريا، وتركيز المستخلص المستخدم. أولًا: مفهوم المستخلصات النباتية المستخلصات النباتية هي مواد تُحضّر عن طريق استخلاص المركبات الكيميائية الموجودة في أجزاء النبات، مثل الأوراق والجذور والسيقان والثمار والبذور والأزهار، باستخدام مذيبات وطرائق مناسبة. وتهدف عملية الاستخلاص إلى الحصول على مركبات فعالة يمكن اختبار تأثيرها الحيوي، بما في ذلك قدرتها على تثبيط نمو البكتيريا أو التأثير في بعض وظائفها الحيوية. وتشمل أهم المركبات النباتية المرتبطة بالنشاط المضاد للبكتيريا: الفينولات: مركبات قد تؤثر في الأغشية الخلوية والإنزيمات البكتيرية. الفلافونويدات: مركبات نباتية قد تتداخل مع بعض العمليات الحيوية داخل الخلايا البكتيرية. التانينات: مركبات تستطيع الارتباط بالبروتينات، وقد تؤثر في بعض وظائف الخلية البكتيرية. التربينات والزيوت العطرية: مركبات قد تؤثر في نفاذية الغشاء الخلوي والتوازن الداخلي للخلية. القلويدات: مجموعة متنوعة من المركبات التي قد تمتلك أنشطة حيوية مختلفة، منها النشاط المضاد لبعض أنواع البكتيريا. وتختلف طبيعة هذه المركبات وتراكيزها باختلاف النوع النباتي، والظروف البيئية، ومرحلة نمو النبات، وطريقة الاستخلاص. ثانيًا: أهم النباتات المستخدمة في تثبيط نمو البكتيريا تُدرس أنواع عديدة من النباتات بسبب احتوائها على مركبات قد تمتلك نشاطًا مضادًا للبكتيريا، ومن أبرزها: 1. الثوم (Allium sativum) يحتوي الثوم على مركبات كبريتية، من أهمها الأليسين، الذي أظهر نشاطًا مثبطًا لنمو بعض أنواع البكتيريا في الدراسات المختبرية. وقد تؤثر هذه المركبات في بعض الإنزيمات والبروتينات الضرورية للنشاط البكتيري، مما يجعله من النباتات المهمة في الأبحاث المتعلقة بالمواد الطبيعية ذات الخصائص المضادة للميكروبات. 2. الزعتر والأوريغانو يحتوي الزعتر والأوريغانو على مركبات عطرية، مثل الثيمول والكارفاكرول في أنواع وأصناف معينة. وقد تؤثر هذه المركبات في سلامة الأغشية الخلوية للبكتيريا، مما يحد من قدرتها على المحافظة على توازنها الداخلي. وتُدرس تطبيقاتها المحتملة في حفظ الأغذية والحد من التلوث الميكروبي. 3. القرفة (Cinnamomum spp.) تحتوي القرفة على مركبات فعالة، من أبرزها السينامالدهيد، الذي أظهر تأثيرات مثبطة لبعض أنواع البكتيريا في التجارب المختبرية. وقد تكون لهذه المركبات تطبيقات محتملة في مجال حفظ الأغذية، إلا أن فعاليتها تتأثر بتركيز المستخلص ونوع البكتيريا والوسط الذي تُجرى فيه التجربة. 4. إكليل الجبل (Salvia rosmarinus) يحتوي إكليل الجبل على مركبات فينولية وتربينية، منها حمض الروزمارينيك وحمض الكارنوسيك، وتُدرس خصائصه المضادة للأكسدة والميكروبات. وقد أظهرت بعض مستخلصاته نشاطًا ضد أنواع معينة من البكتيريا في المختبر، مما يجعله من النباتات التي تحظى باهتمام الأبحاث العلمية المتعلقة بالمركبات الطبيعية الفعالة. 5. قشور الرمان (Punica granatum) تتميز قشور الرمان باحتوائها على التانينات ومركبات فينولية أخرى، وقد أظهرت بعض مستخلصاتها نشاطًا مثبطًا لنمو أنواع مختلفة من البكتيريا. كما تُدرس إمكانية الاستفادة منها في تطوير مواد طبيعية لحفظ الأغذية، فضلًا عن أهمية استثمار المخلفات النباتية في الحصول على مركبات ذات قيمة حيوية. وتشير هذه الأمثلة إلى أهمية المستخلصات النباتية بوصفها مجالًا واعدًا للبحث العلمي في دراسة المركبات الطبيعية ذات النشاط المضاد للبكتيريا. ومع ذلك، فإن النتائج المختبرية لا تعني بالضرورة إمكانية استخدامها علاجًا مباشرًا للعدوى البكتيرية؛ إذ يتطلب ذلك إجراء دراسات إضافية لتحديد مدى فعاليتها وسلامتها والجرعات المناسبة، فضلًا عن تقييم تفاعلاتها المحتملة مع الجسم والأدوية. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول