• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

معدلات التهوية وتأثيرها في جودة الهواء داخل المباني التعليمية

16/10/2026
  مشاركة :          
  22

اهمية جودة الهواء داخل القاعات الدراسية؟ يقضي الطلبة والمعلمون ساعات طويلة داخل قاعات مغلقة، وقد يؤدي ارتفاع عدد الشاغلين مع ضعف تجديد الهواء إلى تراكم ثاني أكسيد الكربون والروائح وبعض الملوثات والجسيمات العالقة. لذلك تُعدّ التهوية المناسبة عنصرًا مهمًا في توفير بيئة تعليمية مريحة وصحية. ولا يعني تشغيل المكيّف بالضرورة إدخال هواء خارجي؛ فبعض أجهزة التكييف تعيد تدوير هواء الغرفة أساسًا. أما التهوية فهي إدخال الهواء الخارجي وتجديد الهواء الداخلي، سواء بوسائل طبيعية كالنوافذ أو بأنظمة ميكانيكية. ما العلاقة بين زيادة التهوية ونقاوة الهواء؟ عندما يظل عدد الطلبة ثابتًا، تؤدي زيادة كمية الهواء الخارجي عادةً إلى خفض تركيز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن التنفس، شريطة أن يكون توزيع الهواء جيدًا. لكن انخفاض CO₂ وحده لا يثبت خلوّ الهواء من الملوثات؛ فقد توجد جسيمات دقيقة (PM2.5) مصدرها الغبار الخارجي أو الأنشطة داخل الصف. ولهذا، ينبغي النظر إلى التهوية والترشيح (الفلترة) معًا: إدخال هواء مناسب الجودة، واستخدام مرشحات ملائمة، والحدّ من مصادر التلوث الداخلية. كم تحتاج القاعة الدراسية من الهواء الخارجي؟ تستخدم إرشادات ASHRAE للصفوف التي تضم طلبة بعمر تسع سنوات فما فوق قيمًا مرجعية ضمن إجراءات التصميم، منها 5 لترات/ثانية لكل شخص، إضافة إلى 0.6 لتر/ثانية لكل متر مربع من مساحة الصف. ولا تمثل هاتان القيمتان وحدهما حكمًا نهائيًا على كفاية التهوية؛ إذ يجب مراعاة بقية متطلبات المعيار وفاعلية توزيع الهواء. ومن المؤشرات الهندسية المفيدة «عدد مرات تبديل الهواء في الساعة» (ACH)، ويُحسب وفق العلاقة: ACH = 3600 × Q ÷ V حيث Q معدل تدفق الهواء الخارجي بوحدة متر مكعب/ثانية، وV حجم القاعة بوحدة متر مكعب. ويعبّر ACH عن عدد المرات التي يعادل فيها تدفق الهواء خلال ساعة حجم هواء الغرفة. كيف يمكن قياس أداء التهوية؟ يمكن للجامعة مقارنة ثلاث حالات تشغيل: تهوية منخفضة ومتوسطة ومحسّنة، مع محاولة تثبيت عدد الطلبة وتسجيل الظروف الخارجية. وتُقاس تراكيز CO₂ والجسيمات الدقيقة PM2.5 ودرجة الحرارة والرطوبة النسبية كل خمس دقائق خلال اليوم الدراسي، مع توثيق فتح النوافذ وتشغيل المراوح والتكييف. بعد ذلك تُقارن القراءات المتوسطة والقصوى، إلى جانب بيانات تدفق الهواء الخارجي. ومن المتوقع انخفاض تراكم CO₂ عند تحسين التهوية، بينما قد تختلف استجابة الجسيمات الدقيقة بحسب جودة الهواء الخارجي وكفاءة المرشحات. التحدي في المناخ الحار: الهواء النقي أم استهلاك الكهرباء؟ في المناطق الحارة مثل العراق، قد تؤدي زيادة كمية الهواء الخارجي دون تدابير مناسبة إلى رفع أحمال التبريد واستهلاك الكهرباء. لذلك من الأفضل تقييم جودة الهواء والطاقة معًا، والنظر في أنظمة التحكم حسب الإشغال واسترجاع الطاقة عندما تكون مناسبة، مع عدم خفض التهوية دون الحدود المطلوبة. خطوات عملية لتحسين هواء القاعات الدراسية • ضبط الحد الأدنى للهواء الخارجي وفق الكود والمعيار المعتمدين. • صيانة المرشحات والمراوح دوريًا وتجنّب انسداد منافذ الإمداد والسحب. • مراقبة ثاني أكسيد الكربون بوصفه مؤشرًا مساعدًا لتقييم التشغيل، لا مؤشرًا شاملًا لكل الملوثات. • تسجيل عدد الشاغلين وجودة الهواء الخارجي عند مقارنة نتائج القياس. • استخدام التحكم الذكي في التهوية واسترجاع الطاقة حين يكون ذلك ملائمًا، مع الحفاظ على متطلبات جودة الهواء. الخلاصة تحسين التهوية إجراء مؤثر في الحدّ من تراكم الملوثات المرتبطة بإشغال القاعات الدراسية، لكنه ليس الحل الوحيد. ويتحقق الأداء الأفضل من الجمع بين الهواء الخارجي المناسب، والترشيح، والتحكم في مصادر التلوث، والمراقبة المنتظمة، مع مراعاة ظروف المناخ المحلي واستهلاك الطاقة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول