• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

التهاب أعصاب الأسنان وعلاقته بالتهاب الأذن الوسطى

20/10/2026
  مشاركة :          
  35

التهاب أعصاب الأسنان وعلاقته بالتهاب الأذن الوسطى تُعد آلام الأسنان والأذن من المشكلات الصحية التي قد تتشابه أعراضها بسبب الترابط العصبي بين مناطق الوجه والرأس. وقد يشعر المريض بألم في الأذن نتيجة مشكلة سنية، دون وجود التهاب داخل الأذن نفسها، وهو ما يُعرف بالألم المُحال (Referred Pain). ومع ذلك، فإن التهاب أعصاب الأسنان لا يُعد سببًا مباشرًا معتادًا لالتهاب الأذن الوسطى. أولًا: التهاب أعصاب الأسنان يحدث التهاب لبّ السن (Pulpitis) عندما يتعرض النسيج الداخلي للسن، الذي يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية، للالتهاب نتيجة التسوس العميق أو الكسور أو الإصابات. وقد يظهر على شكل ألم نابض أو مستمر، أو حساسية للحرارة والبرودة، أو ألم عند المضغ. وفي بعض الحالات، يمتد الألم إلى الفك أو الصدغ أو الأذن، خاصةً عند إصابة الأضراس الخلفية. ثانيًا: التهاب الأذن الوسطى هو التهاب يصيب المساحة الواقعة خلف طبلة الأذن، وغالبًا ما يرتبط بعدوى فيروسية أو بكتيرية، وقد يحدث بعد التهابات الجهاز التنفسي العلوي. وتشمل أعراضه ألم الأذن والشعور بالضغط أو الامتلاء وضعف السمع المؤقت، وقد يصاحبه ارتفاع درجة الحرارة. ويُعتمد على الفحص السريري لطبلة الأذن لتأكيد التشخيص. ثالثًا: العلاقة بين الحالتين يرتبط ألم الأسنان بالأذن من خلال المسارات العصبية الحسية، ولا سيما العصب ثلاثي التوائم (Trigeminal Nerve)، وهو العصب القحفي الخامس، الذي ينقل الإحساس من الأسنان والفك وبعض مناطق الوجه. وقد يؤدي تقارب المسارات العصبية إلى شعور المريض بألم في الأذن مصدره الحقيقي أحد الأسنان. وتشير الدراسات إلى أن أمراض الأسنان تُعد من الأسباب المهمة لألم الأذن المُحال، خصوصًا عند غياب العلامات المرضية في فحص الأذن. ومع ذلك، يجب التمييز بين الألم المُحال والالتهاب الحقيقي للأذن الوسطى، إذ إن لكل حالة أسبابها وآلياتها المرضية المختلفة. . رابعًا: التشخيص والعلاج يعتمد التشخيص على فحص الأسنان والأذن بحسب الأعراض. وقد يستخدم طبيب الأسنان اختبارات حيوية اللب والتصوير الشعاعي لتحديد مصدر الألم، بينما يتطلب تشخيص التهاب الأذن الوسطى فحص طبلة الأذن. يختلف العلاج باختلاف السبب؛ فقد يتطلب التهاب لبّ السن علاج قناة الجذر، في حين يعتمد علاج التهاب الأذن الوسطى على شدة الحالة وتقييم الطبيب. لذلك، لا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية أو قطرات الأذن دون تشخيص مناسب. الخاتمة إن فهم العلاقة بين التهاب أعصاب الأسنان وألم الأذن يسهم في تحسين التشخيص وتجنب الخلط بين الحالتين. ويظل الفحص السريري الدقيق الوسيلة الأساسية لتحديد مصدر الألم واختيار العلاج المناسب، بما يضمن رعاية صحية فعالة للمريض. المراجع العلمية 1. Ramazani F, et al. Referred otalgia: Common causes and evidence-based strategies for assessment and management. Canadian Family Physician. 2023;69(11):757–761. رابط البحث العلمي. 2. Kim DS, et al. Dental otalgia. Journal of Laryngology & Otology. 2007;121(12):1129–1134. رابط البحث العلمي. 3. Hwa TP, Brant JA. Evaluation and Management of Otalgia. Medical Clinics of North America. 2021;105(5):813–826. رابط البحث العلمي.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول