—
المقدمة:
يعد البلاستيك من أكثر الاختراعات انتشاراً في العصر الحديث لخفة وزنه ورخص ثمنه، لكنه تحول اليوم إلى أحد أخطر مصادر التلوث العالمي. تشير الإحصائيات إلى أن العالم ينتج أكثر من 400 مليون طن من البلاستيك سنوياً، ولا يتم إعادة تدوير سوى أقل من 10% منها.
أولاً: الأضرار البيئية
التربة والمياه: يحتاج الكيس البلاستيكي الواحد إلى أكثر من 400 سنة ليتحلل، وخلال تحلله يطلق مواد سامة تقتل الكائنات الدقيقة المفيدة للتربة.
المحيطات: تتسبب النفايات البلاستيكية بموت أكثر من 100 ألف كائن بحري سنوياً بسبب الابتلاع أو الاختناق.
الاحتباس الحراري: حرق البلاستيك يطلق غازات سامة مثل الديوكسين والفيوران.
ثانياً: الأضرار الصحية على الإنسان
الميكروبلاستيك: وجدت دراسات حديثة جزيئات بلاستيكية دقيقة في دم الإنسان ورئتيه وحتى في المشيمة. هذه الجزيئات تدخل جسمنا عبر الماء والغذاء.
اضطراب الهرمونات: مادة BPA الموجودة في القناني البلاستيكية تعتبر مادة مسرطنة وتسبب اضطرابات في الغدد الصماء والخصوبة.
السرطان: التسخين المتكرر للبلاستيك (مثل وضع الأكل الحار في أكياس نايلون) يحرر مواد مسرطنة مباشرة إلى الطعام.
الخاتمة والتوصيات:
الحل لا يكمن في إيقاف استخدام البلاستيك تماماً، بل في ترشيد استخدامه، والاعتماد على البدائل مثل الأكياس الورقية والقماشية، وتفعيل ثقافة إعادة التدوير.
المراجع:
برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP 2024
منظمة الصحة العالمية WHO - تقرير الميكروبلاستيك
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .