• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

التزييف العميق عندما تصبح الصورة دليلًا قابلًا للشك مقالة علمية للتدريسية م.م. نور فراس محمد رضا

25/10/2026
  مشاركة :          
  86

التزييف العميق: عندما تصبح الصورة دليلًا قابلًا للشك مقالة علمية للتدريسية م.م. نور فراس محمد رضا قسم الفيزياء الطبية – كلية العلوم – جامعة المستقبل المقدمة ارتبطت الصور والتسجيلات المرئية طويلًا بتوثيق الأحداث ونقل الوقائع، إلا أن تطور الذكاء الاصطناعي أتاح إنتاج محتوى اصطناعي يصعب أحيانًا تمييزه عن المحتوى الحقيقي. ويُعدّ التزييف العميق أحد أبرز مظاهر هذا التطور، إذ يمكن استخدامه لتغيير الوجوه أو محاكاة الأصوات أو إنشاء مشاهد تبدو واقعية رغم أنها لم تحدث. ويطرح ذلك سؤالًا مهمًا: كيف نحافظ على الثقة بالأدلة الرقمية في عصر يمكن فيه تصنيع الصورة والصوت؟ ما التزييف العميق؟ يشير التزييف العميق إلى محتوى مرئي أو صوتي يُنشأ أو يُعدَّل باستخدام تقنيات التعلم العميق، بحيث يحاكي شخصًا أو حدثًا بصورة مقنعة. وقد يتضمن استبدال وجه بآخر، أو تعديل حركة الشفاه لتتوافق مع كلام مختلف، أو توليد صوت يشبه صوت شخص حقيقي. ومع ذلك، لا يُعدّ كل تعديل رقمي تزييفًا عميقًا، كما أن المحتوى الاصطناعي ليس مضللًا بالضرورة؛ فالمشكلة تظهر عندما يُقدَّم المحتوى المصنّع على أنه تسجيل حقيقي، أو يُستخدم لانتحال الهوية ونسب أقوال وأفعال إلى أشخاص لم تصدر عنهم. كيف تُنتج المقاطع المزيّفة؟ تعتمد هذه التقنيات على نماذج تتعلّم الأنماط البصرية أو الصوتية من البيانات. ففي معالجة الوجوه، تتعلّم النماذج خصائص الملامح والتعبيرات وحركة الرأس، ثم تستخدمها لإنشاء صور جديدة أو تعديل تسجيل موجود. وفي محاكاة الصوت، تتعلّم خصائص النبرة والإيقاع والنطق لإنتاج كلام اصطناعي. وتشمل الأساليب المستخدمة الشبكات التوليدية التنافسية ونماذج الانتشار وغيرها من البنى العصبية. وتختلف جودة النتائج بحسب النموذج والبيانات وظروف التسجيل، مثل الإضاءة وزاوية التصوير والضوضاء. لماذا يمثل التزييف العميق تحديًا؟ تكمن خطورته في استغلال الثقة بالمحتوى المرئي والمسموع. فقد يُستخدم مقطع مصطنع لنشر معلومات مضللة، أو تشويه السمعة، أو تنفيذ احتيال قائم على انتحال الهوية. كما تسمح سرعة النشر عبر المنصات الرقمية بوصول المحتوى إلى جمهور واسع قبل التحقق منه. ويمتد التأثير إلى المحتوى الحقيقي أيضًا؛ إذ قد يستغل البعض انتشار التزييف العميق للتشكيك في تسجيلات صحيحة. وهكذا، لا يقتصر التحدي على تصديق المحتوى المزيّف، بل يشمل احتمال رفض الأدلة الحقيقية دون مبرر. هل يمكن كشف التزييف بالعين؟ قد تظهر في بعض المقاطع مؤشرات مثل عدم اتساق الإضاءة، أو تشوّه حدود الوجه، أو اختلاف حركة الشفاه عن الصوت. لكنها لا تكفي وحدها للحكم؛ فقد تنتج عيوب مشابهة عن ضغط الفيديو أو ضعف الاتصال أو معالجة الصور، بينما تخلو المقاطع المصطنعة المتقنة من العلامات الواضحة. لذلك، يُفضَّل التعامل مع الملاحظة البصرية بوصفها خطوة أولية، يتبعها البحث عن المصدر الأصلي، ومقارنة النسخ المتاحة، والتحقق من سياق النشر وتاريخه، والاستعانة بمصادر مستقلة. دور الذكاء الاصطناعي في الكشف يمكن تدريب نماذج للكشف عن أنماط مرتبطة بالتوليد أو التعديل، مثل اضطراب الاتساق بين إطارات الفيديو أو الاختلاف بين الصوت وحركة الوجه. لكن كفاءة هذه الأدوات قد تتراجع أمام أساليب توليد جديدة أو تسجيلات منخفضة الجودة. ولهذا، فإن نتيجة أداة الكشف تُعدّ مؤشرًا احتماليًا، ولا تمثل وحدها حكمًا قاطعًا. ويكون التقييم أكثر موثوقية عند الجمع بين التحليل التقني وفحص المصدر والسياق والمراجعة البشرية. توثيق المصدر وحماية الثقة الرقمية تساعد تقنيات توثيق منشأ المحتوى، بما فيها التوقيعات الرقمية وسجلات التعديلات، على تتبّع مصدر الملف والتغييرات التي طرأت عليه. إلا أن توثيق المصدر لا يثبت تلقائيًا صحة كل ما يعرضه المحتوى، كما أن غياب بيانات التوثيق لا يعني بالضرورة أن الملف مزيّف. وتبرز أهمية الاحتفاظ بالملفات الأصلية، وتوثيق كيفية الحصول عليها، وتجنّب الاعتماد على نسخ متداولة مجهولة المصدر، خاصة عند استخدام المحتوى في سياقات تتطلب دقة عالية. الاستخدام المسؤول والتوعية يمكن توظيف تقنيات توليد الصور والأصوات في التعليم والإنتاج السينمائي والدبلجة وإتاحة المحتوى. ويتطلب الاستخدام المسؤول الإفصاح المناسب عن التوليد أو التعديل، واحترام موافقة الأشخاص وخصوصيتهم، وتجنّب تقديم المحتوى بطريقة توهم الجمهور بوقائع غير صحيحة. كما تمثل الثقافة الرقمية وسيلة أساسية للحد من التضليل؛ فالتوقف قبل مشاركة مقطع مثير، والبحث عن مصدره، ومقارنة المعلومات، خطوات بسيطة تساعد على تقليل انتشار المحتوى المضلل. الخاتمة يفرض التزييف العميق إعادة النظر في طريقة تقييم الصور والتسجيلات، دون التخلي عن قيمتها التوثيقية. فالثقة بالمحتوى الرقمي تُبنى على مجموعة من الأدلة تشمل المصدر والسياق وسلامة الملف والتحليل المتخصص. ومع تطور أدوات التوليد، تصبح مهارات التحقق والتوثيق والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية المعرفة والثقة المجتمعية. جامعة المستقبل – الجامعة الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول