• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقاله علمية بعنوان "الأغشية الحيوية البكتيرية" للتدريسية (م.م زهراء هيثم محمد).

27/10/2026
  مشاركة :          
  67

الأغشية الحيوية البكتيرية: لماذا يصعب التخلص من بعض البكتيريا؟ تُعدّ البكتيريا من الكائنات المجهرية القادرة على التكيف مع الظروف البيئية المختلفة، إلا أن بعض أنواعها تمتلك قدرة مميزة تجعل التخلص منها أكثر صعوبة، وهي تكوين الأغشية الحيوية البكتيرية (Bacterial Biofilms). وتُعد هذه الظاهرة من الموضوعات المهمة في علم الأحياء الدقيقة، لما لها من تأثيرات في الصحة العامة، والمجالات الطبية والصناعية. ما الأغشية الحيوية البكتيرية؟ الغشاء الحيوي هو تجمع من الخلايا البكتيرية تلتصق بسطح معين، وتحيط نفسها بمادة خارج خلوية تنتجها بنفسها، تتكون من مواد بوليمرية تشمل السكريات والبروتينات والأحماض النووية خارج الخلية. وتساعد هذه المادة على تثبيت البكتيريا معًا وعلى السطح الذي تعيش عليه، مما يمنح التجمع البكتيري خصائص تختلف عن خصائص الخلايا البكتيرية الحرة. يمكن أن تتكون الأغشية الحيوية على أسطح مختلفة، مثل الأسنان، والقساطر الطبية، والأجهزة المزروعة داخل الجسم، وكذلك الأنابيب والأسطح الرطبة في البيئات الصناعية. كيف تتكون الأغشية الحيوية؟ تمر عملية تكوين الغشاء الحيوي بعدة مراحل مترابطة. تبدأ بالالتصاق الأولي للبكتيريا بالسطح، ثم يزداد ارتباط الخلايا به وتبدأ بالتكاثر وإنتاج المواد خارج الخلوية. بعد ذلك، يتطور التجمع البكتيري ليشكل غشاءً حيويًا أكثر تنظيمًا، وقد تنفصل بعض الخلايا عنه لتنتقل إلى مواقع جديدة وتبدأ تكوين أغشية أخرى. وتتأثر هذه العملية بعوامل عديدة، منها نوع البكتيريا، وطبيعة السطح، وتوافر الغذاء، ودرجة الحرارة، والظروف البيئية المحيطة. لماذا يصعب التخلص من البكتيريا داخل الأغشية الحيوية؟ تتميز البكتيريا الموجودة داخل الأغشية الحيوية بقدرتها على مقاومة الظروف غير الملائمة بدرجة أكبر من الخلايا الحرة في كثير من الحالات. ويعود ذلك إلى عدة أسباب، منها: 1. الحاجز المادي: تساعد المادة خارج الخلوية على إبطاء وصول بعض المواد المضادة للميكروبات إلى الخلايا الموجودة داخل الغشاء، كما قد ترتبط ببعض هذه المواد أو تحد من انتشارها. 2. انخفاض النشاط الأيضي: لا تحصل جميع الخلايا داخل الغشاء الحيوي على الكمية نفسها من الغذاء والأكسجين؛ لذلك قد تنمو بعض الخلايا ببطء، مما يجعلها أقل تأثرًا بالمضادات الحيوية التي تستهدف عمليات النمو النشط. 3. وجود خلايا متحملة للعلاج: قد توجد داخل الغشاء الحيوي خلايا تُعرف بالخلايا المتحملة (Persister Cells)، تستطيع البقاء على قيد الحياة أثناء التعرض لبعض المضادات الحيوية دون أن تكون بالضرورة مقاومة لها وراثيًا. وقد تعود إلى النمو بعد زوال تأثير العلاج. 4. التواصل بين الخلايا: تستطيع بعض البكتيريا استخدام آليات كيميائية للتواصل تُعرف باستشعار النصاب (Quorum Sensing)، مما يساعدها على تنظيم بعض الأنشطة الجماعية المرتبطة بتكوين الغشاء الحيوي والمحافظة عليه. الأغشية الحيوية في المجال الطبي تكتسب الأغشية الحيوية أهمية خاصة في المستشفيات، إذ يمكن أن تتكون على القساطر البولية والوريدية وبعض الأجهزة الطبية المزروعة. وقد تسهم في استمرار العدوى أو تكرارها، لأن القضاء على الخلايا البكتيرية الموجودة داخل الغشاء قد يكون أكثر صعوبة من علاج البكتيريا الحرة. ومن الأمثلة المهمة بكتيريا Staphylococcus aureus، التي تستطيع تكوين أغشية حيوية على بعض الأسطح الطبية، مما قد يسهم في استمرار العدوى. كما يمكن أن تتكون الأغشية الحيوية على الأسنان، حيث تشارك البكتيريا الموجودة في اللويحة السنية في تطور تسوس الأسنان وأمراض اللثة. كيف يمكن الحد من الأغشية الحيوية؟ تتطلب السيطرة على الأغشية الحيوية اتباع إجراءات مناسبة لطبيعة السطح أو موقع العدوى. وتشمل هذه الإجراءات الالتزام بالتعقيم والتطهير المناسبين، وتنظيف الأسطح بانتظام، والاهتمام بنظافة الفم، واتباع إجراءات الوقاية من العدوى عند استخدام الأجهزة الطبية. وفي الحالات السريرية، يعتمد العلاج على نوع العدوى والبكتيريا المسببة لها، وقد يتطلب تقييم الحاجة إلى إزالة الجهاز المصاب أو استبداله، إلى جانب العلاج المناسب الذي يحدده الطبيب. ولا يكفي دائمًا استخدام المضادات الحيوية وحدها للقضاء على الغشاء الحيوي بصورة كاملة. الخلاصة إن الأغشية الحيوية البكتيرية تمثل إحدى الاستراتيجيات التي تساعد البكتيريا على البقاء في البيئات المختلفة ومواجهة الظروف غير الملائمة. ولا تكمن أهميتها في قدرتها على الالتصاق بالأسطح فحسب، بل أيضًا في التغيرات التي تحدث في سلوك الخلايا البكتيرية داخل التجمع الحيوي. إن فهم آليات تكوين هذه الأغشية وطرق مقاومتها يُعد خطوة أساسية لتطوير وسائل أكثر فعالية للوقاية من العدوى والسيطرة على التلوث الميكروبي، ويؤكد أهمية علم الأحياء الدقيقة في حماية صحة الإنسان وتحسين الممارسات الطبية والصناعية. جامعه المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول