• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

أثر التغير المناخي على الجفاف والجريان السطحي في أحواض الفرات الأوسط

01/11/2026
  مشاركة :          
  21

يتصدر التغير المناخي اليوم قائمة التحديات التي تواجه الموارد المائية، لأنه لا يغير المتوسطات فحسب، بل يغير انتظام المطر وشدته وتوقيته. وتتناول الرسالة التي نناقشها هذا التحدي في منطقة الفرات الأوسط، فتحاول الإجابة عن سؤال محدد: كيف سيتبدل مناخ هذه المنطقة في العقود القادمة، وما أثر ذلك على الجفاف والجريان السطحي؟ وتبدأ الرسالة من الصورة العالمية، إذ ترتفع حرارة الأرض بنحو 0.85 درجة مئوية بين عامي 1880 و2012 بحسب تقرير التقييم الخامس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC). وإذا استمرت الانبعاثات على مسارها الحالي، فقد يضيف القرن الحالي ارتفاعًا يتراوح بين 1.1 و4.6 درجة. وينعكس ذلك في تغير أنماط الهطول وزيادة احتمال الجفاف وتفاقم شدته، وتزداد هذه المخاطر في المناطق الجافة وشبه الجافة. والشرق الأوسط من أكثر المناطق تأثرًا، والعراق من أكثر دوله عرضة، إذ تتوقع الدراسات انخفاض المياه المتاحة وتزايد موجات الحر والعواصف الترابية وحدوث فيضانات مفاجئة. وتستند الرسالة في تصور حجم الاحترار محليًا إلى دراسة سابقة في جنوب غرب العراق، توقعت ارتفاع الحرارة بين 1.78 و2.07 درجة خلال 2040–2069 تحت السيناريو المعتدل RCP4.5، وبين 2.2 و2.63 درجة خلال 2070–2099. أما تحت السيناريو المرتفع RCP8.5 فتصل الزيادة إلى ما بين 2.18 و2.85 درجة ثم بين 2.93 و3.7 درجة في الفترتين نفسيهما. وتوضح هذه الأرقام أن الفرق بين السيناريوهين يتسع مع الزمن، وأن ما نفعله بالانبعاثات اليوم يحدد مدى الاحترار بعد عقود. ولتحويل التوقعات العالمية إلى تفاصيل محلية، استعانت الدراسة بخمسة نماذج مناخية عالمية من المرحلة الخامسة لمشروع مقارنة النماذج المقترنة (CMIP5)، هي CanESM2 وCSIRO-Mk3.6.0 وHadGEM2-ES وMIROC5 وNorESM1-M. وهذه النماذج خشنة الدقة المكانية، إذ تتراوح خلية الشبكة فيها بين 1.2 و2.8 درجة، ولا يمكنها وحدها وصف مناخ مدينة أو حوض صغير. ولهذا استُخدمت تقنية تقليص المقياس (Downscaling)، وهي تربط بين تغيرات النموذج العالمي وبيانات المحطة المحلية. وأداة التقليص هنا هي مولّد الطقس LARS-WG في إصداره السادس. فهو يحلل بيانات محطة واحدة، أي الأمطار اليومية والحرارة العظمى والصغرى، ويستخرج منها خصائصها الإحصائية في ملفات خاصة، ثم يولد سلاسل يومية اصطناعية تحاكي هذه الخصائص، ويعدّل معاملاتها بحسب التغيرات التي تتوقعها النماذج العالمية تحت كل سيناريو. وقبل الاعتماد عليه عُوير مقابل بيانات 1991–2020، فكان الارتباط بين المرصود والمحاكى 0.97 إلى 0.99 للأمطار وبنحو 0.999 للحرارة العظمى والصغرى، وتراوح خطأ الحرارة بين 0.19 و0.33 درجة تقريبًا. وهي نتائج تمنح الثقة في أن السلاسل المولدة تمثل مناخ المحطات الخمس. وبعد توليد السلاسل المستقبلية، قيّمت الدراسة آثار التغير المناخي من خلال مؤشرين للجفاف. وخلصت إلى أن موجات الجفاف في الفرات الأوسط ستكون أطول وأشد خلال الفترة 2021–2060، وأن ذروة الخطر تتركز حول منتصف القرن. فمثلًا تتوقع أشد موجة في الديوانية بين 2050 و2052 بكثافة تقارب -2.97 بحسب مؤشر SPEI الذي يلتقط أثر الحرارة، وأطول موجة في السماوة بنحو سنتين ونصف بين 2050 و2053. ويدل ذلك على أن زيادة الحرارة تضيف عبئًا جديدًا على العجز الناتج عن قلة المطر. ولم تقف الدراسة عند الجفاف، بل أدخلت السلاسل المناخية في نموذج HEC-HMS لقياس أثرها على الجريان. فجاءت النتائج متباينة. في الديوانية تراوحت الذروة المتوقعة بين زيادة تقارب 5% و15% تحت السيناريو المعتدل، ونقص بين نحو 25% و37% تحت السيناريو المرتفع، وفق السنة المدروسة. وفي الحلة تباينت النتائج بين الزيادة والنقصان من سنة إلى أخرى. وهذا يعني أن التغير المناخي لا يعني جفافًا مطردًا فقط، بل تذبذبًا أكبر بين سنوات شحيحة وأخرى قد تنتج ذروات جريان حادة، وهو ما يستدعي الاستعداد للأمرين معًا. وتنبه الرسالة إلى حدود هذه التوقعات. فهي تعتمد على بيانات أمطار مستخرجة من الأقمار الصناعية، وعلى نماذج مناخية يختلف بعضها عن بعض، وعلى سيناريوهات انبعاثات هي افتراضات عن المستقبل لا تنبؤات. ولذلك ينبغي أن تُقرأ النتائج بوصفها اتجاهات محتملة تساعد على التخطيط، لا أرقامًا نهائية. وتخرج الرسالة بتوصيات واضحة: خفض انبعاثات الغازات الدفيئة والتحول إلى الطاقة النظيفة، وتوسيع التحليل الهيدرولوجي ليشمل أحواضًا أخرى في سهل بلاد الرافدين، وإدخال الواردات النهرية وسيناريوهات مناخية أكثر تنوعًا في دراسات الجفاف لتقليل عدم اليقين. فالرسالة الأساسية أن التكيف مع المناخ الجديد يبدأ بالفهم الدقيق لما ينتظر كل حوض على حدة، ثم بتخطيط مائي يوازن بين مخاطر الشح ومخاطر السيول. قدمتها: م.م زهراء حسين محمد المصدر: زهراء حسين محمد عزيز (2024). Projections of Climate Changes in Hydrological Regime of the middle Mesopotamian plain

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول