التنمر الجامعي<br /> التنمر في الجامعات أو تسلط الأقران فيها هو نوع من أنواع التنمر الذي يحدث في البيئات التعليمية. ولكي يعتبر بمثابة تنمر فيجب أن يستوفي عددًا من المعايير وتشمل النية العدائية والتكرار والمضايقة والاستفزاز. يمكن أن يكون للتنمر الجامعي مجموعة واسعة من التأثيرات على الطلاب المتنمر عليهم منها الغضب والاكتئاب والتوتر والانتحار. ويمكن للمُتنمر عليه أن يصاب باضطرابات اجتماعية مختلفة، أو تتوفر لديه فرصة أكبر للانخراط في الأنشطة الإجرامية.<br /> انتشرت ظاهرة التنمر في العديد من الجامعات المختلفة خلال الفترة الأخيرة، سواء كانت تتمثل في السلوك اللفظي أو الجسدي أو الاجتماعي، والذي يتعرض له العديد من الطلبة في جميع الأماكن المختلفة بداية منذ دخولهم الدراسة في الجامعة وصولًا إلى أماكن الدراسة وخلال النشاطات وكلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، وقد تؤثر الكلمة التي يتفوه بها البعض بغرض التنمر سواء على المدى القصير أو الطويل.<br />وأصبح التنمر منتشرًا بين طلبة الجامعات ما يجعل العديد منهم عرضه للإكتئاب والرهاب الاجتماعي، إضافة إلى مواجهة العديد من الصعوبات في التعامل داخل الجامعة أو الدراسة الأمر الذي من الممكن أن يؤدي إلى الانتحار وتعاطي المخدرات.<br /> إذا اشتبه في أن الطالب تعرض للتنمر أو أصبح هو بنفسه متنمرًا على أقرانه، فهناك عدد من العلامات التحذيرية في سلوكه التي تدل على ذلك. فهناك العديد من البرامج والمنظمات في جميع أنحاء العالم تقدم خدمات للوقاية من التنمر أو معلومات حول كيفية مواجهة الطلبة للتنمر.1987, Citation)) و الخضير، إبراهيم بن حسنة (2018).<br />- يهدف المُتنمر أو المتسلط في إلحاق الأذى بالآخرين نتيجة غياب المسؤولية وانعدام الوعي لديه، ويشعر كذلك بمتعة كبيرة عند إيذاء الآخرين ومشاهدتهم يتألمون ويتوسلون.( الحريري، رافدة (1434هـ/2013م)<br />- من المتفق عليه على نطاق واسع أن التنمر هو أحد فروع السلوك العدواني ويمكن تمييزه بالحد الأدنى من خلال المعايير الثلاثة التالية: <br /> Burger، Christoph؛ Strohmeier، Dagmar؛ Spröber، Nina؛ Bauman، Sheri؛ Rigby، Ken-2015 .و2014)) Goldsmid،<br />• النية العدائية (أي أن الضرر الناتج عن التنمّر متعمد وليس عرضيا) <br />• عدم توازن القوة (أي أن التنمّر يتضمن عدم مساواة حقيقية أو متصورة في القوة بين المتنمر والضحية) <br />• التكرار على مدى فترة زمنية (أي أكثر من مرة مع احتمال حدوثه عدة مرات). <br />وقد اقترح معياران إضافيان لتكملة المعايير المذكورة أعلاه:<br />• معاناة الضحايا (يعاني الضحية من صدمة نفسية أو اجتماعية أو بدنية خفيفة إلى شديدة) .<br />• الاستفزاز (الدافع وراء الإساءة هو الفوائد المتصورة لسلوكياتهم العدوانية). وقد تم الاعتراض على بعض هذه الخصائص (على سبيل المثال، فيما يتعلق بعدم توازن القوى: كثيراً ما يفيد المتنمرون والضحايا بأن الصراعات تحدث بين اثنين متكافئين)؛ ومع ذلك، فإن هذه المعايير تظل ثابتة على نطاق واسع في الدراسات العلمية.<br /><br />المفاهيم غير الصحيحة للتنمر الجامعي <br />حدد الباحثون العديد من المفاهيم غير الصحيحة المتعلقة بالتنمّر الجامعي: <br />• يعد التنمّر نتيجة لحجم الصف أو الكلية او الجامعة الكبير.<br />• إن التنمّر هو نتيجة للمنافسة على الدرجات والفشل في الدراسة.<br />• إن التنمّر هو نتيجة لضعف احترام الذات وانعدام الأمن.<br />• التنمّر ليس أكثر من مجرد تشوّه.<br />• فالصبية هم فقط من المتنمرين.<br />• يعد التنمّر جزءًا طبيعيًا من النمو.<br />• سيذهب المتنمرين إذا تجاهلوا.<br />• أفضل طريقة للتعامل مع السديم هي القتال أو محاولة الحصول عليه حتى.<br />• الأشخاص الذين يتم الإساءة لهم لن يؤذوا إلا لفترة من الوقت قبل أن يتعافوا.<br />• يُعتقد أن التنمّر يمثل مشكلة تتوقف عن الوجود بمجرد دخول الطلاب إلى الكلية.<br /> <br /> الأسباب الأساسية للتنمر الجامعي<br />وتشمل الأسباب الكامنة وراء العنف والتحرش في الجامعات المعايير الجنسية والاجتماعية والعوامل السياقية والهيكلية الأوسع نطاقا. <br />- القواعد التمييزية القائمة على نوع الجنسوالتي تشكل هيمنة الرجل وتبعية المرأة وإدامة هذه القواعد عن طريق العنف توجد بشكل ما في ثقافات عديدة. وتؤدي عدم المساواة بين الجنسين وانتشار العنف ضد المرأة في المجتمع إلى تفاقم المشكلة. وبالمثل، يمكن أن تضفي المعايير الاجتماعية التي تدعم سلطة المدرسين على الطلبة الشرعية على استخدام العنف للحفاظ على الانضباط والسيطرة. ttps://web.archive.org-2019<br /> كما أن الضغط من أجل الامتثال للقواعد السائدة المتعلقة بنوع الجنس مرتفع أيضا. ويعاقب الطلبة الذين لا يستطيعون الالتزام بهذه المعايير أو الذين يختارون عدم الامتثال لها في كثير من الأحيان وذلك من خلال العنف والتسلط في الجامعة.<br /> Meyer, Doug (2017<br />ويمكن للجامعات نفسها «تعليم» الطلبة أن يكونوا عنيفين من خلال الممارسات والمناهج والكتب الدراسية التمييزية. وإذا لم يتم التصدي للتمييز بين الجنسين واختلال التوازن في السلطة في الجامعات يمكن أن يشجع المواقف والممارسات التي تُقهر الطلبة وتتمسك بمعايير عدم المساواة بين الجنسين وتتسامح مع العنف، بما في ذلك العقاب البدني. <br /> ويسند البعض جزءاً من سبب التنمّر إلى الوسط الذي يحدث فيه. وذكر نورنبيرج ووينستين في دراستهم أن «ما تعزوه الجامعة يشير إلى إرجاع سبب التنمّر إلى البيئة الجامعية» ويقولون أن هذا الإسناد له فئتين فرعيتين وهما «الملل في الجامعة» و «أساليب مكافحة التنمر الرديئة». الملل في الجامعة ينطوي على طالب لا يملك شيء سوى التنمر. أما أساليب مكافحة التنمر الرديئة قد تشمل أن المدرسين والموظفين لا يهتمون بصورة كافية للتدخل، أو كلية ليس لديها عدد كافٍ من المدرسين للطلاب. هذا قد يؤدي إلى أن يشعر الطلاب بأنهم غير مرغوب بهم أو غير مهمين بسبب نقص العناية من موظفي الجامعة. Thornberg, Robert; Knutsen, Sven-2020. - <br />وتعمل الجامعات ونظام التعليم أيضا في سياق عوامل اجتماعية وهيكلية أوسع نطاقا وقد تعكس وتعيد إنتاج بيئات لا تحمي الطلبة من العنف والتنمر. وعلى سبيل المثال العنف الجسدي والجنسي قد يكون أكثر انتشاراً في نطاقات يكون فيها أكثر انتشارا من المجتمع الواسع. وتشير الدراسات إلى أن العنف الجنسي والمضايقة الجنسية للبنات أسوأ في الجامعات التي تنتشر فيها أشكال أخرى من العنف وفي حالة من الصراعات والطوارئ<br /> ALEX R.-2020x<br /> والعنف الاجتماعي أكثر شيوعاً في الجامعات التي تشكل بها العصابات والأسلحة والمخدرات جزء من الثقافة المحلية.<br />في ورقتهم العلمية " التنبؤ بالبلطجة: استكشاف الإسهامات في تجارب حياة الطلبة السلبية في التنبؤ بسلوك التحرش ، حدد كونيل، موريس وبيكويرو ثلاثة جوانب أساسية من حياة الطالب وجامعته ونظرائه، كمؤشرات رئيسية على ما إذا كان الطالب يعرض سلوكاً يشبه التنمّر أم لا. 2013 Morgan<br /> ان أسباب الإساءة إلى الجامعة، قد يؤدي اتباع عوامل خارجية وعوامل داخلية إلى الإساءة. تتضمن العوامل الخارجية قابلية تنقل أقل ارتباطًا بسبب المنهج الدراسي المغلق والبيئة وضغط الأقران وعدم وجود قواعد لحظر التنمّر التي يشاركها كل زميل وغياب المشرفين وغير ذلك. <br /> وتشمل العوامل الداخلية عدم التسامح تجاه العنصرية والأقلية، وعدم الاعتراف بأن زملاء الصف الآخرين لديهم قاعدة بأن التنمّر غير مقبول، وعدم التعاطف المعرفي والعاطفي تجاه أولئك الذين قد يتعرضون للترهيب، وعدم اعتبار السلوكيات العدوانية كالإساءة، وتبرير الإساءة، لا تتوقع العثور على الإساءة، وما إلى ذلك. Ana-M.- 2018.<br /><br />تعريف التنمر الجامعي<br />يعرف التنمر الجامعي بأنه الإساءة من الطالب الى الآخرين بالعديد من الطرق ومنها الإساءة عن طريق الألفاظ، أو تنمر على الجسد أو الإعاقات الجسمانية.<br />او من خلال الهجوم بالضرب على طالب آخر ووضعه في موقف سيئاً أمام زملائه.<br /><br />أين يحدث التنمر الجامعي <br />يمكن أن يحدث التنمر الجامعي في أي مكان الجامعة او خارجها ، ولكن أعلى حالات تميل إلى أن تكون في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الطلبة وإشراف أقل من الأساتذة.<br />على سبيل المثال، الكلية، الملعب، غرفة الغداء، الحمام، الحافلة أو المناطق الأخرى التي يوجد فيها أشراف أقل.<br />تعد الحافلة مثالًا رئيسيًا، حيث أن السائقين لديهم قدرة محدودة على مراقبة الطلبة وإدائهم أعمال التنمر.<br /> ويمثل الإنترنت سبب من أسباب التنمر المتزايدة في تسلط بعض الطلبة على الآخرين, ومن الصعب مراقبة الطلبة والإشراف عليهم عندما يكونون متصلين بالإنترنت.<br /><br />لماذا يحدث التنمر الجامعي ؟<br /> يمكن أن يحدث التنمر الجامعي لعدة أسباب مختلفة حسب الطالب الذي يتنمر.<br />o بعض الطلبة الذين يستأسدون قد يفتقرون إلى الاهتمام والتوجيه من التدريسين.<br />o يرغب الطلبة في الشعور بالقوة أو الشعبية ويرون أن التنمر هو السبيل لتحقيق ذلك.<br />• يتعرض الطلبة للتخويف (سواء في الكلية أو في المنزل) ويرون التنمر وسيلة لاستعادة السيطرة والشعور بالتمكين.<br />o أن بعض الطلبة يكونون أكثر حزماً وهيمنة بشكل طبيعي.<br />o إن سمات شخصية الطالب لا تؤدي دائمًا إلى سلوك التنمر.<br />• غالبًا ما يكون تنمر الطالب الجامعي سلوكًا متعلمًا متأصلًا في العدوان، بدلاً من معالجة الأعراض.<br />يجب على الآباء والتدريسيين الوصول إلى المشكلة الجذرية من أجل تغيير سلوكيات التنمر السلبية.<br /><br />المنظور النفسي للتنمر الجامعي<br />ان دور الطلاب في التصدي لظاهرة التنمر الجامعي، عليه معرفة أن التنمر يظهر بعدة طرق، ولكن من المنظور النفسي، أي الأعراض الرئيسية هي: <br /> زيادة القلق، والاكتئاب، والأرق، واليقظة المتزايدة، والخوف المستمر من إعادة تجربة التنمر والحساسية الحادة تجاه الشعور أو رؤية الآخرين يتعرضون للتنمر، لذا يجب علينا مراقبة طلبتنا بصورة أكبر<br /><br />ظاهرة التنمر الجامعي<br /> تُعد ظاهرة التنمر في الجامعات من أكبر المشكلات المجتمعية على مستوى العالم أجمع، وهي الأساس في بناء السلوكيات العدوانية لدى الطالب، حيث يُؤثّر ذلك على كلٍّ من الجانب الجسدي، والعاطفي، والنفسي، والاجتماعي، والأكاديمي لدى الطالب Retrieved 2021-2-10.). 8 A.B "Bullying" )<br /> يبرز التنمّر بالدراسة الجامعية على شكل أفعال أو ألفاظ تُسبّب الأذى النفسي أو العقلي للطالب وتُؤدّي إلى انعزاله وانطوائه حول نفسه، وتختلف سلوكيات التنمّر في مكان الدراسة، ومن الأمثلة عليها الآتي: <br />- نشر الإشاعات الكاذبة والنميمة بين الطلبة. <br />- إعاقة عمل أحد الطلبة. <br />- الانتقاد بشكل مستمر. <br />- تنفيذ العقوبات دون داعٍ أو سبب. <br />- إعطاء مواعيد مستحيلة لإنهاء تنفيذ المهمة المطلوبة.<br />- تغيّر قواعد الدراسة بين كلّ حين وآخر. <br />- منع الإجازات أو الطلبات المشروعة. <br />- التلاعب بممتلكات الطلبة الشخصية أو معدّات الدراسة. <br /> <br /> انتشار ظاهرة التنمر في الجامعات<br /> تتناول معظم الدراسات ظاهرة التنمر في المدارس ومكان العمل بشكل أساسي، مقابل دراسات أقل بكثير حول التنمر في التعليم العالي والجامعات، ومن هذه الدراسات دراسة أجرتها جامعة لونغوود عام 2015 رصدت بعض المؤشرات المهمة في ظاهرة التنمر الجامعي والأكاديمي، نذكر منها:<br />• حوالي 64% من طلاب الجامعة كانوا شهوداً على حادثة تنمر، كما أبلغ حوالي 28% من الطلاب المشاركين في الدراسة أنهم كانوا ضحية للتنمر في الجامعة، وتفاوتت الأرقام والنسب في دراسات أجريت على طلاب جامعات أخرى.<br />• كما أشارت الدراسة أن التنمر اللفظي أكثر أشكال التنمر انتشاراً في الحياة الجامعية.<br />• وفق الدراسات التي راجعها الباحثون فإن 60% من الطلاب الذين تعرَّضوا للتنمر كانوا ضحايا لطلاب آخرين، وحوالي 44% كانوا ضحايا للمعلمين والأساتذة والموظفين في الجامعة.<br />• يحدث التنمر في أي مكان من الحرم الجامعي، في القاعات والصفوف والمكاتب، ويكون التنمر أكثر شيوعاً في قاعات الطعام والسكن الجامعي المشترك والأماكن العامة في الجامعة.<br />• معظم حوادث التنمر الجامعي يكون فيها المتنمر شخصاً واحداً يستهدف شخصاً واحداً مع ندرة حدوث التنمر الجماعي، كما أن الاناث اكثر عرضة للتنمر، لكن الذكور ليسوا بناجين من التنمر في الجامعات.<br /> (-2020- Amelia D. Perry & Sarai Blincoe<br /><br /> الاهتمام بظاهرة التنمر في الجامعات<br />ان الاهتمام بظاهرة التنمر بدأ في السبعينيات من القرن الماضي في معظم دول العالم، عندما شاع انتحار بعض الطلبة جرّاء تنمر رفقاءهم عليهم، وحين اكتشفت في الثمانينيات اليابان بأن ثلث طلبة مدارسها الثانوية تعرضوا للتنمر، لهذا أخذت دول كثيرة تهتم بهذه الظاهرة و تتدارسها, لكون سلوك التنمر اصبح مشكلة واسعة الانتشار في جميع دول العالم ونسبة وجود هذه المشكلة تختلف من بلد إلى آخر. ويُعد العالم النرويجي دان أولويس (Olweus) أول من أشار إلى مصطلح التنمر في عام (1978) . وفي بريطانيا بدأت البحوث والدراسات عن مشكلة التنمر في عام (1992) .<br />وقد حددت سميث (Smith) أسباب الاهتمام بهذه الظاهرة فيما يلي:<br />- الآثار المترتبة عليها تدفع الطلبة للانتحار أو حتى التفكير فيه.<br />- إدراك الأهالي للمشكلة وضغطهم على المدارس لوقفها.<br />- خطورة ثقافة "البقاء للأقوى" على الأخلاق.<br />وقد بدأ الاهتمام بظاهرة التنمر في البيئة الجامعية , كون التنمر أصبح مشكلة تربوية واجتماعية بالغة الخطورة في الوسط الجامعي الذي يحتاج بيئة تربوية آمنة . <br /> وبما أن سلوك التنمر يؤثر سلبياً في مهام وانجازات الطلبة وتعليمهم ، فهو يسهم في تشكيل بيئة غير آمنة لهم وبالخصوص اثناء الدراسة , وعلى الرغم من أن المسؤولين عنهم يحاولون دائماً توفير بيئة آمنه، إلا أن نسبة كبيرة من الطلبة يكونون ضحايا تنمر الأقران , وغالباً ما يشعر ضحايا التنمر بعدم السعادة ويعانون من الخوف والقلق والوحدة النفسية وتقدير منخفض للذات , ومن المحتمل أن يحاولوا تجنب التعليمات والقوانين و التفاعل الاجتماعي وذلك للهرب من تنمر الأقران , ولهذا فإن تعرضهم باستمرار لسلوك التنمر قد يقود إلى عرقلة نموهم الانفعالي والاجتماعي والدراسي.<br /> ان التنمر يعد مشكلة تربوية ونفسية واجتماعية مهمة لدى طلبة الجامعات للأهمية التي يمرونّ بها , إذ تتسم هذه المرحلة بمتطلبات وخصائص عديدة ، ومن بينها التغيرات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية السريعة نسبياً التي تحتاج إلى وعي من قبل الاساتذة وأولياء الأمور والمجتمع وتعاون الجميع على تهذيب السلوك السلبي ومن ضمنة سلوك التنمر .<br /><br /><br />حدوث التنمر الجامعي<br />- يمكن أن يحدث التنمر في أي مكان، في الأماكن العامة أو الخاصة، في الجامعة، في الملعب، في المنزل أو القاعات الدراسية وغيرها من أماكن تواجد الطلبة.<br />- تبدأ علامات السلوك العدواني في مرحلة ما قبل الجامعية.<br />وتستمر حتى مرحلة التخرج إذا تركت دون علاج.<br />فقد وجدت الأكاديمية الأمريكية, أن %16 من طلبة الجامعات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا تعرضوا للتنمر.<br />ووجدت دراسة أكاديمية أجريت على 2181 من طلاب الجامعات الجدد<br />أن %43 بالمائة من الطلاب أشاروا إلى أنهم تعرضوا للتنمر في المدرسة قبل دخولهم الجامعة.<br /><br />أسباب حدوث التنمر الجامعي <br />يمكن القول أن الطالب الجامعي ليس متنمرًا بالفطرة ، ولكنه يتعرض لسلسلة من العوامل المحيطة التي تجعله متنمرًا ويكتسب هذه الخاصية من خلال الآتي:، <br />o قلة الثقة بالنفس.<br />o عدم وجود جوانب دينية.<br />o التواجد في بيئة اجتماعية سيئة سواء كانت اقتصادية أو عائلية (عدم استقرار أسري) وغيرها.<br />o إعاقة مرضية أو ذهنية جعلته يمارس أسلوبًا عدوانيًا.<br />o يعاني من عنف جسدي أو نفسي.<br />o ضعف المهارات الاجتماعية.<br />o فالحياة الغنية قد تجعل الإنسان متعجرفًا ومتعجرفًا ، ويعتقد أنه أفضل من غيره.<br />o ممارسة جميع أشكال العنصرية (اللون ، الجنسية ، الدين ، الشكل والمظهر ، المستوى الاجتماعي) في البيئة المحيطة بالجميع.<br />o يعكس تعرضه للتنمر في مرحلة ما من حياته التهديد الذي كان يواجهه.<br />o الحرمان الاقتصادي أو العاطفي أو الاجتماعي يجعل الشخص قادرًا على دفعه للتعويض عن التنمر.<br /><br />التنمر عند طلبة الجامعات <br /> إن الأفراد الذين يمكن اعتبارهم أهداف معرضة للتنمر هم طلبة الجامعات الذين يعتبرون في الغالب غريبي الأطوار أو مختلفين عن باقي زملائهم، مما يجعل تعاملهم مع الموقف أصعب، فقد ينحرف بعضهم للتنمر لأنهم بقوا معزولين لفترة من الزمن ولديهم رغبة ملحة في الانتماء ولكنهم لا يمتلكون المهارات الاجتماعية للاحتفاظ بالأصدقاء بشكل فعال، وتفسر التصرفات السلبية تجاه الآخرين مثل طالب واحد أو مجموعة طلاب قد يتنمرون على طالب آخر أو مجموعة من الطلاب، أي هناك تفاوت في القوة الكامنة في النظام والتي يمكنها بسهولة أن تهيئ للتنمر حتى مع الحفاظ على التزام العلني على سياسة مناهضة للترهيب (Berger, 2007, 116).<br /> وفقا لدراسات امريكية ان (15% ) من طلبة الكليات صرّحوا بأنهم كانوا ضحايا للتنمر في الكليات. فالتنمّر ليس شيء من الماضي لطلاب الجامعات , بل هو، يأتي في جميع الأشكال ولكن عادة ما يُعتقد أنه قضية تتوقف عن الوجود بمجرد أن يتوجه الطلاب إلى الكلية.<br /> المفهوم غير الصحيح سابقا أن التنمّر لا يحدث في الجامعات , الا انه بدأ في تلقي الانتباه بعد وفاة احد طلاب الكلية (تايلر كليمنتي.) وفقًا لتجربة أجراها الدكتور جاري ر. والز، «أفاد 21.47% من المشاركين أنهم نادراً ما يقعون ضحايا للتنمّر الإلكتروني؛ أبلغ 93.29% عن حالات نادرة من التنمّر الإلكتروني. وبشكل عام، كان هناك معدل انتشار منخفض للتنمّر الإلكتروني.» <br />فعادة ما يرتبط التنمّر باختلال القوة لدى المتنمّر سلطة متصورة على أخرى بسبب عوامل مثل الحجم أو الجنس أو العمر. ويميل الطلبة إلى الند القران استناداً إلى ضعف النظير المادي، والعصبية القصيرة، ومجموعة الأصدقاء، والملابس. ومن ناحية أخرى، فإن التنمّر بين الطالبات الجامعيات ينتج عن عوامل مثل مظهر الوجه، والعوامل العاطفية , وزيادة الوزن ، والوضع الأكاديمي. فضلاً عن ذلك، أنه يميل إلى استهداف الأشخاص بعوائق الكلام من نوع ما (مثل التلعثم).<br />وغالباً ما يأتي المتنمرون من أسر تستخدم أشكالاً مادية من الانضباط<br />و تختلف مواقع الإساءة بحسب السياق. تحدث معظم التنمّر في الجامعة او في الملعب. ، يحدث هذا في الأروقة أكثر من غيرها، وهو ما لا يشرف عليه إلا أقل القليل. وطبقاً لبعض الدراسات فإن أكثر الطلبة أفاقوا بأن التنمر اكثر ما يكون في الممرات والسلم. ومحطات الحافلات ورحلات الحافلات إلى الجامعة , حيث أنها تكون بيئات ملائمة؛ ويميل الطلبة إلى النظر إلى عدم تمتع المسؤولين عنهم بسلطة تأديبية. <br />كما أن التنمّر قد يتبع الطلبة في الحياة والجامعة. يمكن أن يؤدي التنمّر إلى القضاء على حياة المحاضرين والطلاب، ويمكن أن يؤدي إلى قيام المشرفين بالضغط على الطلاب. و يمكن أن يحدث التنمّر في أي مكان في أي وقت.<br /> وعادة ما يكون ضحايا التنمّر أصغر من الناحية الجسدية، وأكثر حساسية، وغير راضين، وحذرين، ومتلهفين، وهادئين، ومنسحبين. وكثيراً ما توصف بأنها سلبية أو متساهلة . إن امتلاك هذه الصفات يجعل الطلبة عرضة للخطر، حيث أنهم أقل عرضة للانتقام. <br /><br />الطلبة المتنمرين<br />إن العدوان الدفاعي سلوك يتوقع المكافأة. في التنمّر على كل فرد دور للدفاع عنه. بعض الأطفال يتصرفون بشكل استباقي ولكنهم يظهرون عدوانا للدفاع عن أنفسهم إذا تعرّضوا للاستفزاز. وسيرد هؤلاء الأطفال بقوة، ولكنهم لا يميلون أبداً إلى المهاجمة أولاً.<br />فقد نشأ نوعان فرعيان للتنمر؛ وهما العدوانية الشعبية وغير الشعبية العدوانية. إن المتنمرين ذوو العدوانية الشعبية اجتماعيين ولا يواجهون وصمة اجتماعية كبيرة من عدوانهم. ومع ذلك، فإن المسيئين العدوانيين الذين لا يحظون بالشعبية كثيراً ما يرفضهم طلاب آخرون ويستخدمون العدوان لجذب الانتباه. <br /> في دراسة وطنية حديثة، أفاد 3,708,284 طالباً أنهم من ممارسي التنمر في النظام المدرسي الأمريكي. web.archive.org-2020<br />• وقد أظهرت الدراسات أن المتنمرين يبلغون بالفعل عن نجاح أكبر في تكوين أصدقاء أكثر من الأطفال الآخرين. Nelson, E. D.; Lambert, R. D. (1 Jun 2001<br />• يظهر سلوك التنمّر عند مرتكبيه مع زيادة العمر.<br />• تشير الأبحاث الانمائية إلى أن المتنمرين غالباً ما يكونون مرتبطين أخلاقياً ويستخدمون استراتيجيات التفكير الباطني . Holly Ventura؛ Miller، J. Mitchell-2010 <br />• أما المراهقون الذين يتعرضون للعنف أو للعدوان في المنزل، أو يتأثرون بعلاقات النظراء السلبية، فمن الأرجح أن يكونوا أكثر عرضة للتنمر، وهذا يشير إلى أن العلاقات الاجتماعية الإيجابية تقلل من احتمال التنمر. McNamee، Abigail؛ Mercurio-2008<br />• إن تشخيص خلل الصحة العقلية يرتبط ارتباطاً قوياً بالتعرض للتنمر. وهذا الاتجاه واضح للغاية لدى المراهقين المصابين بالاكتآب او القلق أو مرض ADHD . Barbara 2008<br />• ترتبط نظرية العقل السيئة بالتنمر. Les (2005<br />• 25% من الطلاب يشجعون التنمّر إذا لم يتم إعطاؤه التعليم المناسب والمعلومات حول عواقب التنمّر. Richard T.-2006<br />• ولقد أظهرت دراسة أجرتها ليزا جابي أن 60% من المتنمرين في المدارس المتوسطة سوف يكون لديهم إدانة جنائية واحدة على الأقل بحلول سن الرابعة والعشرين.<br />وفي دراسة استقصائية أجراها المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية التابع لمعهد إيونيس كنيدي شريفر، طُلب من الطلاب إكمال استبيان.<br />وردّ مجموعه 10.6% من الأطفال بأنهم قد قاموا أحياناً بالإساءة إلى أطفال آخرين، وهي فئة مستجيبة تعرف باسم التنمر المتوسط. كما قال 8.8% آخرون إنهم قاموا بترهيب الآخرين مرة واحدة في الأسبوع أو أكثر، ويعرَّفونها على أنها حالات متكررة من التنمّر. وعلى نحو مماثل، قال 8.5% منهم إنهم كانوا هدفاً للتنمّر المتوسط، وقال 8.4% أنهم تعرّضوا للتنمر بصورة مستمرة، وقال 13% إنهم انخرطوا في التنمّر المعتدل أو المتكرر على الآخرين، في حين قال 10.6% إنهم تم التحرشات عليهم إما باعتدال أو بشكل متكرر. بعض الطلاب — 6.3% — كانوا قد كذبوا على بعضهم البعض وتم الإساءة لهم. وعلى وجه إجمالي، فإن 29% من الطلاب الذين استجابوا للاستطلاع قد شاركوا في بعض جوانب الإساءة، إما كالسأم، كهدف للتنمّر أو كليهما. <br />وفقا ل تارا كوثر، شريكة أستاذة علم نفس في جامعة ولاية كونكتكت الغربية "... يصبح التنمّر أكثر تطورًا وخفة في المدرسة الثانوية. إنه أكثر ارتباطية . يصبح من الصعب على المراهقين معرفة متى يتدخلون؛ بينما مع الأطفال الأصغر سناً، يصبح التنمّر طبيًا أكثر وبالتالي أكثر وضوحاً. Richard T.-2006<br /><br />علامات الاساءة للطالب <br />بين العلامات التي تشير إلى أن الطالب يتعرض للإساءة هي: <br />- الإصابات غير القابلة للتفسير.<br />• إظهار القلق والاجهاد بعد الصدمة .<br />• الملابس المفقودة أو المدمرة.<br />• تغيرات في عادات الأكل<br />• انخفاض الدرجات<br />• الغيابات المستمرة<br />• الإصابة الذاتية<br />• ميول انتحارية<br />• أن يصبح اعتذاري بشكل مفرط.<br />وهناك إشارات إلى أن الطالب يرهب الآخرين تتضمن: <br />• الدخول في معارك جسدية أو لفظية<br />• يتم إرساله إلى مكتب العميد بشكل متكرر<br />• وجود أصدقاء يكررون الآخرين<br />• يصبح أكثر عدوانية في الأنشطة العادية<br />اما العلامات التي يشير فيها الطالب إلى التنمّرفهي:<br />• السلوك الرديء.<br />• اضطراب عاطفي.<br />• الاكتئاب.<br />• إجهاد ما بعد الصدمة.<br />• مخدرات او ادمان كحول.<br />• ميول انتحارية.<br /><br />مثلث التنمر<br />هناك «مثلث التنمر»، يتكون من الشخص الذي يقوم بالإساءة، و الشخص الذي يتعرض للإساءة، والمتفرج. <br /> اما الأشخاص المتورطين في الإساءة فيقسمون إلى عدة أدوار: <br />1- المتنمر: الطالب الذي يتمتع بقوة اجتماعية و/أو جسدية والذي يختار بشكل متكرر طالباً أو مجموعة أخرى من الطلاب بنية إلحاق الضرر أو عدم الراحة<br />2- الضحية: هدف التنمّر<br />3- المتفرج: الطالب الذي يراقب الإساءة؛ قد يتجاهلها أو يشجعها أو يدافع عن الضحية<br />- الطالب الذي يساعد: لا يبدأ في التنمّر، ولكنه يساعد ويشجع عليه أقرانه المحيطين للقيام بذلك. وقد يشعرون بأن وضعهم الاجتماعي سيلحق به الضرر إذا لم يكونوا متورطين في ذلك.<br />- الطالب الذي يعزز: لعب دور ثانوي في التنمّر، مثل الضحك على إهانة المسيء<br />- دخيل: ليس متورطاً في الإساءة ولكن يشهده<br />- المدعى عليه: الدفاع عن الضحية أو التحكم بها بعد ذلك.<br /><br />انواع المتنمرين <br />بقسم المتنمرين إلى أنواع عديدة: <br />• فالمسيء الواثق لديه رأي عالٍ جداً عن نفسه ويشعر بأنه متفوق على الطلاب الآخرين.<br />• ويستغل المتنمرين الاجتماعيين الشائعات والقال والسخرية اللفظية لإهانة الآخرين. فالمسيطرات الاجتماعيات من الإناث عادة، ولا يتمتعون إلا باحترام الذات المنخفض، وبالتالي يحاولون إسقاط الآخرين.<br />• يظهر المتنمّر المدرّع تمامًا القليل جدًا من العاطفة وغالباً ما يظهر انتفاءات عندما لا يرى أحد أو يوقفها.<br />• وعادة ما يواجه المتنمّر المفرط النشاط مشاكل مع الأكاديميين والمهارات الاجتماعية. غالباً ما سيضمر هذا الطالب شخصاً ما، ثم يلقي باللائمة على شخص آخر.<br />• فالمسيء عادة ما يكون شخصا تعرض للإساءة في الماضي أو يتعرض للإساءة من قبل أخوة كبار السن.<br />• «مجموعة من المتنمرين» (يشار إليها في كثير من الأحيان باسم «عصابة من المتنمرين») هي مجموعة من الأصدقاء الذين يعايشون على الآخرين للمتعة أو بسبب رغبتهم في السلطة.<br /><br />الديناميات الثقافية المعقدة<br />ان ثقافات التحرش الجنسي عادة ما تحتوي على شبكة من الديناميكيات التي هي أكثر تعقيدا بكثير من مجرد التفكير في التنمّر بين الطلاب. وتشمل هذه الديناميات: <br />• بعض الطلاب يرهبون على طلاب آخرين؛ بعض من هذه المسيئين الطلاب هم أنفسهم يرهبهم المسيئين الآخرين؛ بعض من هؤلاء الطلاب المسيئين على المعلمين.<br />• بعض المدرسين يتنمرون على الطلاب.<br />• بعض المدرسين يكتنسون مدرسين آخرين.<br />• بعض المدرسين يكتنسون الآباء.<br />• يتوعّر بعض موظفي المكاتب على المدرسين والطلاب والآباء.<br />• يتوعّر بعض المدراء المدرسين وموظفي المكاتب والطلاب والآباء.<br />• بعض الآباء يستفلون على المعلمين، وموظفي المكاتب، والمديرين، بل وحتى أطفالهم.<br /><br />الوقاية من التنمر<br /> أظهرت الدراسات أن برامج التنمّر التي تم إعدادها في في بعض الجامعات بمساعدة الموظفين وأعضاء هيئة التدريس، قد أظهرت أنها تقلل من وقوع الأقران ضحية والبلطجة. كما أن حالات التنمّر قد تنخفض بشكل ملحوظ عندما لا يوافق الطلاب أنفسهم على التنمّر. <br />تدابير مثل زيادة الوعي، [المتناقض] عدم التسامح مع القتال، أو وضع الطلاب المضطرين في نفس المجموعة أو غرفة الصف هي في الواقع غير فعالة في الحد من البلطجة؛ وتشمل الطرق الفعالة زيادة التعاطف مع الضحايا؛ اعتماد برنامج يشمل المدرسين والطلاب والآباء؛ ويؤدي الطلاب جهود مكافحة التنمّر. يرتبط النجاح بشكل أكبر بتدخلات البدء في سن مبكرة، مع تقويم البرامج باستمرار من أجل الفعالية، وبمطالبة بعض الطلاب ببساطة بأخذ دروس عبر الإنترنت لتجنب السباب في الجامعة.<br />وضع سياسة لمكافحة الإساءة لجميع المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية في متناول يد الآباء. فقد قام ضحايا بعض حوادث إطلاق النار في بعض الجامعات بمقاضاة عائلات مطلقي النار والجامعة , وهناك قوانين لمكافحة الإساءة في بعض الدول وهذه القوانين لن تلغي التنمّر ولكنها تلفت الانتباه إلى السلوك وتسمح للمعتدين بأن يعرفوا أنه لن يتم التسامح معهم. <br />وقد توسعت الأبحاث في مجال الإساءة المدرسية والجامعية بشكل كبير في جميع أنحاء العالم بمرور الوقت، والتي شملت التحرش الجنسي وإطلاق النار على , وتعتقد الغالبية العظمى من الطلاب أن إطلاق النار يحدث انتقاماً مباشراً من الإساءة. <br /><br /><br />الطلبة المعرضون للتنمر الجامعي<br />• من الناحية الواقعية، يمكن أن يحدث التنمر لأي طالب، ولكن غالبًا ما يلعب الاختلال الملحوظ في القوة دورًا مهمًا في التنمر.<br />o حيث يبحث الطلبة الذين يبحثون عن السيطرة عن زملائهم الطلاب الذين قد يبدون ضعفاء أو دون المستوى وبالتالي يسهل التنمر.<br />• الطلاب الذين هم أقل شعبية أو أولئك الذين يبدو أنهم مختلفون قد يكونون أكثر عرضة لتجربة التنمر من غيرهم.<br />o يواجه طلبة الجامعات أيضًا مخاطر إضافية للتخويف والتنمر، كما يتضح من دراسة أجريت عام 2017 من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أفاد حوالي 33% من هؤلاء الطلاب,<br />أنهم تعرضوا للتخويف ، مقارنة بـ 17% من الطلبة الذين يشتركون مع الجنس الآخر.<br />يمكن أن يتخذ التنمر الجامعي عدة أشكال مختلفة حسب الطالب الذي يتنمر، في حين أن التنمر الجسدي واللفظي في أغلب الأحيان أكثر شيوعا في الوسط الجامعي.,لذا يجب أن يكون المسؤولون والآباء والتدريسيون على دراية بالأنواع الأخرى حتى يعرفوا ما هي العلامات التي يجب البحث عنها ومعالجتها .<br /><br /><br />عوامل تسهم في حدوث التنمر لدى طلبة الجامعات:<br />تتعدد العوامل التي تسهم في وقوع التنمر لدى طلبة الجامعات ومنها:<br />1- العوامل النفسية: هناك خصائص نفسية تدفع المتنمر إلى التنمر، وهناك خصائص نفسية تجعل الضحية ضحية. من تلك الخصائص درجة الثقة بالذات التي إن زادت يميل صاحبها للاستقواء. فالضحية يشعر بقلة الحيلة والنقص فينسحب ويهرب، والمتنمر يشعر بالقدرة على السيطرة فيعتدي.<br />2- العوامل الأسرية: الأساليب التربوية السلبية أو العقوبات البدنية تؤدي بالأبناء إلى سلوك التنمر للشعور بالقوة والهيمنة، تعويضًا عن الدفء الأسري الذي يفتقدونه. والحماية الزائدة أو المفرطة للأبناء تجعلهم ضحايا للتنمر.<br />3- العوامل الجامعية: تتمثل في اختلالات ثقافة الجامعة، وسوء محيطها المادي، وكثرة القدوات الطلابية السيئة، وسوء العلاقة بين المعلم والطلاب، وغياب اللجان المختصة والاختصاصيين الاجتماعيين.<br />4- عوامل تتعلق بالطالب الضحية: سلوكيات الضحية هي ما تجعله فريسه سهلة للمتنمر، عندما تظهر فيه علامات القلق والألم الاجتماعي وقلة الثقة بالنفس.<br />5- عوامل تتعلق بالطالب المتنمر: وهي أسباب تدفع الطالب للتنمر، كالشعور بالإحباط، والعجز عن التواصل مع الآخرين، والاعتقاد بأن القوة تجلب المكانة.<br /><br />اما العوامل المؤثرة في نوعية ودرجة التنمر لدى طلبة الجامعات فهي:<br />1- النوع (الجنس): اهتمت البحوث بدراسة الفروق المتعلقة بالجنس وعلاقتها مع التنمر، فتوصلت إلى أن الذكور أكثر تنمراً من الإناث، وأن الذكور يميلون إلى التنمر على الإناث لفظيّا، والإناث أكثر عرضة للتنمر الاجتماعي وطلبًا للمساندة الاجتماعية.<br />2- العمر: تنخفض سلوكيات التنمر كلما تقدم الطلاب في العمر، نتيجة نضج نظرتهم للأمور؛ ما يدفعهم لبناء علاقات إيجابية مع أقرانهم، عكس الذين يصغرونهم سنّا.<br />3- التحكم أو السيطرة: إدراك الطالب لمدى قدرته على التحكم والسيطرة يؤثر على كيفية تعامله مع سلوكيات التنمر. فمن يشعر بالسيطرة والتحكم يطلب المساعدة غالبًا، سواء كان معتديًا يواجه مقاومة أو معتدى عليه يواجه هجومًا، ومن يشعر بالضعف يستسلم إن كان ضحية ويهرب إن كان متنمرًا.<br /><br />أنواع التنمر التي تواجه الطالب الجامعي<br />هناك أنواع أساسية من التنمر تواجه الطالب الجامعي وهي اللفظي، والجسدي، والنفسي، وإلكتروني الذي أصبح من أكثر الأنواع شيوعًا. وفي حين يمكن أن يتعرض الطلبة للتنمر في أي سن، حتى في سن المرحلة الجامعية. فهم يتعرضون لهجوم مفتوح نسبيًا على طالب ذي طبيعة جسدية ,أو لفظية مباشرة, او بشكل غير مباشر الذي هو أكثر خفة وصعوبة في اكتشافه، ولكنه ينطوي على شكل أو أكثر من أشكال العدوان الارتباطي، بما في ذلك العزلة الاجتماعية عن طريق الاستبعاد المتعمد، ونشر الإشاعات لتشويه سمعة الطالب ، وجعل الوجوه أو الإيماءات البذيئة وراء ظهر طالب ما، والتلاعب بصداقات أو علاقات أخرى. اضافة الى التنمّر على الحزمة الذي تقوم به مجموعة من الطلبة. <br />اما انواع التنمر التي يواجهها الطالب الجامعي فهي: <br />1- التنمر الجسدي<br />التنمّر الجسدي هو أي اتصال بدني غير مرغوب فيه بين الطالب المتنمّر والطالب الضحية. و هو أحد أكثر أشكال التنمّر سهولة. ومن الأمثلة على ذلك: <br />• القتال<br />• المعاكسات<br />• الضرب على الرأس<br />• لمس غير مناسب<br />• الركل<br />• القرص<br />• النكز<br />• الخدع<br />• سحب الشعر<br />• اللكم<br />• الدفع<br />• الحلق<br />• الصفع<br />• المضايقات<br />• التهديد<br />• الدغدغة<br />• استخدام الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة المرتجلة<br />• السرقة<br /><br />2- التنمّر النفسي : <br /> هو أي شكل من أشكال التنمّر الذي يسبب الضرر لنفسية الطالب أو للصحة النفسية للطالب الضحية. ومن الأمثلة على ذلك: <br />• نشر الشائعات الضارة عن الطلبة.<br />• حمل طلبة معينين على «إنشاء عصابة» على طلبة آخرين (قد يعتبر ذلك أيضًا تحرش جسدي).<br />• تجاهل الطلبة بقصد (من خلال المعاملة الصامتة أو التظاهر بأن الطالب الضحية غير موجود).<br />• استفزاز الطلبة الآخرين.<br />• التهليل، أو تسلية الطلبة ، أو قول أشياء مؤذية (والتي هي أيضاً أشكال الإساءة اللفظية). <br /><br />3- التنمّر اللفظي <br />هو أي تصريحات أو اتهامات تشهيرية تسبب ضائقة عاطفية للطلبة لا داعي لها. ومن الأمثلة على ذلك: <br />• توجيه لغة غير لائقة ( ألفاظ غير لائقة) في الهدف.<br />• استخدام شروط مخالفة أو إبطال اسم الطالب.<br />• التعليق سلبًا على مظهر طالب ما وملابسه وجسده وما إلى ذلك ( الاساءة الشخصية).<br />ان هناك معاناة وأضرار من التنمر اللفظي التي تواجه الطالب المتضرر (المتنمر عليه) من خلال التحرش به ,والسخرية والقذف , والتهديد بإيقاع الضرر عليه, والاستهزاء, والمضايقة , والتعليقات الجنسية غير المناسبة <br />4- التنمر الاكتروني<br /> يعد التنمّر الإلكتروني أسرع شكل متنام من أشكال المضايقات التي تتعرض لها مقار الجامعات ,حيث ان معظم تعريفات التنمّر الإلكتروني تأتي من تعريفات التنمّر الجامعي. وبالتالي، غالباً ما يوصف هذا السلوك بأنه سلوك عدواني مقصود يحدث عبر تقنيات جديدة، حيث تلحق الجماعات الطلابية او أحد الطلبة الضرر بزملاء الدراسة الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم بسهولة. <br />يمكن أن تحدث أحداث التنمّر الإلكتروني عبر الهواتف الخلوية أو أجهزة الكمبيوتر، عن طريق الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني أو الشبكات الاجتماعية عبر الإنترنت أو غرف المحادثة أو المدونات. ويمكن بسهولة إلغاء اكتشاف هذا الشكل من أشكال التنمّر بسبب نقص الإشراف الأسري أو الجامعي الرسمي. لأن المتنمرين يمكن أن يثيلوا كشخص آخر، هو أكثر أشكال الإساءة غفلة. مثل التنمّر الذي يحدث في الجامعة، <br />تم تحديد أربعة ملفات من التعريف التالية:<br /> 1-على الأرجح أن يتعرض الطلبة المسيرون على الإنترنت، والبلطجة الإلكترونية، والسيبرفيتيم، والضحية المسيء على الإنترنت.<br /> 2- العديد من الطلبة الذين يضررون في الجامعة للإساءة على الإنترنت والعكس صحيح.<br />3- بما أن الطلاب أصبحوا أكثر اعتماداً على الإنترنت، فإن التقدم في وسائل الإعلام الاجتماعية والتكنولوجيا قد غيّر الخوف من الإناث أكثر من نصف عدد الأشخاص الذين يظهرون أن يكونوا أكثر عرضة للإساءة.<br />4- يمكن أن يحدث التنمّر الإلكتروني 24 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع ويوصل إلى طفل حتى عندما يكون بمفرده. من الصعب جدًا حذف الرسائل أو النصوص أو الصور غير الملائمة أو المزعجة بعد نشرها . <br /><br />وقاية الطلبة من التنمر الالكتروني<br />1- وفقًا لموقع الويب «إيقاف الإساءة الإلكترونية»، «عندما تحاول الجامعات المشاركة في ذلك عن طريق ضبط سلوك الطالب في الأعمال الإلكترونية التي تمت خارج الحرم الجامعي وخارج ساعات الدراسة، غالبًا ما تتم مقاضاتهم لتجاوزهم سلطتهم وانتهاك حق الطالب في التعبير الحر.» <br />2- اقترح على الجامعات إجراء مراجعات لسياساتهم التي تسمح باتخاذ إجراءات تأديبية حتى لو كانت خارج الحرم الجامعي أو بعد ساعات من العمل. ويقولون إذا كان الفعل من المحتمل أن يؤثر على الطالب ذهنياً أو جسدياً أثناء وجوده في الجامعة، <br />3- ان مراجعة السياسة تسمح للموظفين بالتدخل دون انتهاك الحقوق الدستورية للطالب.<br />4- يتردد العديد من العمداء في العمل لأن قوانين الانضباط الجامعي وقوانين الدولة لا تعرّف الإساءة الإلكترونية. <br />ووفقاً للبروفيسور برنارد جيمس، «يتمتع المربون بسلطة الحفاظ على المناخ الجامعي الآمن، ويعمل البعض منهم في هذا السياق من التكنولوجيا الناشئة لصالح المتنمرين. <br /><br />تأثير التنمر الالكتروني على طلبة الجامعات <br /> أصبح التنمّر الإلكتروني شائعاً للغاية؛ حيث أفاد معظم طلبة الجامعات الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بأنهم شهدوا سلوكاً خبيثاً على وسائل التواصل الاجتماعي. وكما أن مواقع مثل فيس بوك أو تويتر لا تعرض أي مراقبة دورية، فإن على الطلبة أن يتعلموا سلوك الإنترنت المناسب، على حد قول أبراهام فوكسمان وسيندي سيلفرمان. "هذه دعوة للآباء والمربين لتدريس هذه المهارات الحديثة... من خلال التوعية والدعوة. ويحتاج الآباء والمربون إلى توعية الطلبة في سن مبكرة من الآثار المتغيرة للحياة التي يمكن أن يخلفها التنمّر الإلكتروني على الضحية. والخطوة التالية للوقاية هي الدعوة للتوعية بالتنمر الالكتروني و لإظهار الدعم المطلوب للحد من هذه الظاهرة الضارة التي تواجه طلبة الجامعات .<br /> إن الدعوة إلى مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية لتولي المسؤولية يمكن أن تحدث الفارق بين الحياة والموت. إن الإساءة الإلكترونية تجعل من الصعب بشكل متزايد فرض أي شكل من أشكال الوقاية لأن النمو السريع لوسائل الإعلام الاجتماعية يساعد على انتشار الإساءة الإلكترونية، كما أن سياسات الوقاية تكافح من أجل مواكبة ذلك. ولكي يتم وضع سياسات الوقاية، يجب ذكر تعريف الإساءة الإلكترونية، ويجب تعليم الآخرين كيفية التعرف على الإساءة ومنعها، كما يجب مراجعة السياسات التي حاولت بالفعل سنها وتعلّمها.<br /> ان الطلاب لا يتوصلون للمساعدة في التنمّر الإلكتروني لأربعة أسباب رئيسية: 1- هم لا يشعرون بأنهم على اتصال بالبالغين من حولهم.<br />2- لا يرى الطلاب أن التنمّر الإلكتروني مسألة تستحق التقدم.<br />3- لا يشعرون بأن البالغين المحيطين لديهم القدرة على التعامل بشكل صحيح مع التنمّر الإلكتروني. <br />5- وقد زاد الطلبة من مشاعر الخزي والإذلال إزاء الإساءة الإلكترونية. <br />أن اتخذ إجراءات للمساعدة في إنهاء الإساءة الإلكترونية في الطلبة، ستكون نتائجها أكثر إيجابية من محاولة الطلبة لوحدهم حل الموقف دون مساعدة خارجية.<br /> تبين من المراجعة المنهجية أن الطلبة الذين يدافعون عن الطلبة الضحايا من التنمّر على الإنترنت يميلون إلى الفتيات، والتعاطف الشديد، وعدم الفصل الأخلاقي، والذين يتمتعون بشعبية كبيرة ويحبون زملائهم، يدعمهم آباؤهم ومعلوماتهم وجامعاتهم.<br /><br /><br />التنمّر الجنسي لدى الطلبة<br />هو «أي سلوك تنمّر، جسدي أو غير جسدي، يستند إلى الجنس أو الجنس للطالب. وعندما تستخدم الجنس أو الجنس كسلاح من جانب الطلاب أو الطالبات تجاه الآخرين - على الرغم من أنه أكثر شيوعا في توجيه الطالبات. ويمكن أن يتم ذلك في وجه الطالب، أو خلف ظهره أو باستخدام التكنولوجيا. <br />كجزء من الأبحاث حول الإساءة الجنسية ، أصدرت سلسلة BBB التلفزيونية Panorama تكليفا بإجراء استبيان يستهدف الطلبة, كشفت الدراسة الاستقصائية عن أن 28 مستجيباً أجبروا على القيام بشيء جنسي، و31 شخصاً رأوا أنه يحدث لشخص آخر. ومن بين 273 مستجيبا، عانى 40 منهم من لمس غير مرغوب فيه.<br /> وبسبب سوء السلوك الجنسي .الذي شمل ذلك حوادث مثل التحزيز واستخدام لغة مهينة جنسياً. تحدث الكثير من الطلبة عن الإساءة كاهتمام رئيسي عن الإساءة الجنسية.<br />لذا وجب العمل على دعم الجمعيات الطلابية لمنع دخول ثقافة العصابات ، التي يتم من خلالها الاعتداء على الطلبة و تقديم الخدمات الجنسية مقابل الحماية, ومكافحة الإساءة اليهم في تقديم أدلة على ذلك. <br />كما أن حالات التطفل على الجنس آخذة في الارتفاع وأصبحت مصدرا رئيسيا للتنمّر. كنشر صور واضحة لأولئك الذين لهم علاقة إما حول الجامعة أو الإنترنت وضع منشئي الإبداع في وضع يسمح لهم بالازدراء والاستئساد. فهناك تقارير عن بعض الحالات التي كان فيها التنمر واسع النطاق لدرجة أن الضحية فقد حياته. <br /><br />الديناميات الثقافية المعقدة<br />ان ثقافات التحرش الجنسي عادة ما تحتوي على شبكة من الديناميكيات التي هي أكثر تعقيدا بكثير من مجرد التفكير في التنمّر بين الطلاب. وتشمل هذه الديناميات: <br />• بعض الطلاب يرهبون على طلاب آخرين؛ بعض من هذه المسيئين الطلاب هم أنفسهم يرهبهم المسيئين الآخرين؛ بعض من هؤلاء الطلاب المسيئين على المعلمين.<br />• بعض المدرسين يتنمرون على الطلاب.<br />• بعض المدرسين يكتنسون مدرسين آخرين.<br />• بعض المدرسين يكتنسون الآباء.<br />• يتوعّر بعض موظفي المكاتب على المدرسين والطلاب والآباء.<br />• يتوعّر بعض المدراء المدرسين وموظفي المكاتب والطلاب والآباء.<br />• بعض الآباء يستفلون على المعلمين، وموظفي المكاتب، والمديرين، بل وحتى أطفالهم.<br /><br /><br /> تأثير التنمر على الطالب الجامعي<br /><br />ان الطالب الجامعي ضحية التنمر، في الأمد القريب، قد يشعر بالاكتآب، والقلق، والغضب، والاجهاد المفرط والشعور بالعجز عن التعلم، وكأن حياته قد انحسرت، أو قد تنخفض إلى حد كبير في أداء الدراسة، أو قد يقوم بالانتحار (التنمر المؤدي الى الانتحار)). على المدى الطويل، قد يشعرون بعدم الامان أو انعدام الثقة أو يظهرون حساسية شديدة ( يقظة مفرطة) أو يعانون من مرض عقلي مثل الاعتلال العقلي او اضطراب الشخصية الاجتنابي أو تطوير المزيد من التحديات الصحية. وقد يرغبون أيضاً في الانتقام، الأمر الذي يؤدي بهم أحياناً إلى عذاب الآخرين في المقابل. Loeber, Rolf (2011)<br />القلق والاكتئاب والاعراض النفسية هي شائعة بين كل من المتنمرين وضحاياهم. ومن بين هؤلاء المشاركين، يُنظر عادة إلى تعاطي الكحول والمخدرات في وقت لاحق من الحياة --20192 Jackson، Dylan B.؛ Vaughn، Michael G<br /> ومن المعروف أن الطلبة الذين يعانون من الاكتئاب يشعرون بشكل أفضل بكثير عندما يتحدثون مع الآخرين عن ذلك، ولكن ضحايا الخوف من الإساءة قد لا يتحدثون مع الآخرين عن مشاعرهم خوفا من التعرض للإساءة، مما قد يزيد من اكتئابهم.<br /> في المدى القصير، يكون متفرج «يستطيع نتج أحاسيس الغضب، خوف، ذنب، وحزن… والمتفرجين الذين يشهدون تكرار ضحايا الأقران يمكن أن يتعرضون لتأثيرات سلبية مماثلة للطلبة الضحايا أنفسهم.<br />في حين أن معظم المتنمرين، على المدى الطويل، يكبرون ليصبحوا بالغين عمليين عاطفياً، فإن العديد منهم يواجهون خطراً متزايداً يتمثل في الإصابة بالاضطراب في الشخصية غير الاجتماعية ، وهو ما يرتبط بزيادة خطر ارتكاب الأعمال الإجرامية (بما في ذلك العنف الاسري). -2000 MATTI<br /><br /><br /><br />سيكولوجية التنمر و الطالب الجامعي<br />عند النظر إلى سيكولوجية التنمر، يمكن للطالب الجامعي مراجعة النقاط الآتية:<br />1- الملاحظ أن غالبية الأدوار تمكن أو تدعم الطالب الذي يتنمر.<br />2- أكثر الأدوار شيوعًا في التنمر، حيث يقوم الطالب الذي تعرض للتنمر باستخدام العدوان على الآخرين.<br />3- غالبًا بطرق جسدية أو لفظية، قد يعاني هؤلاء الطلاب من اضطراب سلوكي.<br />4- قد يواجهون مشاكل في حياتهم المنزلية أو الأسرية.<br />5- ربما يقلدون السلوك الذي يعتقدون أنه “رائع”، أيا كان السبب.<br />6- إن هؤلاء الطلاب يفعلون أو يقولون أشياء تؤذي أو تحرج طالبًا آخر.<br />7- الطالب الذي يتعرض للتنمر، قد يُنظر إليه على أنه مختلف عن أقرانه، وأقل شعبية.<br />8- الطالب له خلفية اجتماعية اقتصادية مختلفة أو قد يُنظر إليه على أنه ضعيف بطرق أخرى من قبل الطالب الذي يتنمر.<br />2. على الرغم من عدم قدرة الطلبة على القيام بدور بطل الرواية الرئيسي، فإنهم الذين يساعدون في سلوكيات التنمر.<br />10- يقومون بتمكين وتشجيع الطلبة الذين يتنمرون على معاملة الآخرين بطريقة غير عادلة.<br /><br />كيفية اكتشاف التنمر لدى الطلبة؟<br />• إذا كنت تشك في تعرض الطالب أو أحد أصدقاءه للتنمر.<br />- فقد تشير عدة علامات إلى سوء المعاملة في الجامعة أو في أي مكان آخر.<br />- هذه يمكن أن تتراوح من حيث الشدة اعتمادًا على عواطف الطالب ومدى تعرضه للتنمر.<br />• إذا أظهر الطالب أيًا من علامات التحذير التالية، فتحدث معهم لمعرفة<br />المزيد من المعلومات وفهم الموقف المحتمل بشكل أفضل:<br />• الانسحاب: يمكن أن يكون الانسحاب أحد أبرز أعراض التنمر، وقد يكون ملحوظًا في وقت مبكر.<br />o الطلاب الذين يتعرضون للتنمر قد يبتعدون عن الأماكن الاجتماعية وحتى عن أصدقائهم وعائلاتهم.<br />• قد يكون الانسحاب من العلامات الأولى على حدوث خطأ ما في حياة الطالب، سواء كان في الجامعة أو عبر الإنترنت.<br />• الإحجام عن الذهاب إلى جامعة يحدث الكثير من التنمر في الجامعة، وحتى إذا كان الطالب على الإنترنت فقط قد يكون خائفًا.<br />o سوف يصطدم الشخص بالتنمر أثناء وجوده في الجامعة.<br />o لذلك فإن الإحجام عن الذهاب إلى الجامعة قد يكون علامة تحذير.<br />• قد يقول الطلاب إنهم مرضى، أو تعويض الأعذار الأخرى للبقاء في المنزل، وتشير التقارير إلى أن هذا يحدث بشكل شائع.<br />o حيث يشعر الطلاب بالأمان في المنزل خلال عطلة نهاية الأسبوع والخوف من العودة إلى الجامعة.<br /><br />دور الطالب في التصدي للتنمر<br />يمكن للطلاب الذين يرون زملائهم في الدراسة أو غيرهم يتعرضون للتنمر، استخدام العديد من الأساليب للمساعدة في حل المشكلات:<br />• بدلاً من الوقوف والمشاهدة، ابتعد واحصل على المساعدة، يمكنك أيضًا تشجيع الآخرين على فعل الشيء نفسه.<br />• إذا سمعت شيئًا عن شخص غير صحيح أو ضار، فلا تكرر الرسالة.<br />• ما لم يكن الموقف غير آمن، في هذه الحالة يجب أن تحصل على قائد جامعي.<br />o حاول الدفاع عن الشخص الذي يتعرض للهجوم أو حث الشخص الذي يتنمر على التفكير مرتين في سلوكه المؤذي.<br /><br /><br /> الآثار التي يتركها التنمر على الطالب الجامعي <br /> تتعدّد الآثار التي يتركها التنمر على الطالب الجامعي ، ومنها ما يأتي:<br />- الشعور بالإحباط، والعجز، والضعف. <br />- فقدان الثقة. <br />- الصدمة. <br />- الغضب المستمر. <br />- الأرق، والصداع، والقلق المستمر. <br />- فقدان الشهية وآلام في المعدة. <br />- التوتر الدراسي. <br />- عدم القدرة على التركيز وانخفاض مستوى الطالب. <br /><br /> كيفية مواجهة التنمر لدى الطلبة الجامعيين؟<br /> يجب اتخاذ الإجراء الأنسب في حال تعرّض الطالب الجامعي للتنمر للتغلّب عليه، وذلك من خلال ما يأتي:( Retrieved 2021-2-12 - Overcoming bullying ) <br />- الدعم النفسي: لا بدّ من إيجاد ملجأ يُزوّد الطالب بالدعم النفسي، وخاصةً من قِبل الأهل والأصدقاء، حيث يُساهم ذلك في منح الطالب المساعدة لتخفيف أثر التنمر الواقع عليه، ومنحه القوة اللازمة لمواجهته. <br />- تفهم الطالب المتنمر: يُساهم فهم شخصية الطالب المتنمر في تحديد الأسباب التي دفعته إلى ممارسة هذا السلوك، وتحديد ما إذا كان مجبراً أو يُعاني من مشكلة ما، حيث يُساعد ذلك على تقليل من الأثر الحاصل للطرف الآخر. <br />- تقبّل المشاعر: يُواجه الطالب خليطاً من المشاعر المتقلّبة نتيجة تعرّضه للتنمر، والتي تتضمّن مشاعر الحقد، والغضب، والاكتئاب، والقلق، والحزن، وغيرها، لذلك من المهم جداً عدم اتّخاذ أيّ قرار سلبي، ومحاولة تفهم هذه المشاعر وأسبابها، أو مشاركة هذه المشاعر السلبية مع أشخاص ثقة، بحيث يتمكّن من التخلص من تلك المشاعر. <br />- إدارة القدرات العقلية: المحاولة في التغلّب على آثار التنمر العقلية والتقليل من التوتر من خلال تجنّب عزل الذات عن الآخرين، وممارسة بعض الممارسات التي تُساهم في ذلك؛ كاليوجا، أو تمارين التأمل، أو الاستمتاع بممارسة الهوايات المفضلة. <br />- التطوع: يعتبر العمل التطوعي ومساعدة الطلبة الآخرين الذين يتعرّضون للتنمر من الوسائل التي تزيد الثقة بالذات وُتقلّل من آثار التنمر الواقعة على الطالب. <br />الوقاية من التنمر الجامعي<br />- أظهرت الدراسات أن برامج التنمّر التي تم إعدادها في بعض الجامعات بمساعدة الموظفين وأعضاء هيئة التدريس، قد أظهرت أنها تقلل من وقوع الأقران ضحية والبلطجة. كما أن حالات التنمّر قد تنخفض بشكل ملحوظ عندما لا يوافق الطلاب أنفسهم على التنمّر. <br />- تدابير مثل زيادة الوعي، [المتناقض] عدم التسامح مع القتال، أو وضع الطلاب المضطرين في نفس المجموعة أو غرفة الصف هي في الواقع غير فعالة في الحد من البلطجة؛ وتشمل الطرق الفعالة زيادة التعاطف مع الضحايا؛ اعتماد برنامج يشمل المدرسين والطلاب والآباء؛ ويؤدي الطلاب جهود مكافحة التنمّر. يرتبط النجاح بشكل أكبر بتدخلات البدء في سن مبكرة، مع تقويم البرامج باستمرار من أجل الفعالية، وبمطالبة بعض الطلاب ببساطة بأخذ دروس عبر الإنترنت لتجنب السباب في الجامعة.<br />- وضع سياسة لمكافحة الإساءة لجميع المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية في متناول يد الآباء. فقد قام ضحايا بعض حوادث إطلاق النار في بعض الجامعات بمقاضاة عائلات مطلقي النار والجامعة , وهناك قوانين لمكافحة الإساءة في بعض الدول وهذه القوانين لن تلغي التنمّر ولكنها تلفت الانتباه إلى السلوك وتسمح للمعتدين بأن يعرفوا أنه لن يتم التسامح معهم. <br />- وقد توسعت الأبحاث في مجال الإساءة المدرسية والجامعية بشكل كبير في جميع أنحاء العالم بمرور الوقت، والتي شملت التحرش الجنسي وإطلاق النار على , وتعتقد الغالبية العظمى من الطلاب أن إطلاق النار يحدث انتقاماً مباشراً من الإساءة. <br /><br />طرق لمنع التنمر في الجامعات <br /><br /> يُعدّ منع التنمر في الجامعة ضرورياً نظراً لأهمية البيئة الجامعية واعتبارها من البيئات الحرجة التي تُؤثّر بشكل كبير على الطلبة، ويُمكن اتّخاذ أساليب عدة من أجل ذلك من قِبل المدرسيين والإدارين من خلال الطرق الآتية( Retrieved 2021-2-12 - Definition of Bullying) <br />1- ترسيخ مفهوم العطف واللين عند الطلبة ، وأهميته في القدرة على بناء العاطفة لديهم. مراقبة سلوكياتهم ، ووضع حواجز وحدود لكلّ من يُمارس التنمر بشتّى أنواعه، وتهذيبه بطريقة تردعه عن تكرار سلوكه. <br />2- منح الطلبة حرية التعبير عن الرأي دون خوف من ردة فعل أقرانهم، حيث يُساهم ذلك في بناء شخصية الطالب وقدرته على مواجهة أيّ تنمر مستقبلاً. <br />3- وضع قواعد سلوكية تُحذّر الطلاب من ممارسة التنمر أو العدوانية كوسيلةٍ للوقاية من خلال وضع القواعد الإيجابية المناسبة لمختلف الأعمار. <br />[ Retrieved 2021-2-12 - Bullying Fact sheet ) <br />4- تحفيز الطلاب بمكافأة كلّ من يقوم بسلوك إيجابي. <br /><br />الوسائل التربوية لتعليم الوقاية في الجامعات<br />قد يهدد التنمّر سلامة الطلاب الجسدية والعاطفية في الجامعة وقد يؤثر سلبًا على قدرتهم على التعلم. إن أفضل طريقة لمعالجة الإساءة هي إيقافها قبل أن تبدأ. هناك العديد من المجموعات المختلفة التي يمكن أن تتدخل لمعالجة الإساءة (والإساءة عبر الإنترنت) في الجامعات : الآباء والمدرسين والقيادة الجامعية.<br />-2013 Morgan، Hani <br /> إن الاستراتيجيات الأكثر استخداماً من قبل المدرسين لمنعها هي التواصل والتوسط والبحث عن المساعدة. --2018 Ana-M.; Arnaiz-Sánchez,<br />تدريب موظفي الجامعة والطلاب على منع التنمر ومعالجتها يمكن أن يساعد على دعم جهود منع التنمر مع مرور الوقت. ولا توجد قوانين للتنمر على المناهج الدراسية أو تدريب الموظفين. بالإضافة إلى معالجة التنمّر قبل حدوثه، هناك إستراتيجية وقائية رائعة تتمثل في تعليم الطلاب حول التنمّر. <br />تتضمن أمثلة الأنشطة التي يتم تدريسها حول التنمّر ما يلي:<br />• أبحاث الإنترنت والمكتبات، مثل البحث عن أنواع التنمر وكيفية منعه وكيفية استجابة الطلبة له.<br />• عروض تقديمية، مثل كلام أو دور حول إيقاف الإساءة.<br />• مناقشات حول مواضيع مثل الإبلاغ عن الإساءة.<br />• الكتابة الإبداعية، مثل قصيدة تتحدث ضد التنمّر أو قصة أو تسلّح لتعلم المارة كيفية المساعدة.<br />• أعمال فنية، مثل ملصق حول الاحترام أو تأثيرات الإساءة.<br />• اجتماعات غرفة الصف للحديث عن علاقات الأقران. Bradshaw, Catherine P. (2015<br />تعتبر البرامج متعددة المكونات التي تتضمن ممارسات متعددة لمعالجة العوامل الداخلية والخارجية المختلفة للتنمّر والتي تشمل جميع الطلاب والآباء في كل فصل من الفصول الدراسية فعالة لمنع الإساءة. ومن المطلوب تنفيذ هذه البرامج في جميع الجامعات في كل بلد. -2019 Gaffney، Hannah؛ Ttofi، Maria<br /><br />المخرجات والتأثيرات السلبية على جودة نظام التعليم الجامعي<br />آثار التعليم على ضحايا العنف الجامعي والتحرش كبيرة. قد يؤدي العنف والتسلط على أيدي المدرسين أو الطلاب الآخرين إلى جعل الطلبة يخشون الذهاب إلى الجامعة ويتداخل مع قدرتهم على التركيز في الصف أو المشاركة في الأنشطة الجامعية كما قد يكون لها تأثيرات مماثلة على الحاضرين. <br />وتشمل العواقب: التغيب عن الدراسة، تجنب النشاطات الجامعية والتغيب أو ترك الجامعة بالكامل. وهذا بدوره يؤثر تأثيرا سلبيا على التحصيل والإنجازات الاكاديمية وعلى فرص التعليم والعمل في المستقبل. ويمكن للطلبة الذين يقعون ضحايا للعنف أن يحققوا درجات أدنى، وقد يكون من غير المرجح أن يذهبوا إلى الدراسة. تُسلط تحليل تقييمات التعلم العالمية الضوء على تأثير التنمر على نواتج التعليم. توضح هذه التحليلات بوضوح أن التنمر يقلل من إنجاز الطلاب في المواضيع الأساسية، مثل الرياضيات، كما أن الدراسات الأخرى قد وثّقت التأثير السلبي للعنف الجامعي والتحرش على الأداء التعليمي. Gilbert R-2003<br />كما أن الحاضرين وبيئة الجامعة ككل يتأثرون أيضاً بالعنف والتحرش. إن بيئات التعلم غير الآمنة تخلق مناخاً من الخوف وانعدام الأمن وتصوراً مفاده أن المدرسين لا يستطيعون التحكم على الطلاب أو لا يهتمون بهم، وهذا يقلل من جودة التعليم للجميع. <br />كما أن التعرض للإساءة مرتبط بصعوبات أكاديمية أكبر. Dina (2012<br />وقد تبين من استعراض منتظم للدراسات الطولية أن احتمال ارتكاب المسيئين على الجامعات جرائم في المستقبل، بالمقارنة مع غير المتنمرين، كان أعلى بكثير. والواقع أن ارتكاب أعمال التنمّر يشكل عاملاً من عوامل الخطر بالنسبة للإساءة في وقت لاحق، بصرف النظر عن عوامل الخطر الرئيسية الأخرى التي تهدد الطلبة. وتشير هذه النتائج إلى أنه يمكن النظر إلى برامج مكافحة التنمّر على أنها شكل من أشكال منع الجريمة في وقت مبكر. HuffPost.—2020<br /><br />التكاليف الاجتماعية والاقتصادية<br />إن تقرير الأمم المتحدة العالمي لعام 2006 عن العنف ضد الطلبة يبين أن ضحايا العقاب الجسدي، سواء في المدرسة أو في الجامعة او البيت، قد تتطور إلى بالغين سلبيين أو أكثر حذراً أو عدوانيين. يمكن أن تكون المشاركة في التنمر في الجامعة مؤشراً للسلوك المعادي للمجتمع والإجرامي في المستقبل. كما أن التعرض للتنمر يرتبط بخطر متزايد يتمثل في اضطرابات الأكل وصعوبات اجتماعية وصعوبات في العلاقة. Devries, Karen M.- 2014<br />وقد أظهرت دراسات أخرى الآثار طويلة المدى المترتبة على التنمّر. تحلل إحدى الدراسات لجميع الأطفال المولودين في إنكلترا واسكتلندا وويلز خلال أسبوع واحد في عام 1958 بيانات عن 771 7 طفلا تم الإساءة لهم في سن 7 و11 سنة. وفي سن الخمسين، كان من غير المرجح أن يكون أولئك الذين تعرضوا للإساءة وهم أطفال قد حصلوا على مؤهلات جامعية وأقل احتمالا للعيش مع زوج أو شريك أو أن يحصلوا على دعم اجتماعي كاف. كما سجلت أيضاً نتائج أقل في اختبارات الذاكرة اللفظية المصممة لقياس الذكاء المعرفي حتى عندما تؤخذ مستويات ذكاء الطفولة في الحسبان، وفي كثير من الأحيان ذكرت التقارير أن صحتهم كانت سيئة. وكانت آثار التنمّر واضحة بعد مرور ما يقرب من أربعة عقود، مع استمرار الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية حتى سن البلوغ. بالنسبة إلى الطلاب، "يعتبر الأقران تأثيرًا أكثر أهمية بكثير مما تم تحقيقه. إنه أمر فظيع أن يستثنى من ذلك أقرانك. Nakamoto, Jonathan; Schwartz, David (2010<br /> <br />مقياس التنمر لطلبة الجامعات <br />عزيزتي الطالب الاستبانة لغرض الدراسة فقط لا تحرج باختيار الاجابة التي تعبر عن رأيك .<br />عدم ذكر اسمك يعطيك الحرية الكاملة بالاجابة بصورة صحيحة<br /> بين يديك مجموعة من المحاور والعبارات، تمثل كل واحدة منها رأيا شائعا. لا توجد اجابات صحيحة أو خاطئة، من المحتمل أن تتفق مع بعضها وتختلف مع البعض الآخر، يهمنا أن نعرف مدى اتفاقك أو اختلافك مع اراء كهذه.<br /> اقرأ كل عبارة بدقة، ووضح مدى أتفاقك أو اختلافك بوضع علامة (√) أمام البديل المناسب الذي يعبّر عن رأيك. أولى الانطباعات أحسنها عادة، اقرأ كل عبارة وقرر درجة أتفاقك أو عدم أتفاقك معها، ومن ثم ضع علامة (√) أمام الاختيار المناسب.<br /> اعطي رأيك في كل عبارة، وإذا ما وجدت أن الاختيار لا يمثل رأيك أستخدم الأقرب منها إلى مشاعرك. <br /><br /> التنمر اللفظي والجسدي: يعتبر التنمر اللفظي في الجامعة أكثر شيوعاً من التنمر الجسدي، حيث تلعب الفئة العمرية لطلاب الجامعة والطبيعة التنظيمية للجامعات دوراً في التقليل من فرص التنمر الجسدي والإساءة الجسدية المباشرة، لكن مع ذلك قد يتعرض الطالب الجامعي لشكل من أشكال التنمر الجسدي مثل الدفع والحصار الجسدي وحتى الضرب.<br />أتعمد دفع من يقف أمامي في أي مكان في المحاضرة<br />أتدافع مع الطلاب لأجلس في مكانهم وبقوة. <br />اضرب الطلاب في أثناء اللعب.<br />اضرب الطلاب باستعمال(العصا، الكرسي، القلم،....).<br />اتعمد الاساءة اللفظية المباشرة لزملائي<br />لا اتحمل الاساءة اللفظية من أحد الاساتذة.<br />استمتع عنما اتغلب على شخص مخادع ومحتال بنفس اسلوبه.<br />اسبب الاساءة اللفظية والجسدية للطلبة الأضعف مني.<br />صحتي الجسدية جيدة كصحة زملائي.<br />لا اتحمل الاساءة الجسدية من أحد الاساتذة.<br /><br /><br />عندما أتشاجر مع الطلاب أمزق(ملابسهم، كتبهم، حاجاتهم،....).<br />اهدد الطلاب بالضرب إذا لم ينفذوا ما اطلب منهم<br />احاصر الطلاب جسديا اثناء اللعب<br />أتعمد تخريب وأتلاف ممتلكات زملائي<br /><br />التنمر الاجتماعي: وهو ثاني أكثر أنماط التنمر شيوعاً في الحياة الجامعية، ويتضمن التنمر الاجتماعي الإقصاء والنبذ، والإحراج المقصود بهدف تشويه صورة الضحية أو تشويه السمعة.<br />أتعمد مضايقة وجرح الآخرين بنعتهم بألقاب لا يحبونها.<br />اجعل من بعض الطلاب أضحوكة أمام الآخرين.<br />استعمل الألقاب السيئة للانتقاص من بعض الطلاب.<br />احرض بعض الطلبة على الآخرين ورفض الصداقة معهم<br />اغير طريقة حياتي كي اتحاشى مقابلة الاشخاص الآخرين<br />تم اقصائي ونبذي من قبل زملائي.<br />تم اقصائي ونبذي من قبل أحد اساتذتي.<br />تم تشويه سمعتي من قبل زملائي.<br />اجد نفسي منساقا وراء الآخرين.<br />ينتابني شعور بأنني أقل من الآخرين.<br />اشعر بالوحدة حتى عندما أكون مع الناس الآخرين.<br />لا اشعر بأنني سوف اكون مهما في المجتمع.<br />لا اتسامح مع الأفراد الذين يرتكبون الأخطاء في حقي.<br /><br /><br />التنمر على الشكل: المظهر الخارجي للطالب من المواضيع الأساسية للتنمر في الجامعات، مثل التنمر على طريقة ارتداء الثياب أو التنمر على السمات الجسدية مثل الطول والقصر والوزن، أو حتى التنمر على المظهر الطفولي لبعض الطلاب الذين لا تبدو عليهم علامات البلوغ بشكل واضح.<br />- استهزء بإشكال الآخرين الأضعف مني<br />- اتعمد مضايقة الطلبة لمظهرهم الطفولي و لا تبدو عليهم علامات البلوغ بشكل واضح<br />- اتعمد الانتقاص من الطالب على طريقة ارتداء ملابسه. <br />- اجعل من الطلبة اضحوكة لسماتهم الجسدية مثل الطول والقصر والوزن.<br />- اشعر بالضعف العام والاغماء احيانا.<br />- أقلق على صحتي الجسدية.<br /><br /><br /><br />التنمر العرقي والعنصرية: تجمع الكليات طلاباً من مختلف المناطق والمدن وحتى الدوّل، وكثيراً ما يواجه الطالب الغريب أنواعاً من التنمر والسخرية على خلفية عرقية وعنصرية، مثل التنمر على لون البشرة أو اللهجة واللكنة، أو حتى التنمر على القادمين من المناطق الريفية.<br />اقوم بإبعاد طلاب المناطق الريفية الذين لا ارغب بهم في مجموعتي.<br />استبعد بعض الطلاب من الجلوس بقربي بسبب لون بشرتهم.<br />أتعمد رفض صداقة بعض الطلاب من ذوي اللهجة او اللكنة بالكلام<br />ارفض مشاركة بعض الطلاب الغرباء في (اللعب، الدراسة، النشاطات الأخرى،).<br />استعمل الألقاب السيئة للانتقاص من بعض الطلبة.<br />انشر الأكاذيب والشائعات العرقية والعنصرية حول بعض الطلبة.<br />أجد نفسي قلقا على أمر ما يسببه عنصري او عرقي او اسمي.<br /><br />التنمر الإلكتروني: الحياة الإلكترونية أصبحت حياةً موازية للجميع وخصوصاً لطلاب الجامعة، ويمكن أن تنتقل مختلف أنواع التنمرمنصات التواص الاجتماعي مثل الإقصاء والنبذ والتنمر اللفظي وانتهاك الخصوصية والابتزاز الإلكتروني؛ وغيرها.<br /><br />1= انشر صور او مقاطع تسئ لبعض الطلبة عبر المواقع الالكترونية لإحراجهم.<br />2- تم نشر صور واسرار ورسائل غير لائقة لي على مواقع التواصل لإحراجي.<br />3- تم انتحال شخصيتي على مواقع التواصل الاجتماعي واظهاري بصورة سيئة.<br />4- ارسل رسائل خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لبعض زملائي وزميلاتي.<br />5- افرض نفسي على زملائي عبر برامج المراسلات الفورية(الفيس, مسنجر, الواتسب وغيرها).<br />6- احاول الحصول على كلمة المرور الخاصة بالآخرين دون علمهم للتأثير عليهم<br />6- احور بعض الصور او الفديوات الخاصة بالآخرين ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.<br /><br />التنمر الأكاديمي: يتم تعريف التنمر الأكاديمي أنه سلوك يقوم به صاحب الدرجة الأكاديمية الأعلى بمواجهه طلابه ومساعديه من طلاب الدراسات العليا أو العاملين في البحوث الأكاديمية، ويتضمن عرقلة البحث العلمي أو الإساءة المقصودة والمتكررة والتسلط، كما أن العديد من المصادر تنظر إلى التنمر الأكاديمي بوصفه شكلاً من أشكال التنمر غي بيئة العمل تم عرقلتي بتلقي بعض المواد الدراسية من قبل زملائي.<br />1- تم عرقلتي بتلقي بعض المواد الدراسية من قبل بعض الاساتذة.<br />2- ينتابني الخوف عندما يكون لزاما علي الظهور امام زملائي اثناء الدروس.<br />3- اتدافع مع الطلبة لأجلس مكانهم بقوة في المحاضرات.<br />4- ينتابني شعور بتنمر بعض الاساتذة بعرقلة حصولي على بعض المعلومات الدراسية .<br />5- ينتابني القلق من المناخ الجامعي الغير سليم<br />6- اشعر بالإساءة المقصودة والمتكررة والتسلط من بعض الاساتذة <br /><br /><br />التنمر الجنسي في الجامعة: قد تتعرض الطالبات خصوصاً وطلاب الجامعة عموماً لمضايقات جنسية من الزملاء أو حتى من المدرسين والإداريين في الجامعات، ونلاحظ أن التنمر الجنسي في الجامعة قد يكون أقل انتشاراً بسبب القيود الصارمة التي تفرضها الجامعات على الطلاب مقارنة بالتنمر الجنسي في مكان العمل على سبيل المثال لا الحصر.<br />1- اتعرض لمضايقات جنسية من بعض الزملاء.<br />2- اتعرض لمضايقات جنسية من بعض الاساتذة والاداريين..<br />3- اتجنب التحدث بالأمور الجنسية تماما بالرغم من استطاعتي من ذلك<br />4- ارغب بالتحدث مع الجنس الآخر.<br />5- ارغب بتقديم المساعدة للجنس الآخر<br />6- التزم بالقيود الصارمة التي تفرضها الجامعة المتعلقة بالجنس الآخر<br /><br /><br /><br />