تساعد الرياضة في تحسين مزاج اللاعب، من خلال الاندماج في النشاط الرياضي، حيث أن الدماغ يعمل على إفراز مواد كيميائية تعمل على شعور الشخص بالسعادة والراحة، وكذلك الشعور بالكثير من الاسترخاء.<br />• تعمل على تحيسن اللياقة البدنية عن طريق الخوض في التحديات الرياضية الجديدة ضمن نفس فريق اللعب.<br />• تعمل على إقامة العلاقات الاجتماعية الوطيدة في ظل بيئة ترفيهية مفيدة.<br />• تعمل على تحسن الذاكرة، كما تساهم في الحفاظ على مستويات المهارات العقلية الرئيسية، كالتفكير والإدراك والتعلم واسترجاع المعلومات، بالذات مع التقدم في العمر.<br />• تعمل على التقليل من التعب والشعور بالاكتئاب والتقليل من التوتر، فممارسة الأنشطة الرياضية تعمل على تحفيز إنتاج هرمون الإندورفين وهو الهرمون المسؤول عن تحسين المزاج، وكذلك تقلل من مستويات الهرمونات التي تعمل على التوتر في الجسم؛ ممّا يقلل احتمالية الشعور بالاكتئاب أو التوتر، بالاضافة إلى أنّ هرمون الإندورفين يعطي الشعور بالراحة والاسترخاء بشكل كبير بعد أداء التمارين الرياضية.<br />• تساهم في تحسين النوم، فممارسة الأنشطة الرياضية يساعد على النوم بسرعة وبعمق؛ ممّا يُحسّن القدرات العقلية للفرد في الأيام القادمة، كما يساعد في تحسين المزاج، ولذلك ينصح بعدم ممارسة الأنشطة الرياضة في ساعات متأخرة؛ وذلك لأنّها تسبب القلق وبالتالي تقلل ساعات النوم.<br />• تعمل في الحافظ على الوزن الصحي وتمنع من السمنة، كما تعمل على تجنب الإصابة بالأمراض المزمنة الناتجة عن السمنة؛ كمرض السكري، ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولسترول.<br />• تعمل على تعزيز الثقة بالنفس، وكذلك تساهم في احترام الذات، وأيضاً زيادة القدرة على التحمل والشعور بالإيجابية والطاقة المتجددة؛ ممّا يساعدعلى النجاح في أداء مهام عديدة سواء داخل الملاعب أو خارجها.<br />دراسات في تأثير الرياضة على الشخصية:<br />• تشير العديد من الدراسات إلى أن المشاركة في الرياضة بشكل عام قد لا يؤثر في شخصية الأفراد، ولكن التدريب العنيف والبرامج الخاصة التي توضع لهم، يرفع من مستويات اللياقة البدنية للرياضيين، ويمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على مزاج الأفراد ومغهومهم لذاتهم وصحتهم العقلية العامة.<br />• بعض الدراسات تقترح أن التطور في اللياقة البدنية للرياضيين، وما يصاحب ذلك من تغيرات في نظرة اللاعبين نحو بدنهم، قد تؤثر بشكل إيجابي على احترام اللاعبين لذاتهم وخاصة لدى الأشخاص الذين كان احترام الذات لديهم منخفض بشكل نسبي قبل المشاركة في النشاطات الرياضية، وتحسين اللياقة البدنية لديهم باعتبارهم أشخاص رياضيين .