العدد 20

الاحد ١٧ ايار ٢٠٢٦

المستقبل تزدل الستار على شهر الابداع العلمي والثقافي

كلمة العدد

لا يخفى على الجميع ان مقاييس جودة الحياة في أي مدينة او دولة تعتمد بالدرجة الأساس على سلامة البيئة التي يعيش فيها السكان والحفاظ عليها وضرورة ابتعادها عن التلوث والتركيز على الصحة العامة ، وبعد الماء من أهم ضروريات الحياة للكائنات الحية جميعها فضلا عن أهميته في الزراعة والصناعة، وعلى الرغم من ان الماء بعد الأساس في استمرار الحياة فقد يكون سبباً في تهديدها إذا كان ملوثاً، وهنا تأتي أهمية الاهتمام بمصدر الحياة الرئيس اذ ان هناك علاقة جدلية بين الاهتمام بالمياه والمحافظة على البيئة بشكل عام اذ تشير الدراسات العلمية في مجال البيئة الى ان استقراء الواقع يدل على ظهور استنتاجات تصف وتحلل العديد من المخاطر البيئية التي تشكل أحد معالم مجتمع المخاطر ، وتظهر في خضوع موارد البيئة للنضوب اذا اهملت مؤدية الى مزيد من التدهور البيعي مستقبلا بحسب تقارير الالفية لصحة النظم البيئية بكوكب الأرض الذي نفذته الأمم المتحدة وشارك فيه العديد من الخبراء والمختصين نظم قسم النفطية في " مع وزارة الصـ البيئي والدائر الاستدامة واستراتيجية الاخضر»، بمـ والمعنين بالبي طريقاً للاستد برنامجها كلمة ( عميد كلية المـ تسليط الضوء والتخلص من وانطلاقا من الأهمية العلمية للبيئة وضرورة المحافظة عليها من التلوث بمشاركة قطاعات المجتمع كافة اذ تقع على الجميع مسؤولية المحافظة عليها والقيام بالأنشطة والمبادرات المختلفة لتعزيز هذا الاتجاه ، ومن منطق الشعور بالمسؤولية ومشاركة المؤسسات العلمية في المحافظة على البيئة اطلقت كلية المستقبل الجامعة وضمن مبادراتها في تعزيز التنمية المستدامة حملتها التثقيفية والعلمية لمنع رمي النفايات في الأنهر ومصادر المياه ، فقد نظمت زيارات ميدانية للوقوف على واقع مصادر المياه في محافظة بابل التي تعاني من زيادة في نسب التلوث والسموم بشكل كبير ، وشكلت فرقا للتوعية من الطلبة وأساتذة الكلية للقيام بهذه الحملة التثقيفية التي تنعكس بشكل إيجابي على تحسين البيئة والمحافظة على اهم مصدر للحياة وهو الماء. ومن هنا تطلق كليتنا ضمن مساهماتها الاجتماعية والعلمية شعارها: المحافظة على البيئة ومصادر المياه من التلوث مسؤولية الجميع