ورشة عمل ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة
يدعوكم مركز المستقبل لبحوث الطاقة لحضور ورشة العمل المتخصصة بعنوان:
“استخدام التقنيات الحديثة والمنظومات الشمسية في الزراعة”
تُعقد الورشة ضمن فعاليات المهرجان الثالث لأسبوع الاستدامة، وتتناول أهمية دمج التكنولوجيا الحديثة والطاقة الشمسية في القطاع الزراعي، لتحقيق كفاءة أعلى في استخدام الموارد، وتقليل التكاليف، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال حلول مستدامة ومبتكرة
إعلان ورشة عمل ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة
يسر مركز المستقبل لبحوث الطاقة دعوتكم لحضور ورشة العمل التوعوية بعنوان:
“البصمة الكربونية وتأثيرها في جامعة المستقبل”
تُقام الورشة ضمن فعاليات المهرجان الثالث لأسبوع الاستدامة، وتهدف إلى تسليط الضوء على مفهوم البصمة الكربونية، وطرق قياسها، والأنشطة اليومية التي تسهم في زيادتها أو تقليلها داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى استعراض استراتيجيات تقليل الانبعاثات وتحقيق الاستدامة في البيئة الجامعية
ضمن فعاليات المهرجان الثالث لأسبوع الاستدامة، يسر مركز المستقبل لبحوث الطاقة دعوتكم لحضور ورشة العمل المتخصصة بعنوان:
“منظومات الطاقة الشمسية في العراق: الواقع، التحديات، والفرص”
تتناول الورشة واقع منظومات الطاقة الشمسية في العراق، وتسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع، من جوانب فنية وتشغيلية واقتصادية، إضافة إلى استعراض فرص التطوير والابتكار في مجال الطاقة المتجددة محلياً
كادر مركز المستقبل لبحوث الطاقة يواصل خطواته بثقة نحو مستقبل مستدام. تم بحمد الله الانتهاء من تنصيب منظومة الطاقة الشمسية، بجهود هندسية مخلصة وخبرة محلية عالية. هذا الإنجاز يعكس التزامنا الحقيقي بالتحول نحو الطاقة النظيفة، ويُعد خطوة عملية في سبيل تعزيز البحث العلمي والتطبيق الفعلي لتقنيات الطاقة المتجددة. منظومة شمسية اليوم، ومشاريع أكبر غداً — ومركز المستقبل حاضر دائماً في قلب التطوير.
في إطار جهودنا لتعزيز الاستدامة وتوفير مصادر طاقة بديلة، قام المركز اليوم بجولة ميدانية لتنصيب المنظومة الشمسية في أحد المواقع المستهدفة. تهدف هذه الخطوة إلى دعم التحول نحو الطاقة النظيفة والمساهمة في تقليل الاعتماد على الشبكات التقليدية. وقد شملت الجولة متابعة أعمال التركيب والتأكد من جاهزية الموقع لتشغيل النظام بكفاءة عالية. المركز مستمر في تبني الحلول الخضراء من أجل مستقبل أفضل.
تدعوكم جامعة المستقبل للمشاركة في المهرجان الدوري الثالث ضمن "أسبوع المستقبل للاستدامة"، والذي يتزامن مع فعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس الجامعة، والذكرى الثانية لتحويل كلية المستقبل الجامعة إلى جامعة المستقبل. تنطلق الفعاليات من 16 إلى 24 نيسان 2025، وتتضمن برنامجاً حافلاً بالمؤتمرات العلمية الدولية والأنشطة التوعوية والمعارض التخصصية التي تسلط الضوء على مفاهيم الابتكار والاستدامة والتحول الرقمي. أبرز المحاور: المؤتمر الدولي الأول لتطبيقات التقنيات المستقبلية في التعليم المستدام (16 نيسان 2025). المؤتمر الدولي للإعلام الإبداعي - النسخة الرابعة (19 نيسان 2025). المؤتمر الدولي لمهارات المجتمع المدني والتعليم خارج الصندوق (20 نيسان 2025). المؤتمر الدولي للتخصصات المستقبلية والعلوم والتقنيات الحديثة (22 نيسان 2025). المنتدى الدولي لريادة الأعمال والتنمية المستدامة تحت شعار: كفء، آمن، مستدام، تجارياً (23 نيسان 2025). كما تتضمن الفعاليات معارض للبحوث والابتكارات، دراسات حالة، ورش توعوية، ومشاريع طلابية، فضلاً عن توزيع جوائز الاستدامة. إن هذه المبادرة تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة الهدف الرابع (جودة التعليم)، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار)، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، وتجسد التزام جامعة المستقبل بالريادة المجتمعية والتطوير المستدام. جامعة المستقبل – الجامعة الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.
يهدف هذا البحث إلى تلبية الحاجة الماسة لأنظمة تبريد مستدامة في البيوت المحمية، لا سيما في التخفيف من آثار الاحتباس الحراري وتعزيز الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم. وتزداد الحاجة الملحة في المواقع التي تشهد درجات حرارة ورطوبة محيطة عالية. وتقدم الدراسة نظام تبريد مبتكرًا يدمج مادة تغيير الطور، وعجلة تجفيف، ومبرد امتصاص، يعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الكتلة الحيوية. ويهدف هذا النظام الجديد إلى تنظيم درجة الحرارة والرطوبة بكفاءة في بيئات البيوت المحمية. وقد تم فحص أداء هذا النظام في أبوظبي والدوحة والرياض خلال أشهر الصيف، باستخدام برنامج TRNSYS لنموذج بيت محمي متوسط الحجم. بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء تقييم شامل لدورة الحياة لتحديد الآثار البيئية للنظام المقترح. وتشير النتائج إلى أن النظام في أبوظبي يُنتج معامل أداء (COP) قدره 1.108، مما يحافظ بفعالية على ظروف المناخ الداخلي. وبالمثل، تُظهر الدوحة والرياض معاملي أداء قدره 1.015 و0.827 على التوالي. فيما يتعلق باستخدام الطاقة الشمسية، تُظهر أبوظبي نسبةً شمسيةً قدرها 40.4، وهو ما يُعادل أدنى احتمالية للاحتباس الحراري العالمي (GWP) عند 0.106 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوواط واحد من سعة التبريد المُقدمة. في المقابل، تُسجل الرياض أعلى احتمالية للاحتباس الحراري العالمي عند 0.149 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، تليها الدوحة عند 0.118 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. يُحسب زمن استرداد الطاقة (EPBT) للنظام في أبوظبي بـ 3.96 سنة، وهو الأقصر بين المدن التي خضعت للدراسة. وبالمقارنة، تُقدم الدوحة والرياض زمن استرداد طاقة أطول يبلغ 4.48 و5.83 سنة على التوالي. تُشير هذه النتائج إلى أن النظام المُقترح يُوفر بديلاً عمليًا وصديقًا للبيئة لأساليب التبريد التقليدية في البيوت الزجاجية. https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/ S2352152X24034571
ملخص في العمل الحالي، أجريت عمليات محاكاة لعملية التجميد داخل خزان يتميز بزعانف على شكل علامة زائد باستخدام طريقة جاليركين. كان التركيز على انتقال الحرارة غير المستقر القائم على التوصيل، وحل معادلتين مقترنتين. المادة الأساسية في هذا البحث هي الماء، الذي تم دمجه استراتيجيًا مع جسيمات نانوية من أكسيد النحاس لتحسين كفاءة الحفاظ على الطاقة الباردة. تتأثر عمليات المحاكاة بعاملين حاسمين: شكل وتركيز الجسيمات النانوية. يضيف مراعاة هذه العوامل تعقيدًا إلى الدراسة، مما يسهل استكشافًا شاملاً لتأثيراتها على التصلب داخل حاوية الزعانف على شكل علامة زائد. أظهر التحقق من صحة الكود مقابل المعايير السابقة دقة جيدة. بالنسبة للماء وحده، يبلغ وقت التخزين البارد 1433 ثانية، والذي ينخفض بشكل كبير إلى 1049.19 ثانية مع إدخال الجسيمات النانوية. يُلاحظ الانخفاض الكبير في وقت التجميد مع زيادة كل من ϕ و"m" (عامل الشكل)، بحوالي 7٪ و27٪ على التوالي. https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/ S2590123025002178