العربية | English

اخبار

شعبة التأهيل والتوظيف و المتابعة

اخبار

16 نيسان 2025

شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة بجامعة المستقبل تطلق استبياناً تفاعلياً لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ضمن فعاليات "أسبوع الاستدامة"

في إطار فعاليات "أسبوع الاستدامة" الذي تقيمه جامعة المستقبل، تواصل شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة إبراز دورها الحيوي في دعم الطلبة وتوجيههم نحو مستقبل مهني مستدام، من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات النوعية التي تهدف إلى تعزيز وعي الطلبة بالخيارات المتاحة أمامهم بعد التخرج. ومن أبرز هذه المبادرات، أطلقت الشعبة استبياناً تفاعلياً مخصصاً لطلبة الجامعة يتضمن ثلاثة محاور رئيسية: فرص التدريب، الوظائف المبدئية، والورش العلمية. يتيح هذا الاستبيان للطلبة اختيار المسار الذي يتناسب مع طموحاتهم واحتياجاتهم لتطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل. وقد شهد النشاط تفاعلاً واسعاً من قبل الطلبة، حيث أبدوا اهتماماً ملحوظاً من خلال مشاركات فاعلة ومداخلات علمية تثري التجربة. وتأتي هذه المبادرة في سياق التزام شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة بالتواصل المستمر مع الطلبة، والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، والعمل الجاد على تهيئة بيئة علمية ومهنية مستدامة داخل الجامعة. كما تعمل الشعبة حالياً على إعداد دراسة حالة تفصيلية اعتماداً على نتائج الاستبيان، تتضمن تحليلاً لآراء الطلبة وتوزيع نسب الاهتمام بكل محور، بهدف تسليط الضوء على توجهات الطلبة والسعي لتوفير الفرص المناسبة التي تساهم في تحقيق تطلعاتهم المهنية والأكاديمية.

16 نيسان 2025

شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل تبرز حضورها الفاعل في "المهرجان الدولي الثالث لأسبوع المستقبل للاستدامة" بمبادرات نوعية لتعزيز فرص الطلبة والخريجين

في إطار سعيها لتمكين الطلبة والخريجين وتأهيلهم لدخول سوق العمل، شاركت شعبة التأهيل والتوظيف ومتابعة الخريجين في جامعة المستقبل بفعالية لافتة ضمن "أسبوع المستقبل للاستدامة"، حيث قدمت حزمة متكاملة من الأنشطة والمبادرات النوعية. وقد تم عرض بوسترات تعريفية بمجموعة من شركات القطاع الخاص المحلية والدولية، تمهيداً لعقد شراكات استراتيجية معها ضمن معرض التوظيف، واحتوت البوسترات على ملخصات تعريفية عن كل شركة مرفقة برموز QR تتيح للطلبة الحصول على معلومات تفصيلية حول فرص التدريب والتوظيف المتاحة. كما قدّمت الشعبة بوسترات تعريفية شاملة توضح رؤيتها وأهدافها والخدمات التي توفرها للطلبة بعد التخرج، إلى جانب خطوات تنظيمية تهدف إلى إعدادهم بشكل منهجي لسوق العمل. وتم كذلك إطلاق استبيان تفاعلي خاص للطلبة، يهدف إلى قياس آرائهم وتصوراتهم حول مستقبلهم المهني، من خلال ثلاثة محاور رئيسية: التدريب، التوظيف، والورش العلمية. ولم تغفل الشعبة أهمية المتابعة المستمرة، حيث قدمت استمارة مخصصة لرصد بيانات الطلبة والخريجين ومتابعة تطورات مسيرتهم المهنية. كما تم توزيع بروشورات توعوية ودراسات حالة تسلط الضوء على تأثير أنشطة الشعبة، إضافة إلى عرض ملهم لقصة نجاح الطالب محسن، أحد خريجي جامعة المستقبل، الذي استطاع تأسيس مكتبه الخاص بعد التخرج بفضل التأهيل الذي تلقاه خلال مسيرته الجامعية. وتجسد هذه المشاركة التزام الشعبة بدورها الحيوي في دعم الطلبة، وتوفير بيئة محفزة للنجاح المهني، ضمن رؤية الجامعة لبناء مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً.

9 نيسان 2025

المهرجان الدولي الثالث لأسبوع المستقبل للاستدامة

تحت شعار "المهرجان الدولي الثالث لأسبوع المستقبل للاستدامة"، الذي يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيس الجامعة، والذكرى الثانية لنقل الكلية إلى جامعة المستقبل، تنظم الجامعة فعاليات متميزة خلال الفترة من 16 إلى 24 أبريل 2025. يتضمن الحدث مجموعة من المؤتمرات واللقاءات الدولية الهامة، منها المؤتمر الدولي الأول لفعاليات التعليم المستمر، وملتقى المستقبل الإعلامي الحواري، وملتقى منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلى ملتقى المستقبل للعلوم وتقنيات الصحة، ومؤتمر الفقر والتنمية المستدامة في العراق. كما ستشمل الفعاليات جلسات حوارية عن دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، حيث سيتم مناقشة كيف يمكن للقطاع الخاص أن يلعب دورًا محوريًا في دفع عجلة التنمية المستدامة. وسيتم أيضًا استعراض شراكاتنا الدولية والمحلية التي تساهم في تحقيق أهداف الاستدامة وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة. إضافة إلى ذلك، ستقام العديد من الأنشطة والمعارض التي تشمل معارض دراسات الحالة والحملات التطوعية، ومعارض فنية ومشاركات ابتكار، بالإضافة إلى عرض مشاريع التخرج، وتوزيع جوائز الاستدامة وتكريم المتميزين. ندعو أساتذتنا وطلابنا الأعزاء إلى الحضور والمشاركة في هذا الحدث الرائد الذي يجمع بين الفكر والابتكار، ويسلط الضوء على دور القانون في دعم قضايا الاستدامة وبناء مستقبل أفضل.

8 نيسان 2025

دور شعبة التأهيل والتوظيف في تمكين الخريجين وتحقيق فرص العمل

تُعد شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة أحد المرتكزات الأساسية في دعم خريجي الجامعة وتهيئتهم لسوق العمل، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة تهدف إلى تطوير المهارات الشخصية والمهنية وتعزيز الجاهزية الوظيفية. وقد عملت الشعبة على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف القطاعات، بما في ذلك الجهات الحكومية، الشركات الخاصة، والمنظمات غير الحكومية، مما أسهم في تنويع الفرص المتاحة أمام الخريجين وتوسيع قاعدة التوظيف. وتشير البيانات الإحصائية إلى أن الشعبة نجحت في تحقيق توزيع إيجابي وفعّال لفرص العمل عبر هذه القطاعات، حيث استفاد الخريجون من فرص التوظيف في المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الربحية، إلى جانب توفير فرص في مجالات العمل الحر والتدريب المهني، وهو ما يعكس شمولية ومرونة برامج الشعبة واستجابتها لمتطلبات السوق. كما أولت الشعبة اهتمامًا خاصًا بالفئات الأقل تمثيلًا، وعلى رأسها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير فرص عمل عادلة وبرامج متابعة وإرشاد مهني مستمرة، ما ساعد في تحقيق مستوى جيد من التمكين الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئة. تعكس هذه النتائج كفاءة استراتيجية الشعبة في بناء منظومة تكاملية للتوظيف، تجمع بين التأهيل، التمكين، والتواصل الفعّال مع جهات التوظيف، وتُعد خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في التعليم والعمل اللائق.

1 نيسان 2025

مباحثات استراتيجية بين جامعة المستقبل وإيكو لايف لتطوير ثقافة الاستدامة وفتح آفاق التوظيف المستقبلية

في إطار سعيها المستمر لتعزيز الثقافة المستدامة وفتح آفاق جديدة لطلابها في سوق العمل، أعلنت جامعة المستقبل عن مباحثات استراتيجية مع شركة إيكو لايف، بقيادة المهندس عبد الرحمن، المدير التنفيذي للشركة، وذلك خلال اجتماع عقد يوم الجمعة 28 مارس 2025. يهدف هذا التعاون إلى دمج مبادئ الاستدامة في العملية التعليمية وتوفير فرص حقيقية لطلاب الجامعة للانخراط في مشاريع وممارسات مستدامة. تتضمن أبرز المبادرات التي تم مناقشتها إطلاق بودكاست مشترك بين الجامعة والشركة، يركز على تعزيز الوعي الاستدامي من خلال استضافة خبراء مختصين في مجالات الاستدامة المختلفة، وتغطية أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، ستشارك شركة إيكو لايف في معارض الشركات التي تنظمها الجامعة، لعرض منتجاتها المتوافقة مع معايير الاستدامة، بالإضافة إلى تقديم فرص تدريب وتوظيف متميزة لطلاب الجامعة في مجالات الاستدامة والشركات الناشئة في هذا القطاع. كما تم مناقشة تنظيم جلسات توعوية تتناول الممارسات المستدامة في بيئات العمل، مع عرض دراسات حالة وأمثلة عملية من الشركات الرائدة في مجال الاستدامة. تهدف هذه المبادرات إلى تزويد الطلاب بالمعرفة العملية والفرص المهنية التي تواكب احتياجات سوق العمل المستقبلي في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في مجالات الاستدامة والتكنولوجيا. من خلال هذا التعاون، تعزز جامعة المستقبل التزامها بتأهيل طلابها ليكونوا قادة في مجال الاستدامة، مع تقديم فرص تعليمية وتوظيفية تفتح أمامهم آفاقًا واسعة في صناعة تُعد من الأكثر تطورًا وطلبًا على مستوى العالم. ويأتي هذا التعاون في إطار تحقيق هدفين من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "الهدف 4: التعليم الجيد" و"الهدف 8: العمل اللائق والنمو الاقتصادي"، من خلال توفير فرص تعليمية وتوظيفية تدعم النمو الاقتصادي المستدام وتعزز فرص العمل اللائق لطلاب الجامعة.

23 آذار 2025

التوظيف الأخضر: مستقبل مستدام لسوق العمل

في عالم يتسم بالتحديات البيئية المتزايدة، أصبح التوظيف الأخضر أحد المحاور الأساسية التي تحدد مستقبل سوق العمل. لم يعد هذا المفهوم مقتصرًا على تقليل استهلاك الورق أو تعزيز الرقمنه فقط، بل تجاوز ذلك ليشمل استراتيجية شاملة تهدف إلى دمج مبادئ الاستدامة في كافة مراحل عملية التوظيف. وبذلك، يسهم التوظيف الأخضر في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، مما يمهد الطريق لمستقبل مستدام يعزز من استقرار الأسواق ويواكب تطورات عصرنا الحديث. فالتوظيف الأخضر هو نهج مبتكر يعكس تحولًا عميقًا في كيفية التفكير في استدامة الموارد البشرية في سوق العمل؛ حيث يركز على بناء استراتيجيات شاملة تسهم في تحسين الأداء المؤسسي على المدى الطويل، وتأخذ في الاعتبار التأثير البيئي والاجتماعي والاقتصادي لممارسات التوظيف، مما يعزز من قدرة المؤسسات على تقليل بصمتها الكربونية، والحد من الاستهلاك المفرط للموارد، وتطبيق حلول بيئية بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للتوظيف الأخضر أن يحقق للمؤسسات فوائد اقتصادية واضحة من خلال تقليل التكاليف البيئية. فإعادة النظر في استخدام الموارد الطبيعية، مثل تقليل استهلاك الورق والطاقة، يسهم في خفض التكاليف التشغيلية ويزيد من كفاءة الأداء المؤسسي. إنَ تطبيق التوظيف الأخضر يتطلب تبني مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة التي تسهم في تقليل التأثيرات البيئية وتعزز من ممارسات الاستدامة داخل المؤسسات. أولى هذه الاستراتيجيات هي التحول إلى عمليات التوظيف الرقمية. فبإجراء المقابلات الافتراضية، واستخدام الملفات الرقمية، يمكن تقليل الحاجة للتنقل واستهلاك الورق، وبالتالي تقليص الانبعاثات الكربونية الناتجة عن هذه الأنشطة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم رقمنه عمليات التقديم والتوظيف، مثل استخدام أنظمة تتبع المرشحين الرقمية (ATS)، في تقليل الحاجة للوثائق الورقية وتحسين الكفاءة التشغيلية. وهذه الأنظمة لا تساعد فقط في تسهيل عملية التوظيف، بل توفر أيضًا بيئة عمل صديقة للبيئة، مما يعزز من استدامة المؤسسات. ومن الاستراتيجيات الأخرى المهمة في هذا السياق تبني سياسات العمل عن بُعد. العمل عن بُعد لا يُقلل فقط من استهلاك الطاقة والورق، بل يُسهم أيضًا في تقليل الحاجة لاستخدام وسائل النقل، مما يقلل من التلوث البيئي بشكل ملحوظ. أمَّا عن دور جامعة المستقبل في تحقيق التوظيف الأخضر: - فتلعب الجامعة دورًا محوريًا في إعداد الطلاب لدخول سوق العمل الأخضر، وذلك من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للتكيف مع بيئات العمل المستدامة، وذلك من خلال الشراكات المستدامة مع الشركات والمؤسسات، وتوفير فرص تدريب وتوظيف حقيقية للخريجين في بيئات عمل تعزز من ممارسات الاستدامة. بالإضافة الى رقمنه التوظيف من خلال منصات التوظيف الرقمية، حيث يمكن للطلبة التواصل مع الشركات، وبالتالي تسريع عملية التوظيف الأخضر. كما تعمل الجامعة على توفير برامج تعليمية وورش تدريبية افتراضية تُعزز من جاهزية الطلاب للعمل في مجالات مختلفة، مما يزيد من فرصهم في سوق العمل الأخضر. وبالتالي، فلم يعد التوظيف الأخضر مجرد خيار، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرض نفسها على المؤسسات والأفراد على حد سواء. مما يعزز من قدرتها على المنافسة في سوق العمل المتغير، وتزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل الأخضر، حيث تساهم الجامعات بالدرجة الأولى في بناء مستقبل مستدام يعزز من دور الأجيال القادمة في حماية كوكبنا.

20 آذار 2025

رئيس جامعة المستقبل يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث سبل التعاون المشترك

في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والحكومية لدعم الشباب وتنمية قدراتهم، التقى الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، بـ الدكتور أحمد محمد المبرقع، وزير الشباب والرياضة، يوم الخميس الموافق 20 مارس 2025. تناول اللقاء بحث آفاق التعاون بين جامعة المستقبل ووزارة الشباب والرياضة في مجالات دعم الشباب وتطوير مهاراتهم في الجوانب الرياضية والتعليمية، وتعزيز الشراكة بين الجانبين لخدمة المجتمع. كما ناقش الجانبان إمكانية تنظيم فعاليات وأنشطة رياضية وتعليمية مشتركة، إلى جانب إطلاق برامج تدريبية ومشاريع تنموية تهدف إلى تطوير مهارات الشباب وتمكينهم، فضلاً عن العمل على تنمية الموارد البشرية وتحقيق التكامل بين التعليم الأكاديمي والأنشطة اللامنهجية، بما يسهم في تأهيل الشباب ليكونوا قادة المستقبل في مختلف المجالات. وقد رافق رئيس الجامعة في هذه الزيارة الأستاذ الدكتور مازن كزار، مدير نادي المستقبل الرياضي، والأستاذ نائل سرحان، مدير الرياضة والشباب في محافظة بابل، إلى جانب عدد من أساتذة كلية التربية الرياضية في جامعة المستقبل. وأشاد وزير الشباب والرياضة بالمكانة المتميزة التي تحظى بها جامعة المستقبل، مؤكداً دورها الفاعل في دعم الرياضة والشباب والعمل التطوعي. كما شدد على أهمية هذا التعاون في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والأنشطة الرياضية، انطلاقًا من رؤية الجامعة ورسالتها في بناء جيل واعد قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.

15 آذار 2025

جامعة المستقبل تطلق تحديثات إلكترونية جديدة في ورشة أقامتها الحاضنة التكنولوجية

نظّمت شعبة الحاضنة التكنولوجية في جامعة المستقبل ورشة عمل متخصصة لاستعراض التحسينات الجديدة المضافة إلى الموقع الإلكتروني للجامعة، وذلك بمشاركة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والمهتمين بالشأن التقني والتوظيفي. هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على التحديثات الحديثة التي تعزز تجربة المستخدم، والتي تشمل واجهة إلكترونية أكثر تفاعلية، وتطوير أنظمة تسجيل الطلاب، وميزات جديدة تسهل الوصول إلى المواد الدراسية والخدمات الأكاديمية، إضافةً إلى تحسينات تدعم الطلبة في مسيرتهم التعليمية والمهنية. قدم الفريق التقني المشرف على تطوير الموقع، المكوّن من د. حسنين يعرب محمد، م.م محمد ميثم محمد، وم.م وميض ضياء شمسي، عرضًا تفصيليًا حول آلية الاستفادة من هذه الميزات، مع إتاحة الفرصة للحضور لتجربة التحديثات عمليًا وطرح استفساراتهم. وفي ختام الورشة، أشاد المشاركون بالجهود المبذولة في تطوير الموقع، مؤكدين أن هذه التحسينات ستسهم بشكل كبير في تسهيل العملية التعليمية، وتعزيز التواصل بين الطلبة والإدارة الجامعية، إلى جانب دعم الطلبة في مجالات التأهيل والتوظيف من خلال المنصة الإلكترونية المطوّرة. #جامعة المستقبل نحو جامعة مستدامة #التأهيل والتوظيف #الحاضنة التكنلوجية