الاقسام الادارية شعبة التأهيل والتوظيف و المتابعة
عززت جامعة المستقبل خطواتها العملية لتفعيل مركز الابتكار وريادة الأعمال، في إطار رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام. وعُقد اجتماع موسع في مكتب الإشراف العلمي والأكاديمي برئاسة الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، وبمشاركة الأستاذ الدكتور إيمان عبد العزيز، مدير شعبة التأهيل والتوظيف، إلى جانب عدد من مديري الأقسام والمسؤولين عن مبادرات الابتكار وريادة الأعمال، لمناقشة آليات عمل المركز الذي أُسس حديثاً بمبادرة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي. وشهد الاجتماع استعراض الرؤية العامة للمركز وأهدافه الاستراتيجية وخططه التنفيذية للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في بناء اقتصاد المعرفة ودعم المشاريع الريادية الواعدة. كما أكد المشاركون أهمية أن يكون المركز حاضنة للأفكار والمبادرات المبتكرة، تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الطلبة وتحويل مشاريعهم وأفكارهم إلى نماذج عملية قابلة للتطوير والتسويق، بما يعزز فرص النجاح والتميز في سوق العمل. وتناول الاجتماع توزيع المهام والمسؤوليات على عدد من المحاور الرئيسة، شملت برامج التدريب وبناء القدرات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، واحتضان المشاريع والأفكار الواعدة، وتطوير آليات تسويق المنتجات والمخرجات الابتكارية، فضلاً عن استقطاب الطلبة وإشراكهم في الأنشطة الريادية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص وسوق العمل. كما ناقش الحاضرون سبل توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم أعمال المركز وتطوير خدماته، بما يسهم في رفع كفاءة البرامج التدريبية ودعم المشاريع الطلابية الريادية، انسجاماً مع توجهات الجامعة في التحول الرقمي وتبني التقنيات الحديثة في مختلف المجالات الأكاديمية والتنموية. ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الإجراءات والمبادرات التي تتبناها جامعة المستقبل لتفعيل مركز الابتكار وريادة الأعمال وتحويله إلى بيئة محفزة للإبداع وإنتاج المعرفة، بما يسهم في إعداد جيل من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً
دعت جامعة المستقبل خريجيها من مختلف التخصصات إلى الاستفادة من مبادرة دعم الخريجين التي أطلقتها المديرية العامة للتنمية الصناعية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن، والهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل من خلال دعم المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال والابتكار الصناعي. وتستهدف المبادرة خريجي الكليات والمعاهد والمدارس المهنية ممن لا تتجاوز أعمارهم (35) سنة، إضافة إلى خريجي مبادرة ريادة الذين تتراوح أعمارهم بين (18–50) سنة، وخريجي الحاضنات التكنولوجية في هيئة البحث والتطوير الصناعي ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فضلاً عن أصحاب براءات الاختراع والمشاريع الابتكارية. وتوفر المبادرة حزمة من التسهيلات والمحفزات الداعمة، من بينها تخفيض رسوم الحصول على إجازة التنمية الصناعية، وتسهيل إجراءات تخصيص الأراضي الصناعية، ومنح الهوية الخاصة بالمصانع لأول مرة، فضلاً عن شمول المشاريع بالإعفاءات الجمركية والضريبية وفق القوانين والتعليمات النافذة. كما تتضمن المبادرة برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في مجالات ريادة الأعمال والإدارة والتسويق والتحول الرقمي، إلى جانب تقديم الإرشاد والاستشارات الفنية والإدارية للمستفيدين، بما يسهم في تطوير مشاريعهم وتعزيز فرص نجاحها واستدامتها. وتؤكد جامعة المستقبل حرصها على دعم خريجيها وتشجيعهم على الاستفادة من الفرص والمبادرات الوطنية التي تسهم في تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع إنتاجية فاعلة، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويوفر فرص عمل مستدامة للشباب. للاطلاع على تفاصيل المبادرة وآلية التقديم، يمكن مراجعة منصات المديرية العامة للتنمية الصناعية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن.
انطلاقاً من رؤيتها في دعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات أثر مجتمعي واقتصادي، تعلن جامعة المستقبل عن إطلاق مسابقة المستقبل للإبداع والابتكار الطلابي بنسختها المخصصة لطلبة الدراسات الأولية تحت عنوان "مبتكر المستقبل". وتهدف المسابقة إلى استقطاب الأفكار الريادية والمشاريع الابتكارية الواعدة، ولا سيما مشاريع التخرج القابلة للتطوير والتطبيق، بما يسهم في تعزيز روح المبادرة والإبداع لدى الطلبة وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل. محاور المسابقة 1- محور التقنيات الصحيةيشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، والأجهزة والتقنيات الطبية منخفضة الكلفة. 2- محور الزراعة الذكية والاستدامةيشمل الحلول المبتكرة للري وإدارة الموارد المائية، والتقنيات الداعمة لمواجهة الجفاف وتحقيق الاستدامة الزراعية. 3- محور المدن الذكية والبرمجياتيشمل تطبيقات أتمتة الإدارة والخدمات، والأمن السيبراني والحلول الرقمية الذكية. 4- محور الهندسة والابتكار الصناعييشمل تصميم وتطوير النماذج الأولية، والحلول الهندسية التطبيقية ذات الجدوى العملية. آلية المشاركة 1- الفئة المستهدفة: طلبة الدراسات الأولية في جميع المراحل الدراسية، مع التركيز على مشاريع التخرج. 2- التقديم: يحق للطالب أو الفريق التقدم بمشروع أو فكرة ابتكارية. 3- نموذج العمل: يتضمن: المشكلة أو التحدي المستهدف. الحل المبتكر المقترح. الجدوى التطبيقية وإمكانية التنفيذ. التقييم والتحكيم 1- تتولى تقييم المشاركات لجنة تحكيم تضم نخبة من أساتذة الجامعة وخبراء متخصصين من القطاع الخاص. 2- تعتمد اللجنة في التقييم على معايير الابتكار والأصالة والجدوى التطبيقية وإمكانية تحويل الفكرة إلى مشروع قابل للتنفيذ. لماذا تشارك؟ 1- تحويل فكرة ريادية أو مشروع تخرج إلى مشروع قابل للتطوير والاستثمار. 2- الحصول على تقييم علمي ومهني من خبراء وأكاديميين متخصصين. 3- الاستفادة من التوجيه والإرشاد في مجال ريادة الأعمال. 4- تسليط الضوء على الابتكارات المتميزة ودعم أصحابها. التسجيل والاستفسار للتسجيل والاطلاع على تفاصيل المشاركة وآلية تقديم نموذج العمل، يرجى مراجعة مركز ريادة الأعمال في جامعة المستقبل أو التواصل مع شعبة تسويق النتاجات العلمية لتسجيل الأفكار والمشاريع الراغبة بالمشاركة.
أعلنت جامعة المستقبل فتح باب التسجيل أمام طلبتها للمشاركة في البرامج التدريبية الصيفية التي ستقام في جامعة المنصورة لعام 2026، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك بين الجامعتين وتطوير مهارات الطلبة العلمية والعملية. وأوضحت الجامعة أن البرامج التدريبية تشمل عدداً من التخصصات، منها الطب، والهندسة، والعلوم والتقنيات الطبية، والتربية الفنية، والتربية والآداب، والعلوم الإدارية، والتربية الرياضية، فيما ستكون مدة التدريب أسبوعاً واحداً خلال الفترة الممتدة من النصف الثاني من شهر تموز وحتى النصف الأول من شهر آب 2026. كما أشارت إلى أن الإقامة ستكون في المدن الجامعية التابعة لجامعة المنصورة، مبينة أن تكلفة البرنامج تبلغ 300 دولار أمريكي تشمل الإقامة والإعاشة والتدريب. ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالمشاركة إلى الإسراع بتقديم بياناتهم ووثائقهم المطلوبة عبر الكليات والأقسام المختصة، لغرض تضمين أسمائهم ضمن القوائم الرسمية الخاصة بالتنسيق والسفر
أطلقت جامعة المستقبل أعمال الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري الصناعي لكلية الطب، في خطوة تعكس توجهها الاستراتيجي نحو تطوير التعليم الطبي وتعزيز التكامل مع القطاع الصحي والصناعي، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، ومدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، وعميد كلية الطب الأستاذ الدكتور ولاء الفلوجي، إلى جانب ممثل دائرة صحة بابل وعدد من مدراء المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة ونخبة من أساتذة الكلية. وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، في كلمته خلال الاجتماع، أن تأسيس المجلس يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز التكامل بين البيئة الأكاديمية والقطاع الصحي، مبيناً أن المجلس سيسهم في مواءمة البرامج الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل عبر تطوير المناهج والخطط الدراسية بما ينسجم مع احتياجات المؤسسات الصحية والصناعات الدوائية والتقنيات الطبية الحديثة. وأشار إلى أهمية دور المجلس في تطوير المهارات المهنية للطلبة من خلال التركيز على المهارات المستقبلية المطلوبة، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي الطبي، وإدارة البيانات الصحية، والأجهزة الطبية، والسلامة الحيوية، فضلاً عن تعزيز التدريب العملي والسريري عبر بناء شراكات فاعلة مع المستشفيات والمختبرات والمؤسسات الطبية المتخصصة. وأضاف أن المجلس سيؤدي دوراً محورياً في دعم البحث العلمي والابتكار، من خلال توجيه المشاريع البحثية نحو معالجة المشكلات الصحية الواقعية، وتشجيع مبادرات الابتكار وريادة الأعمال الصحية، إلى جانب دعم معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، ومواكبة التطورات الحديثة في الطب الرقمي والروبوتات الجراحية والطباعة الحيوية والتشخيص الذكي. من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري أن المجالس الاستشارية الصناعية أصبحت إحدى الركائز الأساسية في بناء الجامعات المعاصرة، لما توفره من فرص حقيقية للتكامل بين التعليم والتطبيق العملي، مشيراً إلى أن المجلس سيسهم في بناء شراكات استراتيجية مستدامة مع القطاعين الصحي والصناعي، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات وتنفيذ المشاريع المشتركة. وبيّن أن من أبرز الأدوار المنتظرة للمجلس دعم توظيف الخريجين وتعزيز التواصل مع المؤسسات الصحية، فضلاً عن تقديم رؤى واستشارات استراتيجية تساعد الجامعة على التوسع في البرامج الطبية والتقنيات الحديثة، ودعم المبادرات المجتمعية والمشاريع الصحية التي تسهم في تحقيق الاستدامة الصحية وتحسين جودة الحياة. بدوره، أكد عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور ولاء الفلوجي أن تشكيل المجلس يمثل خطوة نوعية في مسيرة الكلية نحو تطوير بيئة تعليمية أكثر ارتباطاً بالتطبيقات العملية والتحديات الصحية المعاصرة، موضحاً أن الكلية تسعى من خلال هذا المجلس إلى تعزيز جودة مخرجاتها الأكاديمية والبحثية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الصحية والطبية بما ينعكس إيجاباً على تدريب الطلبة ورفع كفاءتهم العلمية والمهنية، إلى جانب دعم مشاريع البحث العلمي والابتكار الطبي التي تخدم المجتمع وتسهم في تطوير القطاع الصحي. وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بآليات التعاون بين كلية الطب والمؤسسات الصحية في محافظة بابل، وتطوير البرامج التدريبية والبحثية، بما يعزز مكانة الجامعة وريادتها في مجال التعليم الطبي وخدمة المجتمع
برئاسة رئيس جامعة المستقبل، حسن شاكر مجدي، عُقد الاجتماع الاستراتيجي الثاني الخاص بتطوير الرؤية المستقبلية للجامعة، بحضور مدير الإشراف العلمي والأكاديمي مظفر صادق الزهيري، إلى جانب مديري مراكز البحث والأقسام العلمية. وشهد الاجتماع مناقشة محاور استراتيجية تهدف إلى تعزيز الابتكار وريادة الأعمال والتحول نحو نموذج “الجامعة المنتجة”، بما ينسجم مع التوجهات العالمية الحديثة في التعليم العالي والتنمية المستدامة. وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع أن الجامعات المعاصرة لم تعد تقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل أصبحت مطالبة بإنتاجها واستثمارها بصورة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن نجاح هذه الرؤية يعتمد على تكامل الأدوار بين القيادات الجامعية والتدريسيين والموظفين والطلبة ضمن إطار مؤسسي واضح. كما شدد على أهمية دعم البحث العلمي التطبيقي القادر على تقديم حلول عملية للتحديات المجتمعية والاقتصادية، مع تعزيز التعاون والشراكات مع القطاعات الصناعية والخدمية، عبر تفعيل المجالس الاستشارية الصناعية داخل الكليات بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. واختُتم الاجتماع بطرح عدد من المبادرات والمقترحات التطويرية التي قدمها مديرو المراكز والأقسام العلمية، والهادفة إلى تعزيز المكانة الأكاديمية والتنموية للجامعة، فيما أكد رئيس الجامعة استمرار دعم المبادرات النوعية وإشراك الطلبة بوصفهم شركاء أساسيين في مسيرة التحول والابتكار المؤسسي
رسخت جامعة المستقبل توجهاتها الرامية إلى توسيع التعاون مع قطاع الصناعة من خلال حضور السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي جانباً من اجتماع المجلس الاستشاري الصناعي لكلية التقنيات الهندسية، بحضور السيد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، والسيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور أزهر محسن عبد، إلى جانب عدد من الخبراء وممثلي القطاعات الصناعية والنقابات وأرباب العمل. وافتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية ألقاها عميد كلية التقنيات الهندسية، أكد فيها أهمية المجلس الاستشاري الصناعي في تطوير التواصل بين الكلية وقطاعات العمل والإنتاج، بما يسهم في تحديث البرامج الأكاديمية ورفع كفاءة المخرجات التعليمية بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل. وأكد السيد رئيس الجامعة خلال الاجتماع أهمية المجلس الاستشاري الصناعي بوصفه منصة فاعلة لربط البيئة الأكاديمية بالقطاع الصناعي، مشيراً إلى رؤية الجامعة في التحول نحو جامعة رائدة في الإبداع والابتكار وقادرة على مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات التنمية الحديثة. وأوضح أن مجالات التعاون مع القطاع الصناعي تشمل تحديث المناهج الدراسية، وتوفير فرص التدريب العملي للطلبة داخل المؤسسات الصناعية، فضلاً عن دعم البحوث التطبيقية وتقديم الاستشارات العلمية والهندسية التي تسهم في معالجة التحديات التقنية وتطوير بيئة العمل والإنتاج. من جانبه، أشار السيد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي إلى توجهات الجامعة في دعم الابتكار وريادة الأعمال من خلال استحداث قسم حدائق العلوم والتكنولوجيا، مبيناً أن شركاء المجلس يمكن أن يسهموا في تبني المشاريع الإبداعية وتحويلها إلى شركات ناشئة تسهم في توفير فرص عمل للخريجين والحد من معدلات البطالة. وشهد الاجتماع طرح عدد من المقترحات والمداخلات التي تهدف إلى توسيع مجالات التعاون بين الجامعة وقطاع الصناعة، حيث أبدى السيد رئيس الجامعة جملة من التوجيهات والملاحظات التي من شأنها تعزيز فاعلية المجلس ودعم الشراكات العلمية والمهنية
وسّعت جامعة المستقبل آفاق انفتاحها الأكاديمي الدولي عبر اجتماع تشاوري عقده رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، لبحث آليات تفعيل العلاقات الدولية وتعظيم الاستفادة من الشراكات التي أبرمتها الجامعة مع عدد من الجامعات العالمية والمنظمات والاتحادات المرتبطة بقطاع التعليم العالي. وناقش الاجتماع الذي عُقد في رئاسة الجامعة سبل تحويل هذه الشراكات إلى برامج تعاون نوعية ومستدامة تسهم في تطوير البيئة الأكاديمية، وتعزيز التبادل العلمي والثقافي، وفتح فرص أوسع أمام الطلبة والتدريسيين في مجالات البحث العلمي والتدريب والابتكار. كما تناول الاجتماع أهمية بناء مسارات عمل مؤسسية تضمن استمرارية التعاون الدولي، والاستثمار الأمثل للمكانة المتقدمة التي حققتها الجامعة في التصنيفات العالمية، بما يعزز حضورها الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي، ويدعم توجهاتها نحو صناعة بيئة تعليمية عصرية قادرة على المنافسة العالمية. وشهد الاجتماع مشاركة مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، وعميد كلية العلوم الإدارية الأستاذ الدكتور حيدر الدليمي، وعميد كلية القانون الأستاذ الدكتور عمار الحسيني، وعميد كلية الطب الأستاذ الدكتور ولاء الفلوجي، ومدير قسم العلاقات الثقافية الدكتور سمير بدراوي، إلى جانب مدير شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة الأستاذ الدكتور إيمان عبد العزيز. ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة خطوات استراتيجية تنتهجها جامعة المستقبل لترسيخ حضورها الدولي، وتوسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية العالمية، وتحويل التعاون الدولي إلى فرص معرفية وتنموية تسهم في بناء نموذج جامعي حديث ومستدام